انتقد رئيس نادى الشباب يعقوب رمضان دور الجمعيات العمومية في الاندية، موضحاً انه لايوجد لديها اي دور اللهم فقط في حضور الانتخابات ورغم ذلك فهي لا توصل الكفاءة والافضل لإدارة الاندية بل من يملك اكبر عدد من الاصوات.واعتبر ذلك بالمصيبة لان الديموقراطية تمارس وفق طريقة خاطئة، جاء ذلك خلال البرنامج الرياضي الاذاعي «عالمكشوف».كما انتقد اختيار اللاعبين لصفوف المنتخبات الوطنية وعلى وجه الخصوص في اتحاد كرة القدم، فلاعبو الاندية الجماهيرية المميزون فيها يتعرضون الى ظلم في عدم اختيارهم لتمثيل بلدهم.وتساءل ماهي العقلية الجبارة التي يتم على اساسها اختيار 14 لاعبا من القادسية على سبيل المثال واندية اخرى كالكويت والعربي لكي يمثلوا المنتخب الوطني، فيما يتم تجاهل بقية الاندية الاخرى.واضاف رمضان، هناك كثير من لاعبي الاندية غير الجماهيرية لايتم اختيارهم لصفوف المنتخب ولكن مجرد انتقالهم للعب ضمن صفوف الاندية الجماهيرية يتم اختيارهم في اليوم الثاني للمنتخب رغم ان القاعدة تقول ان الاندية الكبيرة هي التي تصدر لاعبين للأندية الصغيرة وليس العكس، ولذلك نعاني من ضغط كبير من اللاعبين ومن اولياء امورهم للانتقال الى اندية جماهيرية.وانتقد رمضان الدور الحكومي في دعم الرياضة، وقال ان الحكومة ماتبي رياضة وليس لديها قناعة واهتمام بهذا الجانب الحيوي فالرياضة دائما تأتي في آخر سلم اولوياتها، ولذلك فلا غرابة في غياب المنشآت المتكاملة وضعف الصرف المالي على الرياضة.واشار، نحن كنا في المقدمة خليجيا واليوم نحن في المؤخرة، هم اخذوا من عندنا كل شيء «زين» ونجحوا في تطبيقه في رياضتهم فيما نحن نعاني من غياب الرؤية والاستراتيجية والفكر، والغريب اننا في الكويت نبني مدناً رياضية في الكثير من الدول فيما ان الدولة تقصر في حق ابنائها حتى عندما نبني اي منشأة نكتشف بان هناك غشا وعدم امانة من الشركات المنفذة بحماية الجهات الحكومية للاسف!!واشاد يعقوب رمضان بالتطور والنتائج التي تحققها جميع فرق نادي الكويت الرياضي وهذا ثمرة ادارة واعية ذات فكر والتي بدأها مرزوق الغانم عندما كان رئيسا لنادي الكويت.وقال ان ادارات الكويت المتعاقبة بجميع اعضائها استثمروا اموال تجارتهم في ناديهم ودعموه ماديا من جيوبهم الخاصة حتى ابنائهم دخلوا متطوعين لخدمة ناديهم.كذلك الحال في القادسية وكاظمة، نحن فقط لانجد من يتبرع لنا او يصرف فلساً واحداً لدعم ابناء النادي وكذلك في اندية اخرى فنحن قسما بالله قاعدين «نطر»... على الله وعلى دعم الحكومة!واعتبر رئيس نادي الشباب مقترح خصخصة الاندية بانه «كلام فاضي» سيقضي على الرياضة التنافسية، وسيشتت الشباب فبدلا من التفكير بالخصخصة لنكثر من بناء المنشآت ونوسع في الرياضة عبر اشهار اندية اخرى في المناطق ذات الكثافة السكانية كالجهراء وجنوب السرة.وانتقد رمضان عمل ودور الهيئة العامة للشباب والرياضة، واشار الى ان نادي الشباب طلب تركيب مقاعد لمدرج استاد كرة القدم من النوع الجيد «الماني» بغرض تكرار استخدامه من قبل الجماهير لسنوات دون تلف ولكن تفاجأنا عند تركيب المقاعد بانهم اختاروا لنا «أردأ» كراسي فمن نحاسب؟واكد بوجود فساد في الهيئة وهو ليس اتهام لجميع من نتعامل معه في الهيئة فالفساد منتشر في جهات حكومية اخرى كثيرة فالفساد موجود في كل مكان حتى الميزانيات المرصودة من الهيئة للمنشآت ترحل لاندية على حساب ألعاب وهيئات رياضية اخرى.واضاف ان الهيئة تبني المنشأة ثم تتركها دون صيانة ولامتابعة ولاحتى محاسبة في حالة وجود اخطاء انشائية.وانتقد رمضان النظام الاساسي الجديد للاندية، وقال ان به ثغرات كثيرة وسنقوم بشرح تلك الثغرات من خلال لقاءاتنا مع كبار المسؤولين دون مجاملة.واضاف، بان هناك جرائم كثيرة تتم بحق الرياضة، والكل نايم فالرياضي يجب ان يحظى بمعاملة خاصة كما هو موجود في دول العالم المتحضرة.وكشف رمضان بان هناك لقاء سيتم خلال الاسبوع الجاري او المقبل مع رئيس مجلس الامة مرزوق الغانم كشخصية تملك نفوذاً في الدولة وبصفته شخصاً رياضياً عايش الوضع الرياضي وسنعمل كرؤساء للاندية بطرح المشاكل والمعوقات التي تواجهنا من اجل ايجاد حلول لها، فالرياضة تحتاج الى دعم شعبي وحكومة لتصحيح مسارها.واعتبر رمضان كأس التفوق الرياضي بالكارثة والجريمة بحق الرياضيين لان هذا النظام غرس الفساد والتزوير والغبن والمجاملة بين الاندية منذ تطبيقه حتى اصبح البعض يخطف اللقمة من حلق اندية منافسة حتى يأكلها البعض!!