قال الخبير الاقتصادي علي النمش أن انخفاض التحفيز الحكومي وتواضع التسويق سبب رئيس لتراجع انجازات مهرجان هلا فبراير على مدار 15 دورة كاملة منذ انطلاقته في العام 1999، مشيرا إلى أن هذا الضعف وراء تراجع حجم التسوق في شهر فبراير من كل عام على عكس ما يجب أن يكون.وأضاف النمش في تصريح للجنة الإعلامية للمهرجان ان «هلا فبراير» حدث مهم للكويت والخليج وهناك من ينتظره ليرى ويعيش الفعاليات التي تبعث على التفاؤل وترسم البسمة لكننا في ذات الوقت نطالب باهتمام الدولة بالمهرجان نظرا لأهميته ودوره الحيوي في تنشيط الاقتصاد الكويتي عموما، مطالبا بفزعة وطنية للمهرجان لإثبات وجوده مستقبلا.وبين أن المهرجان يساعد على تنشيط التجارة المحلية وبخاصة قطاع التجزئة الذي يعاني ركودا طوال فترات العام، كما ان له دورا بارزا في تنشيط حركة السياحة ودعم الثقافة والفن عبر فعاليات مخصصة تستهدف كافة فئات المجتمع.ورأى أن موسم الأعياد الوطنية وغيره من المناسبات الأخرى أكد بالدليل ارتفاع جاذبية الكويت وقدرتها على احتضان قطاع السياحة وجذب المواطنين من دول الخليج ومنطقة الشرق الأوسط وبات من الضروري الاستثمار في السياحة بشكل جدي بما يعزز من البيئة الاقتصادية وخصوصا في قطاع التسويق والسياحة العائلية.وأردف أن ذكرى التحرير والأعياد الوطنية أصبحت من أهم المناسبات التي يجب أن تبدأ الدولة في استغلالها بشكل أمثل لتسويق الكويت بغرض إيجاد رافد اقتصادي حتى لو كان بشكل موسمي لخلق فرص عمل للشباب وللشركات العاملة في هذا القطاع من شركات الفنادق والمطاعم وشركات الطيران وغيرها.وأثنى النمش على اللجنة العليا المنظمة لمهرجان هلا فبراير، مشيدا بالشباب الكويتي المعطاء وصاحب الإدارة المتطوع في فعاليات المهرجان المتنوعة والمتعددة.
فنون - هلا فبراير
المهرجان يحتاج فزعة وطنية لإثبات وجوده
النمش: تواضع التسويق سبب تراجع «هلا فبراير»
علي النمش
10:03 م