أكد عضو المكتب السياسي لتكتل «القوى الثورية» في مصر، تامر القاضي، أن «التكتل يدرس خطة متكاملة لدعم وزير الدفاع المشير عبد الفتاح السيسي في حال اعلانه الترشح لرئاسة الجمهورية تعتمد على المؤتمرات الجماهيرية، والمسيرات والمنشورات التعريفية ببرنامجه الانتخابي وأسباب دفع الشارع لاختياره دون غيره، فيما ذكر نائب رئيس حزب «الكرامة» ان ترشح مؤسس الحزب حمدين صباحي للرئاسة «هو الاتجاه الأقرب حتى الآن».وأوضح أن «ترشح صباحي يتم التفكير فيه ومناقشته، ويتوقف على ما اذا كان هناك من يقدم الأفضل، ويبرهن على انحيازات واضحة، ويعطي ضمانات بمحاسبة من أجرم في حق الشعب والدولة على مدى 30 عاما».من جانبه، ‎ناشد تيار «المستقبل» أمس، السيسي الترشح لرئاسة الجمهورية تلبية لرغبة الملايين من أبناء الشعب المصري.‎واوضح في بيان: «اننا سنقوم بارسال الملف الاقتصادي التنموي الذي أعدته لجان مختصة داخل التيار الى المشير السيسي حال ترشحه، ونتمنى أن يتضمنه البرنامج الانتخابي الخاص به».وأضاف ان «اعلان السيسي ترشحه رسميا للانتخابات الرئاسية في الاعلام المصري وسرعة طرح برنامجه الانتخابي سيمكن الجميع من الاطلاع عليه قبل خوض غمار الانتخابات بوقت كافٍ».‎وأكد التيار «استعداد كل قواعده في المحافظات لمساندة السيسي في حملته الانتخابية وعلى الشروع في تنفيذ حملة اعرف رئيسك التي ستعتمد في المقام الأول على تعريف أبناء الوطن على البرنامج الانتخابي للمشير والمساندة في تنفيذه».من جهة أخرى، تداول النشطاء على «فيسبوك» و «تويتر» مقطع فيديو للشيخ المصري سعد الدين الهلالي، أستاذ الفقه المقارن جامعة الأزهر، في كلمته التي ألقاها، اول من امس، في حفل تأبين 200 من قتلى الشرطة، يقول فيه ان «الله ابتعث رجلين كما ابتعث وأرسل من قبل هارون وموسى، وما كان لأحد من المصريين أن يتخيل أنهم من رسل الله عز وجل»، مستشهدا بقول الله تعالى: «وما يعلم جنود ربك الا هو»، قائلا: «فخرج لنا السيسي ومحمد ابراهيم».وهاجم النشطاء ومؤيدو الرئيس المعزول محمد مرسي، الهلالي لتشبيه السيسي ومحمد ابراهيم بالرسل والأنبياء، وقالوا «انهم ليسوا معصومين من الخطأ ومن دم الشهداء وضحايا الارهاب في الشوارع، خصوصا من الشباب المصري الذي يُقتل ويُعتقل بالسجون ولا أحد يعرف عنهم شيئا حتى الآن».وطالبت رئيسة الحزب «الاجتماعي الحر» عصمت الميرغني، «بالنظام الفردي في الانتخابات البرلمانية المقبلة مع الاحتفاظ بضمان يمثل فئات المجتمع بشكل عادل، مثل المرأة والشباب والأقباط وبعض الفئات الأخرى».وأضافت: «نرى أن المرحلة الحالية تحتاج الى النظام الفردي في الانتخابات مع ضمان حق الفئات الضعيفة والأقليات، لأنه نظام يربط النائب بدائرته الصغيرة، واعطاء قضايا الدائرة فرصة أكبر لتمثيلها مباشرة في البرلمان».