أكد الناطق الإعلامي في شرطة مكة المكرمة، المقدم زكي الرحيلي أن التحقيقات الأولية مع سعودية تعرضت لخمس طلقات نارية في مناطق متفرقة من جسدها،اول من أمس، على يد زوجها كانت انتقاما من مطالبتها بالخلع.وأضاف أن المرأة تم استجوابها أمس في أحد مستشفيات مكة المكرمة حيث تتلقى العلاج، أفادت بتلقيها رسائل تهديد في وقت سابق على هاتفها النقال من الزوج.وبين المقدم الرحيلي أن المجني عليها أبرزت الرسائل للمحققين، والتي تم توثيقها لاستكمال إجراءات التحقيقات لاحقاً، وكانت الرسائل التي أبرزتها المرأة تحمل تهديداً صريحاً بالقتل، في حال عدم تراجعها عن طلبها للخلع، وأنه سيدعي «الجنون» في حال تعرضه للمساءلة.وحيال الوضع النفسي والصحي للزوج الذي فشل في محاولة الانتحار ويرقد في العناية المركزة، وما إذا كان يعيش حالة نفسية متردية أو تحت تأثير مخدر ما، أوضح الناطق الإعلامي لشرطة العاصمة المقدسة أنهم أجروا التحاليل اللازمة حيال ذلك، وأن هذا إجراء روتيني متبع في أغلب الجرائم الجنائية، لكنه لم يفصح عن نتيجة تلك التحاليل.من جهته، أكد الناطق الإعلامي في الشؤون الصحية بالعاصمة المقدسة، بسام مغربي، أن حال المرأة مستقرة رغم تعرضها لطلقات نارية في أنحاء متفرقة من جسدها، فيما يرقد الزوج في العناية المركزة وحالته «خطرة»، مبينا أن «فريقاً طبياً متخصصاً يشرف على رعاية الحالتين بشكل مستمر ومتواصل».وكشفت مصادر مقربة من الزوجين أن الرجل كان يعمل برتبة صف ضابط في أحد القطاعات العسكرية سابقاً، قبل أن يترك العمل لأسباب لم توضحها المصادر، وقد نشب خلاف بينه وبين زوجته، في حين فشلت جميع محاولات الصلح والتقريب بينهما، ما دفعها للتوجه إلى مسكن عائلتها منذ 10 أشهر، ولجوئها للقضاء بغية طلب الخلع من الزوج وحق الحضانة لأطفالها الثلاثة.وبحسب المصادر أيضاً، فإن الزوج رفض طلب الزوجة، وقرر عدم التوجه إلى المحكمة في جلستها الأولى، قبل أن يقرر الحضور إلى الجلسة الثانية التي استدعي إليها، وهي الجلسة التي ختمها الزوج بإطلاق خمس رصاصات على زوجته، أصابتها اثنتان في منطقة الصدر، وأخرى في منطقة الكوع، فيما تفرقت طلقتان في يدها وخدها، قبل أن ينزوي الجاني في سيارته ويشهر مسدسه الشخصي ويطلق النار على نفسه، حيث أصابته في رقبته، بينما أكدت المصادر أيضاً أن المرأة بدأت حالتها في الاستقرار، إذ أخرجت من غرفة العناية الفائقة اليوم، وأودعت التنويم في قسم الجراحة.