أعطت بلدية القدس، امس، موافقتها على خطط عدة لبناء 558 مسكنا جديدا في احياء استيطانية في القدس الشرقية.واكدت في بيان «خلال اجتماع اللجنة المحلية للتخطيط والبناء اليوم (أمس) تمت الموافقة على خطط لبناء 386 مسكنا في هار حوما و136 في نيفي ياكوف و36 في بسغات زئيف».من ناحية أخرى، رفضت إسرائيل مبادرة فلسطينية بتأييد أميركي لتشكيل لجنة مشتركة إسرائيلية - فلسطينية - أميركية، للتربية على السلام ووقف التحريض، علما أن إسرائيل تتهم الفلسطينيين بالتحريض ضدها.ونقلت صحيفة «هآرتس»، امس، عن مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى، إن وزير الشؤون الإستراتيجية الإسرائيلي، يوفال شتاينيتس، المكلف بمتابعة موضوع التحريض، «أبلغ الجانب الأميركي بأن إسرائيل تضع شرطا مسبقا لتشكيل لجنة كهذه بأن ينفذ الفلسطينيون خطوات لبناء الثقة بينها محو مضامين تحريضية من عدد من مواقع الإنترنت الفلسطينية الرسمية».وقال المسؤول إن المبعوث الأميركي الخاص لمفاوضات السلام مارتن انديك، ومسؤولين أميركيين آخرين توجهوا إلى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قبل أسابيع عدة وسلموه اقتراحا فلسطينيا يقضي بتشكيل لجنة ضد التحريض في الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني ومن أجل التربية على السلام، وأوضحوا أن الولايات المتحدة تؤيد الاقتراح الفلسطيني». وأضاف أن «شتاينيتس رفض الاقتراح معتبرا أنه لا توجد تناسبية بين التحريض الفلسطيني والتحريض الإسرائيلي».من جانبه، اعتبر رئيس جهاز الشين بيت للاستخبارات الاسرائيلية الداخلية يورام كوهين، اول من امس، ان فشل المفاوضات «لن يؤدي الى ارتفاع منسوب العنف».وقال امام لجنة الشؤون الخارجية والدفاع في الكنيست: «حتى ولو فشلت مفاوضات السلام لا نتوقع قيام انتفاضة ثالثة».واعلن ايضا امام هذه اللجنة انه اذا كانت الهجمات الفلسطينية على اسرائيليين قد سجلت تزايدا خلال العام 2013، فان غالبيتها كانت من اعمال «افراد وليس منظمات ارهابية»، حسب ما نقلت عنه صحيفة «جيروزاليم بوست».في المقابل، التقى رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، ليل اول من امس، انديك، في رام الله، فيما أكد في كلمة خلال عرس جماعي أن «الشعب الفلسطيني أقوى من كل الأزمات».كما بحث عباس تطورات عملية السلام خلال اتصال هاتفي تلقاه من الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي.من جهتها، عبرت الحكومة الاردنية مجددا عن مخاوفها من مفاجآت قد تظهرها نتاج جولات وزير الخارجية الاميركي جون كيري في المنطقة.وأرجع رئيس الوزراء عبد الله النسور القلق الأردني من سير المفاوضات الفلسطينية - الإسرائيلية الى «التخوف من مفاجأة لم يطلع عليها»، نافياً وجود أي أسرار تخفيها الحكومة حول ما وصلت إلية المفاوضات.