أعلن مستشفى دار الشفاء، احد أهم المستشفيات الخاصة في الكويت، ان قسم جراحة الأعصاب والعلوم العصبية في المستشفى، يواصل تسجيل عدد من النجاحات المتلاحقة. ويعتبر هذا القسم من العيادات التخصصية البارزة التي تقدم أفضل خدمات الرعاية الصحية والطبية لمرضاها. كما يحرص القسم على التعاون الدائم والفعال مع جميع الأقسام الأخرى في المستشفى لتقديم التشخيص المناسب والدقيق للكثير من الحالات.وفي هذا الصدد، قام استشاري ورئيس قسم جراحة المخ والأعصاب في المستشفى الدكتور حسن خاجة، بتسليط الضوء على أحدث الإنجازات والعمليات الجراحية في المستشفى، قائلاً: «إن فريق جراحة الأعصاب في مستشفى دار الشفاء قد أنجز أخيراً إجراء إنعاش ناجح لصبي يبلغ 15 عاماً من العمر، بعد حالة من الغيبوبة الكاملة التي استمرت مدة ثلاثة أشهر متتالية. وقد عانى المريض نزيفاً بالمخ بسبب اصابة شديدة في المنطقة السفلى من الرأس إثر حادث مروري كاد يودي بحياته».واضاف خاجة أن التدخل السريع والفعال، بعد الحادثة التي تعرّض لها، ساعده على استعادة صحته بطريقة بناءة».علاوة على ذلك، قدّم خاجة شرحاً توضيحياً لجراحة أخرى تم خلالها استخراج ورم من المخ وزنه 240 غراماً، وقال «إن تسليط الضوء على مثل هذه العمليات الجراحية يدل بشكل واضح على مواصلة مستشفى دار الشفاء دوره البارز، محلياً وإقليمياً، من خلال توفير خدمات الرعاية الصحية المثلى وفريق من استشاريين مؤهلين تأهيلاً طبياً عالياً ومتخصصاً»، حيث تتوفر الامكانيات الطبية و التمريضية و العناية الفائقة لمتابعة الحالات الحرجة مابعد العملية.ومن جهته، قال أخصائي جراحة المخ والأعصاب في المستشفى الدكتور طارق درويش: «إن تخطيط كهربية الأعصاب في المستشفى، ودراسات التوصيل العصبي وأجهزة تخطيط كهربية الدماغ تعطي قيمة مضافة لعملية تشخيص المرضى. كما ان مستشفى دار الشفاء يستخدم أحدث الوسائل والمعدات الخاصة بتقييم سلامة وظائف الدماغ والأعصاب والعضلات والموصل العصبي العضلي واضطراباتها، و ايضا تصوير الرنين المغناطيسي الدقيق 3T MRI الجديد والاول في الكويت على مستوى القطاع الخاص».وفي السياق ذاته، تحدث اختصاصي أمراض الجهاز العصبي الدكتور عبدالعزيز أشكناني، عن أجهزة EEG/EMG/NCS قائلاً: «تعتمد خدمات التخطيط الكهربائي للدماغ (EEG) على قياس الموجات الكهربائية للدماغ. وهي في الأساس عملية اختبار وتشخيص للصرع لتحديد كيفية أداء وظائف الدماغ. أما الكشف الكهربائي (EMG) فيعمل على الكشف عن الأمراض أو الاضطرابات التي تتلف أو تضر بالأنسجة العضلية والأعصاب أو حتى الروابط بين الأعصاب والعضلات (الأعصاب والإضطرابات الطرفية). كما يساعد هذا الجهاز على تحديد سبب الضعف أو الشلل أو العجز أو حتى ارتعاش العضلات. وفي ما يتعلق بدراسة التوصيل العصبي (NCS) فإن هذا الجهاز يساعد على اكتشاف الجهاز العصبي الكلي والذي يشمل جميع الأعصاب المؤدية من الدماغ والحبل الشوكي إلى النهايات العصبية الصغرى المتشعبة من تلك الأعصاب».كما اشار ايضاً الدكتور ماهر منصور، الى ان مستشفى دار الشفاء يوفر كافة الامكانات الضرورية، وذلك بهدف اجراء كافة العمليات المتعلقة بالمحاكاة الدماغية العميقة (Deep brain stimulation)، والتي تعد بدورها احدى اكثر العمليات تعقيداً، حيث تجرى للمريض الذي يعاني من مرض الشلل الرعاشي (Parkinson) أو الديستونيا. هذا وتتم عملية ادخال الكتروني بدقة في منطقة محددة بالدماغ ويتم ربطه بعد ذلك بسلك كهربائي لإرسال الشحنات الكهربائية التي تقوم بتخفيف الأعراض الحركية والحركات اللاإرادية لمثل تلك الأمراض.وتابع منصور قائلاً: «تعتبر مثل هذه العمليات الجراحية اكثر العمليات تطوراً في مجال جراحة المخ، حيث يتألف الفريق من الجراحين وأطباء الاعصاب. وبذلك يتصدر مستشفى دار الشفاء المركز الأول في الكويت في تنفيذ واقامة هذه العمليات».ومن جانبه، صرح استشاري رئيس قسم الأشعة التشخيصية الدكتور محمد اسماعيل، أن مستشفى دار الشفاء يوفر أحدث الأجهزة والأكثر تطوراً في مجال الرنين المغناطيسي، والأشعة المقطعية ذات الأبعاد الثلاثية والدقيقة في تشخيص أورام المخ والنخاع الشوكي والأعصاب الطرفية.وقال إن آلام الظهر تعد من أكثر الاعراض التي تصيب الناس، حيث ان مالا يقل عن 50 في المئة من الذين تقل أعمارهم عن 20 سنة يصابون على الأقل مرة واحدة في العمر بنوع من آلام الظهر، وهذه النسبة تزيد مع العمر لتصل إلى ما يقارب 80 في المئة للذين تزيد أعمارهم على 50 سنة. وفي دراسة احصائية وجد أن 15 في المئة من شكاوى الرعاية الصحية الأولية في أميركا هي بسبب آلام الظهر. أما أورام العمود الفقري، فهي ناتجة عن نمو الخلايا (الشامل) في المناطق المحيطة أو النخاع الشوكي. وأسبابه تتضمن حدوث أي نوع من ورم في العمود الفقري، بما في ذلك: سرطان الدم، سرطان الغدد الليمفاوية، والمايلوما. وهناك عدد صغير من أورام العمود الفقري تحدث في الأعصاب من الحبل الشوكي نفسه. في أغلب الأحيان هذه هي Ependymomas و الاورام الدبقية الأخرى.وقد تأسس المستشفى في العام 1963 وتطور بشكل مستمر وثابت ليصل إلى ما هو عليه اليوم، كأحد أبرز المستشفيات الخاصة في الكويت، حيث يضم باقة واسعة من الخدمات الطبية التي تقدمها مختلف العيادات والتخصصات في المستشفى.