اعترف عدد من المقبوض عليهم من المنتمين لجماعة «الاخوان»، ومتهمين في أحداث عنف شهدتها بعض المحافظات المصرية خلال الساعات الماضية، بتعمدهم اثارة الفوضى، واشعال الحرائق خلال تظاهراتهم، وتلقي المال لاثارة العنف والفوضى في البلاد.وأكد المتهمون باحراق قسم شرطة الاسكان، في مينا البصل في الاسكندرية، انهم أعضاء في حزب «الحرية والعدالة»، الذراع السياسية لجماعة «الاخوان» وانهم قرروا اشعال النيران في نقطة الشرطة، خلال مسيرة في الاسكندرية، قبل أن تتمكن قوات الشرطة من القبض عليهم.واعترف عدد من المقبوض عليهم، أمس، بأن «قيادات في الحرية والعدالة كلفوهم بالهجوم على نقطة الاسكان، لاشعال النيران بها مقابل 500 جنيه لكل عضو وطالبوهم باحضار ما يريدون من المساعدين، نظير مبالغ مالية.واعترف نجل القيادي الاخواني البارز محمد باهي، المقبوض عليه، بأن مهمته «انحصرت في تصوير النقطة بعد اشتعالها، وبثها على مواقع التواصل الاجتماعي».وضبطت قوة تأمين نقطة الاسكان 5 متهمين، بعدما لاحقت سيارة كانوا يستقلونها وتمكنوا من ضبطها، وكانوا غطوا أرقامها بكيس نايلون أسود اللون، وضبطت في حوزتهم شعارات لحزب «الحرية والعدالة».ونشر منتمون لجماعة «الاخوان» على صفحات التواصل الاجتماعي، دعوة لشل حركة المرور في القاهرة، ودعوا أنصار مرسي الى ركوب المواصلات العامة من دون النزول منها، وادعاء تعطيل سياراتهم فوق الكباري، والشوارع الرئيسة، لاصابة العاصمة بالشلل والتكدس، لخلق جو من التذمر بين المواطنين على الحكومة الحالية، والانتقال الى الخطوة التالية بالدعوة الى عصيان مدني في البلاد.وأجلت جنايات الاسكندرية نظر قضية القاء أطفال من على أسطح احدى العمارات السكنية، خلال تظاهرات ضد حكم «الاخوان» قبل عزل الرئيس محمد مرسي، والمتهم فيها مجموعة من المنتمين الى الجماعة، الى اليوم، فيما شهدت جلسة المحاكمة، التي انتهت، ليل اول من امس، أحداثا مثيرة، حيث قامت أم احد القتلى حمادة عادل، أثناء انعقاد الجلسة بالصراخ حزنا على نجلها.ووجهت للمتهم الرئيس بقتله محمود حسين رمضان اتهامات بقتل ابنها: «منك لله حرمتني من ابني»، ولم يستطع المتهم الرد ونظر الى الأرض، وتضامن الحضور في القاعة معها، ورددوا هتافات قالوا فيها: «الشعب يريد اعدام الاخوان»، ما دعا القاضي لرفع الجلسة ثم استئنافها مرة أخرى بعد دقائق.وشهدت الجلسة قيام أحد المصابين في الأحداث التي وقعت في 6 يوليو الماضي وراح ضحيتها 32، بنهر المتهمين قائلا لهم: «انتو ازاي بني آدمين وتقتلوا في الناس بالشكل ده»، فرد عليه أحد المتهمين قائلا: «والله مش احنا اللي قتلناه، وقبضوا علينا عند مكتبة الاسكندرية مش في سيدي جابر».وفاجأ المتهم الرئيس في القضية، محمود حسين رمضان هيئة المحكمة والحضور بالقاعة بقيامه برفع أذان المغرب، من داخل القفص أثناء انعقاد الجلسة، وتبع ذلك قيامه بأداء الصلاة، حيث قام بامامة باقي المتهمين الذين صلوا خلفه، وازاء ذلك قام رئيس المحكمة المستشار السيد عبداللطيف برفع الجلسة قبل أن يستأنفها مرة أخرى، بعد انتهاء المتهمين من أداء الصلاة.وقال رئيس حزب «النور» يونس مخيون، ان «اعلاء الحماسة والعاطفة على صوت العقل في الشارع السياسي المصري، هو السبب فيما وصلت اليه البلاد، مشيرا الى أن التاريخ والمواقف أثبتت صحة رؤية حزب النور».وأضاف في تصريحات صحافية، ان «الحزب ولو انساق وراء عواطف لما كان لنا هذا التأثير في سير الحراك السياسي». وأوضح، أن «الشفافية التي تعامل بها حزب النور مع باقي الكتل السياسية في كل المواقف كانت لها أبلغ الأثر في كسب ثقة الكتل السياسة».وقال عضو اتحاد الشباب التقدمي في حزب «التجمع» وأحد الشباب الذين اعتصموا 18 يوما في ميدان التحرير خلال أحداث يناير 2011 أحمد علام، انه توجه وقتها، مع مجموعة من زملائه الى مقر حزب التجمع، بعدما عرفوا أن هناك هجوما على الأحزاب الموجودة في الميدان مثل الحزب «الناصري» وحزب «الغد» وحزب «التجمع»، وقاموا بنقل المصابين والنساء في غرف داخل الحزب حتى لا يصابوا بأذى من القاء الحجارة عليهم، مؤكدا أن «حزب التجمع كان يعالج مصابي الشرطة ويستبدل ملابسهم بملابس مدنية حتى لا يتعدى عليهم المواطنون بسبب غضبهم من الشرطة آنذاك».من جانبها، اكد الناطق باسم «تمرد» حسن شاهين، ان «على الأحزاب المدنية، التصدي لمحاولات الاخوان لاستقطاب شباب الثورة».واعتبر أن «الاخوان في دعواتها للنزول يوميا في الميادين تحاول اللعب بالكروت الأخيرة، لجر قطاع من الشباب المنتمي لـ25 يناير و30 يونيو لصالحهم»، موضحا أن «الجماعة تحاول استقطاب الشباب بناء على الشعارات الزائفة التي تحدثها في الوقت الراهن».وقال المنشق عن جماعة «الاخوان» ثروت الخرباوي ان «شباب الجماعة يتم تدريبهم على الطاعة العمياء لقيادات الجماعة، وهو ما تسبب في خروج بعض الشباب في الجامعات، لمحاولة عرقلة صفو الامتحانات».وتابع ان «انكار الواقع سمة من سمات الجماعة الارهابية، وأنها تدعم انكارها عن طريق اطلاق بعض الشائعات، مثل عودة الرئيس السابق محمد مرسي، أو اغتيال وزير الدفاع والانتاج الحربي المشير عبدالفتاح السيسي».أمنيا، ألقت قوات الأمن، القبض على 7 متهمين بادارة مواقع اليكترونية، محرضة ضد ضباط الشرطة ونشر بياناتهم الشخصية الكترونيا.وضبطت أجهزة الأمن، عددا من الحواسب المستخدمة في العمليات، وبفحصها تبين وجود دلائل وصور الصفحات المشار اليها.ونقل عناصر جماعة «الاخوان»، ليل اول من أمس، وقفتهم أمام مسجد عبدالله بن بدر في مدينة 6 أكتوبر، الى مسيرة جابت شوارع المدينة بمشاركة عدد من السيارات، والتي حملت ميكروفونات تهتف من خلالها «اسلامية اسلامية».ورد القيادي البارز في الجماعة الاسلامية صفوت عبدالغني، على تصريحات الشيخ محمد حسان، الداعية المعروف، وشقيقه محمود حسان، التي تحدثا فيها عن تفاصيل ما دار من مفاوضات مع قيادات «التحالف الوطني لدعم الشرعية» عشية فض اعتصام «رابعة العدوية» و«النهضة» في 14 أغسطس من العام الماضي، بعدما أعلن حسان قيادته وفدا من العلماء لاجراء مفاوضات مع قيادات «التحالف الوطني»، لتجنب ارتكاب ما جرى وقت فض الاعتصام من أحداث، واتهم حسان «التحالف» الداعم لمرسي، خلال فيديو تم تداوله اخيرا «بمخالفة ما تم الاتفاق عليه خلال تلك المفاوضات».قضائيا، قضت جنايات القاهرة، أمس، ببراءة 62 متهما، بينهم مصور في قناة «الجزيرة» من الاتهامات التي نسبت اليهم، بأحداث العنف، والتحريض على الشغب والفوضى في ميدان رمسيس، في القضية المعروفة اعلاميا، بأحداث رمسيس الأولى.وحدد رئيس محكمة استئناف القاهرة المستشار نبيل صليب جلسة 19 فبراير الجاري لنظر أولى جلسات محاكمة 35 متهما من خلية المهاجرين والأنصار، في اتهامهم في جرائم عنف واثارة الفوضى، بمحافظات الشرقية وشمال سيناء والقاهرة وخارج البلاد.وقضت محكمة جنح شبرا الخيمة، بالسجن عامين وغرامة 50 ألف جنيه على 32 اخوانيا، خرقوا قانون التظاهر، وأثاروا العنف والشغب في الشارع، وأخلت سبيل حدث متهم في القضية لصغر سنه.وحددت جنح المقطم جلسة الغد، لنظر محاكمة 18 متهما، بينهم، حراس، خصوصيون لنائب مرشد الاخوان خيرت الشاطر، في الاعتداء على النشطاء، أمام مقر مكتب ارشاد الجماعة في المقطم.