شيعت ظهر أمس من مسجد مصطفى محمود بالمهندسين في القاهرة جنازة الفنانة المصرية زيزي البدراوي التي غيبها الموت أول من أمس عن عمر يناهز (70 عاما)، بمستشفى بدران بالدقي، بعد أن ظلت بالعناية المركزة 3 أسابيع على اثر اصابتها بالتهاب رئوي الى أن فارقت الحياة، ولم يمهلها القدر لرؤية حفيدها «سليم» من ابن شقيقتها المخرج هادي الباجوري.الراحلة وُوريت الثرى بمقابر الأسرة بالسيدة عائشة، في حين ستتلقى الأسرة العزاء يوم الثلاثاء المقبل بمسجد الحامدية الشاذلية.زيزي البدراوي اسمها الحقيقي «فدوى جميل عبدالله البيطار»، وهي من مواليد القاهرة العام 1944، اكتشفها المخرج الراحل حسن الامام وأطلق عليها اسم زيزي البدراوي.وتزوجت الراحلة زيزي البدراوي مرتين، الأولى من المخرج عادل صادق، والثانية من محامٍ من خارج الوسط الفني.قدمت أول أعمالها السينمائية من خلال دور صغير في فيلم «بورسعيد»، ثم انطلقت بعدها وقدمت ما يقرب من 130 عملا فنيا تنوع بين السينما والمسرح والدراما التلفزيونية. من أبرز أعمالها السينمائية «السبع بنات، عواطف، احنا التلامذة، البنات والصيف، بين القصرين، البحث عن فضيحة، المراهق الكبير».الجدير بالذكر أن الفنانة الراحلة كانت تشارك في بطولة مسلسل «جرح عمري»، الذي تقوم ببطولته الفنانة سهير رمزي، حيث كانت تجسد دور والدة سهير رمزي في المسلسل، والذي تم تأجيله أكثر من مرة جراء ظروف انتاجية، حيث ان تصوير العمل متوقف منذ شهر يونيو الماضي.ومن أشهر أعمالها الدرامية: «ليالي الحلمية، المال والبنون، بوابة الحلواني، الست أصيلة»، وكان آخر أعمالها «الصقر شاهين، والركين» اللذين عُرضا رمضان الماضي.على جانب آخر، حرص وكيل أول نقابة الممثلين الفنان سامح الصريطي على التأكيد على قيام الفنان أشرف عبدالغفور بدوره وواجبه كنقيب للفنانين وحرص على متابعة الحالة الصحية للفنانة زيزي البدراوي.واستكمل الصريطي: «ليس من المفترض أن أتحدث عن واجب النقابة تجاه أعضائها، ولكن النقابة تقوم بواجبها، وهذا نعتبره قليلا جدا، خصوصا أننا نقدر هؤلاء النجوم الذين أثروا الشاشة وقدموا الفن الهادف للمجتمع، لهذا لهم واجب كبير علينا».وكشف أنه حرص على حضور الجنازة، وسيكون أعضاء النقابة في مقدمة العزاء.وفي السياق نفسه، انتقد الفنان سامح الصريطي حالة الترقب التي يعيشها بعض الصحافيين في سرعة نشر أخبار قد تكون غير دقيقة عن الفنانين، ومن بينها عدم حضور البعض لجنازات أو عزاء فنانين رحلوا وهم لا يعرفون أن هؤلاء النجوم الذين غابوا عن الحضور قد يكونون انصرفوا قبل حضور الكاميرات، أو أنهم رافقوا الذين رحلوا في فترة المرض، أو لدى بعضهم ظروف، خصوصا أن كثيرا من الفنانين أصبحوا مستهدفين.