أعلنت جماعة «أنصار بيت المقدس»، امس، مسؤوليتها عن هجوم صاروخي شنته على مدينة إيلات الساحلية في جنوب إسرائيل.وأصدرت الجماعة بيانا رسميا تعلن فيه أن «عناصرها أطلقت صاروخين من طراز غراد انتقاما من هجمات إسرائيل على قطاع غزة».وكان الناطق باسم الجيش الإسرائيلي بيتر ليرنر ذكر على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، اول من أمس، إن منظومة الدفاع الإسرائيلية «القبة الحديدية « التقطت الصاروخ ودمرته.وقالت ناطقة باسم الجيش الاسرائيلي: «اعترض نظام القبة الحديدية صاروخا أطلق على ايلات... أطلق في ما يبدو من سيناء».على صعيد مواز، اكد المستشار الاميركي السابق لعملية السلام دنيس روس إن رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو «قادر على التوقيع على اتفاق سلام بين اسرائيل والفلسطينيين»، مشيرا انه «يمتلك المواصفات الضرورية لذلك»، موضحا ان «الحديث يدور الان عن اتفاق نهائي، وليس على اتفاق مرحلي».وايد روس في مقابلة مع صحيفة «معاريف» المطلب الاسرائيلي «بالاعتراف باسرائيل دولة يهودية»، قائلا، «انه لن يكون اتفاق سلام من دون هذا الاعتراف». ورأى ان «القدس يجب أن تكون عاصمة لدولتين في حين تكون القدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية».الى ذلك، ذكرت مصادر اسرائيلية انه «بعدما ثار جدال في اسرائيل الاسبوع الماضي حول إمكانية بقاء مستوطنين تحت السيادة الفلسطينية يتضح الآن بأن الاميركيين على علاقة وطيدة بهذه الخلافات، حيث ان وزير خارجية الولايات المتحدة جون كيري لا يعارض بقاء آلاف من المستوطنين يعارضون الاخلاء تحت السيادة الفسطينية».وذكرت مصادر اسرائيلية وأميركية: «عرضت قضية الخليل ايضا في المحادثات بين اسرائيل والاميركيين، ورغم عدم الاتفاق التام حولها فإن اسرائيل تنوي التوصل لتفاهمات تمكن من بقاء تواجد يهودي ايضا في الخليل، بالضبط مثلما قال نتنياهو اخيرا امام اعضاء الكنيست من حزبه ليكود».وعلمت «معاريف» انه «وخلال محادثات مؤتمر كامب ديفيد الثاني العام 2000 والتي شارك فيها رئيس الحكومة في حينه ايهود باراك والرئيس الراحل ياسر عرفات وافق الفلسطينيون على استمرار تواجد اقلية يهودية في مناطق الدولة الفلسطينية».وواوضحت ان «كيري ورجاله فهموا رسالة نتنياهو وتسيبي ليفني المسؤولة عن المفاوضات والتي تؤكد أنه لا يوجد اي تصور يسمح باخلاء جميع الـ 120 الف مستوطن الذين يعيشون خارج الكتل الاستيطانية. وأكد نتنياهو أن ذلك لا يقتصر عليه بل يشمل كل رؤساء الحكومات الاسرائيلية».من جانب اخر، كشفت وسائل الاعلام الاسرائيلية، امس، عن بعض المخططات الاستيطانية التي تواصل اسرائيل اعدادها بما في ذلك اقامة اكثر من مئة وحدة استيطانية في مستوطنة «جفعات زئيف» وايداع مخطط لاقامة 1800 وحدة استيطانية على اراضي صور باهر، فيما ينوي وزير الدفاع الاسرائيلي موشيه يعالون «شرعنة» موقع استيطاني عشوائي.وذكرت اسبوعية «يروشاليم» العبرية ان مناقصة جديدة طرحت لبناء 102 وحدة سكنية في مستوطنة «جبعات زئيف» شمال القدس»، مشيرة الى ان «الفائزين بالعطاء سيقومون بدفع مبلغ 400 الف شيكل ثمن الارض لكل وحدة سكنية استيطانية».الى ذلك، انتقد منسق الشؤون الانسانية للامم المتحدة في الاراضي الفلسطينية المحتلة جيمس رولي، اول من امس، هدم اسرائيل 36 مبنى فلسطينيا في غور الاردن، داعيا الى الوقف الفوري لاعمال الهدم في الاراضي الفلسطينية.من جهة اخرى، احتل نحو 300 فلسطيني ومعهم عدد من النشطاء الاسرائيليين والاجانب نحو 12 منزلا فلسطينيا مهجورا قرب اريحا في الضفة الغربية المحتلة، احتجاجا على الاستيطان الاسرائيلي.