تساءل «معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي»، في مقالة ثالثة بخصوص التقويم السنوي: «هل فقدت الولايات المتحدة اهتمامها بالشرق الأوسط؟ وكيف ساعد التحفظ من خطوات الرئيس باراك أوباما على التقارب بين إسرائيل والدول العربية؟.واكد المعهد في تقرير ان «أوباما ركز في خطاب «حالة الاتحاد» السنوي، وهو خطابه السنويّ الأكثر أهمية، على المواضيع الاقتصادية والاجتماعية التي تُقلق الأميركيين. في المقابل، لم يكرّس سوى جزء صغير من خطابه للسياسة الخارجية. على سبيل المثال، لم يتم ذكر مصر حتى مرة واحدة، رغم التطوّرات الدراماتيكية التي حدثت فيها في الأيام التي سبقت الخطاب».وتابع: «يتذكر الكثيرون الانفعال الذي تميّز به أوباما عند انتخابه، وخصوصا في خطابه المشهور الذي ألقاه في جامعة القاهرة، ذلك الخطاب الذي يبدو أنه لم يتبقَ منه الكثير. يستثمر الرئيس طاقته في البيت، داخل الولايات المتحدة، فيما يبدو أنّ الأمور الأخرى تحظى بأهمية أقل. ورغم أن الرئيس ليس مسالما، فإنه يُفضل حل النزاعات ديبلوماسيا، في كلٍّ من سورية وإيران، وكذلك كل ما يتعلق بالصراع الإسرائيلي - الفلسطيني».ويشير التقرير الى ان «سلوك إدارة أوباما تسبب بالإحباط لدى حلفاء الولايات المتحدة التقليديين وبنشوء علاقات غريبة مثل العلاقة بين إسرائيل ودول الخليج، حيث وجد الجانبان نفسَيهما في جبهة واحدة ضدّ الأميركيين، إذ شعرا بتجاهل مصالحهما لصالح محاولات التسوية مع إيران والإخوان المسلمين».واوضح: «هناك سبب آخر للشعور بأن الأميركيين تنازلوا عن المنطقة، وتطرق أوباما إليه بشكل خاص وبإسهاب في خطابه، فالتقديرات تُشير إلى أن التعلّق الأميركي بالنفط الشرق أوسطي على وشك الانتهاء (وفقا للتقديرات، يجري الحديث عن العام 2020)».
خارجيات
معهد أميركي: سلوك إدارة أوباما
وضع إسرائيل ودول الخليج في جبهة واحدة
12:44 م