وسط اعتراضات من غالبية القوى السياسية المدنية على إعلانه صراحة خوض الاستحقاق الرئاسي المرتقب، أعلن مقربون من حملة رئيس أركان القوات المسلحة المصرية السابق الفريق سامي عنان، انه «تدور حاليا مشاورات بين فريقه وإحدى الشركات الأميركية المتخصصة في الحملات الانتخابية، لإدارة معركته الانتخابية، في وقت دارت مشاورات بين عنان وجهات خارجية لمعرفة مدى قبول فكرة ترشحه من عدمه».وفي رد فعل سريع، طرح «حزب المحافظين»، في بيان له، سؤالا حول «مغزى ترشح عنان، وعما إذا كان لديه أرضية وشعبية سياسية يستند إليها، أم أن وراءه قوى شعبية أو دينية محلية أو تأييدا خارجيا يدعم هذا الترشح؟».وتابع في البيان: «هل ترشح سيادته في مواجهة المشير عبدالفتاح السيسي سيصب في مصلحة الوطن واستقراره أم لا؟».من ناحيته، رحب الأمين العام لـ «تكتل القوى الثورية الوطنية» صفوت عمران، بطرح مشروع قانون الانتخابات الرئاسية للحوار المجتمعي، واعتبره «قرارا صائبا وخطوة إيجابية تثبت أن رئيس الجمهورية يدرك اللحظة الراهنة التي يمر بها الوطن والتي تحتاج إلى التوافق العام ومشاركة الجميع في رسم مستقبل الوطن».