اكد رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو، ليل اول من امس، إنه «لن يخلي أي موقع استيطاني في غور الاردن ولن يجلي أي إسرائيلي من تلك المنطقة».وأضاف بعد اجتماعه مع وزير الخارجية الأميركي جون كيري على هامش أعمال منتدى دافوس الاقتصادي: «أننا سنعرف خلال الايام أو الاسابيع المقبلة ما إذا كان الفلسطينيون سينضمون الى عملية السلام». وأشار إلى أن «توقيع اتفاق إطار أو حتى إتفاق سلام مع الفلسطينيين ليس على الجدول».ونقلت صحيفة «معاريف» عن نتنياهو إن «الحديث يدور الان عن مسار لتقدم المفاوضات وليس اتفاق، وما قدمه الأميركيون هو بمثابة عرض يمثل وجهة نظرهم».من جانبها، اكدت وزيرة العدل الاسرائيلي ورئيسة فريق المفاوضات مع الفلسطينيين تسيبي ليفني ان «اسرائيل لن تتخلى على مصالحها الحيوية والوجودية».ودعت ليفني في تصريحات للاذاعة العبرية الفلسطينيين الى «عدم ايهام انفسهم بأن اسرائيل يمكن ان تتخلى عن هذه المصالح بسبب تهديدات بالمقاطعة الدولية عليها او باعلانهم عن انتفاضة ثالثة ضدها في المناطق الفلسطينية». وقالت انه «لا يجوز للفلسطينيين توقع تخلينا عن مصالحنا الحيوية وعليهم ان يعلموا علم اليقين بهذا الامر بالنسبة لنا»، موضحة أن «اسرائيل تحظى بتقدير كبير لدى الاسرة الدولية بسبب انجازاتها التكنولوجية والاقتصادية».وأقرت بصعوبة احتفاظ اسرائيل بالحدود الحالية، مضيفة أنه «من الصعب شرح الفكرة القديمة المتمثلة بارض إسرائيل الكاملة للاسرة الدولية» من دون أن تحدد ما تقصده بـ «المصالح الحيوية والوجودية لاسرائيل».من جانبه، استبعد عضو اللجنة المركزية لحركة «فتح» توفيق الطيراوي قيام دولة فلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة من الان وحتى 20 عاما.وقال لفضائية «الميادين» انه «لا يوجد امكانية وتحت اي ظرف من الظروف ان تقوم دولة فلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة من الان ولغاية 20 عاما. ومن يعتقد ذلك فهو مخطيء والمفاوضات لن تاتي بشيء».ودعا الى «العودة للمقاومة بكل اشكالها»، مضيفا: «يجب ان نعود الى دائرة الفعل عندما ندخل دائرة الفعل فان امورا كثيرة ستتغير... ونعني بها مقاومة بكل اشكالها ولكن ضمن خطة فلسطينية موحدة يوافق عليها الجميع سواء احزاب منظمة التحرير والفصائل الخارج المنظمة».من جانب اخر، يتنافس 3 من كبار جنرالات الجيش الإسرائيلي على خلافة رئيس الأركان الحالي بني غنتس الذي سينهي مهامه في فبراير العام 2015 بعد 4 سنوات من الخدمة في أعلى منصب عسكري إسرائيلي.وذكرت «معاريف»: «يعتبر قائد المنطقة العسكرية الشمالية السابق ورئيس قسم العمليات في الجيش سابقا الجنرال غادي ايزنكوت، ابرز المتنافسين ما لم تمس ما عرف داخل الأوساط العسكرية بقضية هاربز التي لازمت اسمه على حظوظه في تولي رئاسة هيئة الأركان».ويأتي في المرتبة الثانية نائب رئيس الاركان السابق الذي اعيد للخدمة بعد تسريحه الجنرال يائير نافية ثاني المتنافسين، فيما يعتبر الجنرال يائير غولان وهو القائد السابق ايضا للمنطقة الشمالية ومسؤول الجبهة الداخلية سابقا ثالث المتنافسين واصغرهم سنا.
خارجيات
3 جنرالات يتنافسون على خلافة رئيس الأركان الإسرائيلي
نتنياهو: لن نخلي أي مستوطنة وتوقيع اتفاق السلام غير وارد
07:21 م