عندما ينبت الشعر بين يدي هذا المنذور للشعر الأعذب ما علينا سوى القراءة ومعرفة موسم حصاد المتعة والتصفيق...!رفعت عش وبعدها طاحت اشجارزرعت صبح، ولا قطفت المصابيحكم يوجعك هذا البحر وانت بحارماطحت عن مراكبك: طاحت الريح!غنيت ما هو من طرب، كنت ابختارصوتي وابسمع صرختي قبل ما اصيحيقرا لي اسراره وابقرا له اسرارمن أول الما داخلي.. لآخر الشيحصحيح كانت واضحة، كانت صغارلكنها مثل الرضى، والتسابيحالفرق بين العزم وما بين الاقدارانك تطيح وكان لا يمكن اتطيح!انك عجزت تشوف في داخل النار:نور، وتشوف الثلج في روحك يسيحتقدر تشوف اطفال روحك بالاسوارولا قدرت تشوفهم... بالمراجيحانك تعيش وما لخطواتك آثارولك خطوةٍ تضيق فيها الصحاصيح!يا سيدي يا انت، أنا.. يمكن كثاركنا، ولكن ويح روحك ويا ويح:روحي، اذا ما رفرف الحلم عشتارولا عشته الا في اشارة وتلويحرفعت عش اتذكر وبعض الأثمارنسيتها، وما كنت ابخطي بتصحيح!
متفرقات
طاحت الريح...!
08:13 م