العالم يحتفل بعام جديد، وهو يدرك بأن كل يوم تطلع الشمس فيه هو يوما جديدا.الوقت مستمر، ونحن من نصنع التواريخ. فكيف كانت تواريخنا التي هي من صنع أيدينا؟بالأمس، كانت فرحة كبيرة، انضمت إلى ذكريات الجمال، كعطر نفاث يرجع بنا لتلك اللحظات، وككلمة عابرة تستلهم الذكريات، وكملامح مستبشرة تشبه كثيرا تلك اللحظات السعيدة.بالأمس، كانت لحظة مؤلمة، وهناك من كانت آلامه انطلاقة جديدة، وهناك من كانت آلامه إخفاقة فحسب.بالأمس، كانت الأحلام صعبة المنال، اليوم نحن نعيش تفاصيلها ونرسم حلما جديدا، نجمة جديدة في سماء فضاء يرحب بالسطوع لكل الحالمين.بالأمس، كانت خيبة قومت طريقا وعرا، كشفت زيفا، عرفتنا على أنفسنا أكثر، أهدتنا حقيقتنا وحقيقة من حولنا.بالأمس كنا أقل دراية وخبرة.بالأمس كانوا، بالأمس كنا باذن الله، واليوم نحن نلتقي بأقدارنا ونرسم التاريخ على جبين الحياة، وباختلاف الطرقات.اليوم سيكون غداً. العام الجديد سيكون ماضيا، ونحن الذكريات.باسمك اللهم كل شيء،باسمك اللهم كل الذكريات.* كاتبة وشاعرة كويتيةTwitter:hebaalebrahim
متفرقات
بحر الكلمات / عام جديد
03:46 م