حذرت الحركة الاسلامية الاردنية من مخاطر الاوضاع الاقليمية على الاردن وطالبت بتوافق وطني لتجنب هذا الخطر.ودعا حزب «جبهة العمل الاسلامي» الى حالة توافق وطني، وتمكين الجبهة الداخلية، لتجنيب البلاد شرر الأحداث الاقليمية.وحض الامين العام للحزب حمزة منصور خلال ندوة نظمها الحزب بمشاركة أمين عام «التيار الوطني» النائب عبد الهادي المجالي على «تشكيل لجنة ملكية موثوقة، وممثلة عن قطاعات الشعب الاردني، تتولى مهمة الحوار والتوافق على قانون انتخاب جديد، يراعي القائمة الوطنية الحزبية، بالتزامن مع تشكيل حكومة توافقية، وعقد مؤتمر وطني عام، لتبني مخرجات اللجنة».واعتبر ان «هذه الدعوة المخرج الوحيد، لدفع عجلة الاصلاح في البلاد، والخروج من حالة الانسداد في الافق السياسي»، محملا مسؤولية تعثر الاصلاح الى «قوى شد عكسي وشخصيات سياسية» من دون تسميتها. وقال ان «المطلوب هو لجنة ملكية موثوقة، تمثل الطيف السياسي الاردني، تتوافق على خطة عمل سياسية»، مشيرا الى ان «الاردن يواجه تحديات داخلية وخارجية وضغوطات اقليمية».