أفتى نائب رئيس الدعوة السلفية في مصر ياسر برهامي، بأن «من يفضل القانون الوضعي على شرع الله لا يكون مسلما»، موضحا أن «الشرع صالح لكل زمان ومكان»، معتبرا حادث فض اعتصام «رابعة» وما تلاه من أحداث كان أسوأ ما جرى في العام 2013.واكد في تدوينات له، أنه «كان يأمل خلال العام المنقضي استجابة الرئيس المعزول محمد مرسي لمطالب الشعب وقبول الانتخابات الرئاسية المبكرة أو الاستفتاء، أو مبادرات حزب النور، ثم مبادرات الجيش وبعده القوى السياسية».واعتبر أن «الخطر الحقيقي على مصر إقصاء طائفة من الشعب، خصوصا إذا كانت تلك الطائفة تصر على الصدام، أو إذا كانت هذه الطائفة مقتنعة بأنها تفعل ذلك في سبيل الله»، معبرا عن أسفه «من خطاب العنف الذي يأتي من قيادات الإخوان»، معتبرا أنه «يمثل الخطر الأكبر»، مطالبا القيادات العاقلة في الجماعة، بالقيام «بعملية مراجعات فكرية على غرار ما حدث في التسعينات، مثل محمد حبيب وإبراهيم الزعفراني».