في وقت تتصاعد التراشقات بين السلفيين وجماعة «الإخوان» في مصر، بدأت بوادر خلافات وتصدعات داخل الدعوة السلفية. وأعلنت الدعوة السلفية في مدينة الحمام في مطروح عن استقلالها عن سلفيي الإسكندرية ونائبها ياسر برهامي، عقب إعلان تشكيل مجلس الإدارة الجديد للدعوة.وذكرت مصادر سلفية لـ «الراي» ان «كواليس السلفيين في مطروح، شهدت حالة من الارتباك، عقب زيارة نائب رئيس الدعوة السلفية ياسر برهامي إلى مدينة الضبعة وعقده مؤتمرا مع قواعد الدعوة والإعلان عن مؤتمر جماهيري لرئيس حزب النور».واكدت الدعوة السلفية في الحمام: «اننا كدعوة سلفية في مركز الحمام، ليس لها أي صلة بأي دعوة أو جماعة أو حركة أو حزب داخل مصر أو خارجها، وأن الدعوة السلفية في الإسكندرية وقراراتها لا تمثلنا في شيء ولا نمثلها في شيء، وأننا ملتزمون المنهج السلفي الصحيح في الدعوة، وهو فَهم القرآن والسنة بفَهم السلف الصالح رضي الله عنهم، ونحن غير ملزمين أي قرار أو تقسيم أو وضع مسؤول معين على مدينة الحمام». وشددت على التزامها «عدم الاشتراك في التظاهرات والمسيرات والوقفات الاحتجاجية والمؤتمرات العامة أو الخاصة، وأن الدعوة ليس لها أي دور سياسي أو حزبي، إنما نحن دعوة إسلامية لخدمة البشرية جمعاء».من ناحيته، نفى برهامي ما نشر حول استقالة القيادي محمد إسماعيل المقدم من الدعوة السلفية، لاعتراضه على مواقف الدعوة وحزب «النور» في الأمور السياسية في الفترة الأخيرة.