شهد العام 2013 أحداثا كثيرة هيمن عليها الإطاحة بالرئيس المصري محمد مرسي، والمجزرة بالسلاح الكيماوي في سورية التي أفضت إلى وضع اليات لتدمير هذا السلاح، ما جنب دمشق ضربة عسكرية غربية - اميركية، اضافة إلى رحيل الرئيس الفنزويلي السابق هوغو شافيز، والمناضل الجنوب إفريقي نيلسون مانديلا وانتخاب أول بابا من أميركا اللاتينية بعد استقالة بنديكتوس السادس عشر المفاجئة وفوز المرشح المعتدل حسن روحاني في الانتخابات الرئاسية الايرانية.واذا كان هذا العام المليء بالاحداث المهمة والمؤثرة عالميا، انتهى بحدث بارز بوفاة مانديلا، فانه بدأ ايضا بحدث لا يقل أهمية وهو تنصيب الرئيس باراك اوباما رئيسا لفترة ثانية في العشرين من يناير بعد فوزه في الانتخابات الرئاسية التي جرت في نوفمبر 2012 على منافسه الجمهوري ميت رومني.والحقيقة أن العام 2013، كان نقطة فاصلة ومحورية في العديد من الملفات والقضايا العالمية، ولعل أبرزها السياسة الخارجية للإدارة الأميركية الجديدة التي تسلمت مهامها في يناير وانعكاساتها على الشرق الأوسط، خصوصا في ما يتعلق بملف «الربيع العربي» والبلدان التي شهدت تغيرات مستمرة وعلى رأسها مصر وتونس وسورية واليمن وليبيا والعراق حيث تواصلت التهجمات والتفجيرات الانتحارية واوقعت مئات وعشرات القتلى.ولم تكن الولايات المتحدة بعيدة عما يحدث في الشارع العربي، نظرا لعلاقات واشنطن المباشره بتلك البلدان ووجود مصالح استراتيجية لها في المنطقة.فقد توترت العلاقة بين الإدارة الأميركية والسلطات الجديدة في مصر، وشهدت شدا وجذبا بعد الإطاحة بالرئيس السابق محمد مرسي في الثالث من يوليو الماضي، واختلف الاميركيون في ما بينهم عما إذا كان ما حدث في مصر ثورة شعبية أم انقلاب عسكري، وعلى إثر ذلك خرج العديد من التصريحات المتباينة من البيت الأبيض والكونغرس، وكذلك اختلفت ردود الفعل المصرية ما بين التصعيد والتهدئة، وشهدت القاهرة سلسلة من الزيارات المتعاقبة لبرلمانيين ومسؤولين أميركيين، ودار جدل حول قطع أو تعليق جزء من المساعدات العسكرية لمصر وانتهى الامر بتعليق جزء من المساعدات ووقف بيع طائرات لمصر.وشهدت مصر عشرات التظاهرات منذ عزل مرسي سقط فيها المئات واصيب العشرات خلال اشتباكات بين جماعة «الاخوان» ومعارضيهم وقوات الامن.وفي ما يخص الازمة السورية، كان الهجوم بالسلاح الكيماوي في اغسطس الماضي الى إحدى المناطق في ريف دمشق والذي خلف اكثر من الف قتيل، نقطة محورية في الأزمة السورية، حيث تعالت احتمالات توجيه ضربة للنظام السوري الذي اتهم بشن الهجوم، وفي آخر لحظة تدخلت روسيا لتعلن عن صفقة يقوم بموجبها النظام السوري بتدمير سلاحه الكيماوي، مقابل منع الضربة العسكرية، كما تضمنت الصفقة عقد مؤتمر «جنيف 2» في 22 يناير 2014 للبحث في حل سياسي للأزمة.ويبدو أن الصفقة تضمنت على هامشها التوصل لاتفاق موقت بين مجموعة دول 5+1 وإيران بخصوص الملف النووي الايراني وهو ما تم اخيرا بالفعل وانتهى برفع جزئي للعقوبات الاقتصادية على ايران وعودتها للمجتمع الدولي وهو الأمر الذي أغضب دول الخليج.كم شهد العام 2013 فوز المرشح المعتدل حسن روحاني في الانتخابات الرئاسية منذ الدورة الأولى معلنا عودة الإصلاحيين إلى الحكم في ايران.وتوترت العلاقة بين الولايات المتحدة وحلفائها الخليجيين. وكان اتفاق ايران النووي وتدمير السلاح الكيماوي السوري بمثابة أهم الاحداث فى المنطقة، حيث بدأت على إثر هذين الحدثين تتبلور تحالفات جديدة في المنطقة، وفيما سارعت الامارات بالترحيب بالاتفاق الايراني، توترت العلاقة السعودية - الأميركية، رفضت السعودية عضوية مجلس الأمن غير الدائمة وبدأت تبحث عن علاقات اقوى مع روسيا، فيما اتجهت تركيا لتحسين علاقاتها بايران والعراق واصبحت المنطقة امام تغيرات مهمة مقبلة.وفي الوقت نفسه، استمر التوتر في ليبيا وزادت الازمة تعقيدا بتكرار حوادث القتل وخطف المسؤولين على رأسهم رئيس الوزراء علي زيدان والعنف وانتشار الميليشيات المسلحة ودعوات التقسيم والاستقلال والحكم الذاتي، وأصبح مستقبل البلاد غامضا.ولم يكن الوضع أحسن حالا في تونس التي شهدت العديد من الأحداث الدامية وحيث تم اغتيال اثنين من رموز المعارضة في حادثين منفصلين، ودخلت البلاد في منعطف، واندلعت التظاهرات المطالبة بالتغيير، وانتهى الأمر على إجراء حوار وطني وتغير الحكومة وحتى الآن لم تتحدد اي ملامح لمستقبل البلاد، فيما غرق اليمن في سلسلة العنف الدامي، ولم تكن الولايات المتحدة بعيدة عن الأحداث بعملياتها التي تتم ضد القاعدة بالطائرات من دون طيار.وإذا كانت روسيا ظهرت كقوة مؤثرة في الأحداث بفضل موقفها فى الازمة السورية وملف ايران في ظل التراجع الاميركي في المنطقة، فإن تركيا التي كانت صاحبة النفوذ الاقليمي الاكبر خسرت الكثير برئيس وزرائها رجب طيب اردوغان لموقفه من الوضع في مصر والملف السوري والتظاهرات الحاشدة التي شهدتها البلاد هذا العام في ميدان تقسيم الشهير.ومن بين الأحداث المهة في 2013 قضية التجسس الكبرى التي هزت العالم ولجوء ادوارد سنودن موظف الاستخبارات الأميركية لروسيا وكشفه عن اسرار مهمة تتعلق بتجسس اميركا على الاتصالات الدولية، وما أثير بعد ذلك من جدل حول التجسس على زعماء كبار في أوروبا منهم المستشارة الألمانية انجيلا ميركل وغضب أوروبا من الولايات المتحدة.وكان انتخاب الكاردينال الأرجنتيني، خورخي ماريو برغوليو، ليكون الزعيم الجديد للكنيسة الكاثوليكية وأول بابا غير أوروبي منذ نحو 1300 عام وأول بابا من الأميركتين في التاريخ، في الثالث عشر من مارس حدثا غير عاديا، كما انتهى العام بحدث مرتبط بهذا الحدث وهو اختيار البابا فرنسيس (اسمه الجديد) ليكون شخصية العام وفقا لاستفتاء مجلة «تايم» الأميركية.وأعلن وفاة الرئيس الفنزويلي المثير للجدل هوغو شافيز في الخامس من مارس، بعد صراع مع المرض ليكون واحدا من اهم الاحداث العالمية، لما لهذا الزعيم من تاريخ طويل مثير للجدل خاصة علاقاته بالولايات المتحدة.وفاز حزب بنيامين نتنياهو (ليكود) في الانتخابات الاسرائيلية ليستمر في رئاسة الحكومة، ويستمر معه الجدل حول مستقبل مفاوضات السلام مع الفلسطينيين وبناء المستوطنات والموقف من الازمة السورية، والملف النووي الايراني لينتهي بغضب ظاهري في اسرائيل من الاتقاق الاخير بين الغرب وإيران.وشهد عام 2013 العديد من الانتخابات فى أفريقيا أهمها الانتخابات الرئاسية الكينية وما اثير حولها من جدل وانتخابات مالي بعد الانقلاب العسكري، واستمرار التوتر في نيجيريا وأفريقيا الوسطى.وفي السودان كادت الأوضاع تنفجر حيث خرج المواطنون إلى الشوارع احتجاجا على سياسة حكومة عمر البشير الاقتصادية وارتفاع الاسعار ومازال الوضع متوترا حتى بعد تغيير الحكومة، فيما تفجر صراع على السلطة في جنوب السودان بين الرئيس سالفا كير ونائبه ريك مشار على اثر محاولة انقلابية للاخير.واستمر التوتر فى بحر الصين الجنوبي بين الصين واليابان حول السيادة على بعض الجزر، فيما شهدت افغانستان وباكستان العديد من العمليات العسكرية سواء من الحلف الاطلسي والطائرات الأميركية من دون طيار أو التفجيرات التي تقوم بها حركة «طالبان» في البلدين.وفي المانيا، فازت المستشارة أنجيلا ميركل بولاية ثالثة على التوالي على رأس الحكومة بعد فوز المحافظين في الانتخابات التشريعية.واجتاح إعصار «هايان»، أحد أعنف الأعاصير في التاريخ، عشرات المدن في وسط الفيليبين مصحوبا برياح تصل سرعتها لـ300 كيلومتر في الساعة موقعا أكثر من 6 آلاف قتيل و1600 مفقود.وجرد رئيس الوزراء السابق سلفيو برلوسكوني من عضويته في مجلس الشيوخ بعد الحكم عليه نهائيا بالسجن 4 سنوات لإدانته بتهمة التهرب الضريبي، بعد 20 عاما قضاها في صلب الحياة السياسية الإيطالية.كما تظاهر أكثر من مئة ألف متظاهر مؤيدين لأوروبا يطالبون في كييف بسقوط الرئيس فيكتور يانوكوفيتش بعد رفضه توقع اتفاق شراكة مع الاتحاد الاوروبي، في أقوى تعبئة منذ الثورة البرتقالية المؤيدة للغرب عام 2004 ولا تزال مستمرة.وتفجرت حركة احتجاج على سلطة رئيسة الوزراء التايلندية ينغلوك شيناواترا إثر مسودة قانون عفو تسمح بعودة شقيقها رئيس الوزراء السابق ثاكسين شيناواترا من المنفى في وقت يتهم بأنه يدير البلاد في الظل.وفي مايلي قراءة لابرز المحطات العربية خلال العام 2013:مجازر سوريةتواصلت عمليات القتل والقصف والمجازر التي كانت ترتكب يوميا طوال العام 2013 بحق الشعب السوري أبرزها «مجزرة الغوطة» والتي اتهم فيها النظام السوري باستخدام الأسلحة الكيماوية مع استمرار تدفق النازحين السوريين إلى دول الجوار حيث واجهوا صقيعا قاسيا مع نهاية العام، ادى إلى وفاة 12.ووقعت المجزرة في الغوطة شرق دمشق في 21 أغسطس وراح ضحيتها المئات من سكان المنطقة بسبب استنشاقهم لغازات سامة ناتجة عن هجوم بغاز الأعصاب.وحدث الهجوم بعد 3 أيام من وصول بعثة المفتشين الدوليين إلى دمشق. وتبادل كل من النظام والمعارضة المسلحة الاتهامات بالمسؤولية عن هذه المجزرة، كما طالبت قوى عربية وغربية بالتحقيق في الحادث بمعرفة مجلس الأمن.وعلى اثر الهجوم، قرعت الولايات المتحدة طبول الضربة العسكرية المحتملة ضد سورية بالتحديد في 26 أغسطس وكثرت التصريحات الأميركية الغربية بتوجيه الضربة لكن سرعان ما تدخلت موسكو وانقذت حليفتها دمشق عبر التوصل إلى اتفاق روسي - اميركي لنزع السلاح الكيماوي السوري ينتهي في يونيو 2014.واكد الائتلاف السوري المعارض إنه وثّق 20 «مجزرة» على مدار الأشـــهر الـ 12 الماضية وأسفرت عن مقتل آلاف الاشخاص حسب إحصاءاته.ولم يتغير موقف الخليج من الأزمة السورية خلال 2013، حيث مازالت دول الخليج متمسكة بأنه لا مكان للأسد في مستقبل سورية السياسي وهو ما أعلنه الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبداللطيف الزياني في البيان الختامي للقمة الخليجية الـ34 في الكويت التي انعقدت في ديسمبر، والتي أصرت على ضرورة المشاركة في مؤتمر جنيف 2 لحــــل الأزمـــة الســــورية.وأعلن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، أن مؤتمر «جنيف 2» سينعقد في 22 يناير المقبل، بعد سلسلة من التأجيلات نتيجة الخلاف بين النظام السوري والمعارضة حول وضع شروط مسبقة لمشاركة كل منهما، أهمها الخلاف على مصير الأسد في مستقبل سورية، وصلاحيات الحكومة السورية الانتقالية المعتزم الاتفاق على تشكيلها خلال المؤتمر.مصر... عزل مرسييعتبر عزل الرئيس السابق محمد مرسي وبدء محاكمته بأكاديمية الشرطة واحالته مع قياديين في جماعة «الاخوان» إلى محكمة الجنايات بتهم التخابر و«الارهاب»، اضافة إلى اقرار دستور جديد للبلاد اهم الاحداث في مصر خلال 2013.- 26 يناير: اندلاع اشتباكات بين قوات الشرطة ومتظاهرين في بورسعيد، عقب صدور حكم بإعدام 21 شخصا، معظمهم من أبناء المحافظة، في قضية «مذبحة بورسعيد» التي راح ضحيتها 70 من مشجعي النادي الأهلي، وسقط خلال تلك الاشتباكات عشرات القتلى، ما أدى إلى احتجاجات في المحافظة وأماكن أخرى.- مايو: أجرى مرسي تعديلات وزارية بتغيير 10 وزراء، حافظ فيها على هشام قنديل رئيسا للوزراء، وسط تحفظ واسع من معارضيه وعدد من مؤيديه، ووقوع اشتباكات متتالية ومتفرقة في العديد من المحافظات بين مؤيديه ومعارضيه، أسفرت عن وقوع قتلى وجرحى.- 15 يونيو: حضر مرسي مؤتمرا في استاد القاهرة تحت شعار «دعم سورية»، أعلن خلاله قطع العلاقات مع النظام السوري، كما قام بعض القيادات الإسلامية في الحفل بمهاجمة معارضي مرسي.- 26 يونيو: ألقى أطول خطاب له، استمر قرابة الساعتين، لمناسبة مرور العام الأول من فترته الرئاسية، وأكد فيه ارتكابه أخطاء في أشياء كثيرة.- 30 يونيو: انطلاق تظاهرات تطالب برحيله وإجراء انتخابات رئاسية مبكرة، وتظاهرات أخرى لمؤيديه تطالب ببقائه، من دون تعقيب من الرئاسة.- 3 يوليو: وزير الدفاع قائد الجيش الفريق أول عبدالفتاح السيسي يذيع بيانا يعلن فيه تعطيل الدستور وتولي رئيس المحكمة الدستورية العليا المستشار عدلي منصور إدارة شؤون البلاد إلى حين انتخاب رئيس جديد، ما يعني عمليا عزل مرسي.- القضاء يصدر نحو 300 مذكرة توقيف بحق قيادات وأعضاء في جماعة «الإخوان» التي ينتمي اليها مرسي. الرئيس المعزول يدعو من جهته في شريط فيديو مسرب أنصاره إلى الدفاع عن «شرعيته الدستورية» قبل أن يعتقل مع فريق عمله ويودع وزارة الدفاع.- 5: المرشد العام لجماعة الإخوان محمد بديع يدعو إلى تظاهرات «مليونية» إلى حين عودة مرسى للحكم معتبرا عزل الرئيس «انقلابا عسكريا».- 8: سقوط 57 قتيلاً و480 جريحًا خلال تجمع لأنصار مرسي أمام دار الحرس الجمهوري في مدينة نصر. الإخوان يصفون ما جرى بـ «المجزرة» ويدعون إلى «انتفاضة» والجيش يتهمهم بشن «هجوم إرهابي مسلح» ضد مقر الحرس الجمهوري.- 9: الرئيس الموقت يصدر «إعلانا دستوريا» يحدد إطار المرحلة الانتقالية والاستحقاقات الانتخابية، والإخوان يسارعون إلى رفضه.- 16: تشكيل حكومة جديدة ليس فيها أي تمثيل للإسلاميين في حين يحتفظ السيسي بحقيبة الدفاع وإلى جانبها منصب نائب رئيس الوزراء.- 26: تظاهرات حاشدة لمؤيدي مرسي ومعارضيه.- 27: مقتل 81 مدنيا وشرطي واحد في مواجهات بين الإسلاميين ورجال الأمن في القاهرة.
متفرقات
العالم في 2013: «كيماوي» و«نووي»... وكبار رحلوا
هجوم بغاز الأعصاب في غوطة دمشق يحصد مئات القتلى
الشيخ حمد بن خليفة يسلم الحكم لنجله الشيخ تميم
أطفال سوريون لاجئون في تركيا
أرباح اتفاق جنيف وتكاليفه مرسي داخل قفص المحكمة
جنازة بلعيد تفجر غضبا شعبيا ضد «النهضة» في تونس
دمار واسع خلفه اعصار «هايان» في الفيليبين
تظاهرات في القاهرة تطالب برحيل مرسي مصافحة تاريخية بين كيري وظريف في جنيف
تفجير استهدف الحرم الجامعي في حلب
الغنوشي يوقع على اتفاق «خريطة طريق» تنص على تشكيل حكومة من المستقلين
القوات المسلحة تعلن خريطة الطريق بعد عزل مرسي
سيف الإسلام يمثل أمام المحكمة في ليبيا إسرائيل تفرج عن أسرى فلسطينيين
أوباما وزوجته ميشيل احتفلا بتنصيبه لولاية رئاسية ثانية
مخيم الزعتري في الاردن تحول إلى موطن ثان للاجئين السوريين
ضحايا التفجير مضرجون بدمائهم عند خط النهاية لماراثون بوسطن
رئيس الوزراء الليبي علي زيدان بعد اختطافه لساعات ميركل تفوز بولاية ثالثة دمار اثر زلزال ضرب منطقة نائية في جنوب غربي الصين مسرح الجريمة في قلب بيروت بعد اغتيال شطح
جثمان شافيز شق طريقه بصعوبة بين الحشود خلال رحلته الأخيرة من المستشفى إلى الأكاديمية
مراسم تنصيب البابا فرنسيس في ساحة القديس بطرس في الفاتيكان
جثامين أطفال قتلوا في هجوم «الكيماوي» في ريف دمشق
فتاة إيرانية تحمل صورة لحسن روحاني بعد فوزه بالانتخابات الرئاسية
جموع هائلة في ميدان التحرير طالبت باسقاط مرسي
تفجير مجلس عزاء في قضاء ابو غريب جلطة دماغية توقف مسيرة سيدة بريطانيا الحديدية تفجير يستهدف مركزا للشرطة في بنغازي احتجاجات في ميدان «تقسيم» في اسطنبول ضد حكومة اردوغان
الزعيم الراحل نيلسون مانديلا
تجربة صاروخية إسرائيلية مشتركة مع أميركا في البحر المتوسط
اول مجلس شورى سعودي يضم 30 امرأة ادوارد سنودن «أبو أنس الليبي» المتهم من قبل الولايات المتحدة بضلوعه في تفجير نيروبي هجوم لـ «القاعدة» استهدف مستشفى العرضي في مجمع وزارة الدفاع في صنعاء
دمار واسع في أحد أحياء حمص
أسوأ حادث قطارات عرفته اسبانيا في تاريخها
كوريا الشمالية تعلن نجاحها في إجراء تجربة نووية ثالثة
02:09 ص
شارك