التاريخ سجل الكون المسطور وكتابه المنشور الذي إن صدقَ أرشد وإن كذبَ أضلْ وهو صورة حاضرنا التي ستراها الأجيال القادمة، وتقف أمامها وتقول: سحقاً لهم ألم يكن فيهم رجلٌ رشيد؟في هدأَةَ الليلِ والآفاقُ تَحتَجبُيَئِنُّ فيهـا الصـدى ينأى ويقتـربُألقيتُ للـريحِ سمعِي أقتفـي أَثراًللسالفين ومـن جـاءوا ومن ذهبـواأُعيـدُ للخلف ساعاتي فَتَلْدغُنيعقــاربُ الأمـسِ أُقصيهـا وتَقْتَـربُأضيـعُ تَخْتَلِطُ الأصـداء في أُذنِيبعضٌينـوحُوبعضٌهَزَّهُالطَـرَبُفتحـتُ للأَمـسِ باباً كـان يَسبقُنيشَكِّي بمـا فيه والأوهـام والرِّيـَبُفما وجدتُ سـوى أسـوارَ تحجبهحـراسها الزيفُ والتدليسُ والكذبُوَيهْمِسُ الليـلُ بالأسرارِ في أُذُنيعن الـرواةِ وما قالـوا وما كتبواوسَطَّـروا قِصَصَاً مـا صَحَّ أولُهـاولا الأواخِرُ والإسنـادُ والسبَـبُهل يستوي هدهدٌ يأتيـك مـن سباءٍبالفاسقينَ ومن بالإفـكِ يكتسبـواكـلٌ يـزينُ مـا يـرضـاه سيـِّدُهويستـوي عنـده المأفـون والأَرِبُهـذا السـرابُ وذاكَ الـزيفُ يخدعناعُـدنا عطاشاً وهم من زيفهِ شربواهـل السيـوفُ التي خاضت معاركناكانت من الصُلْبِ أم يَهْزَأ بها الخشَبُهـل الخيـولُ التي مَلَّـتْ حظائـرهاوانتابها العجـزُ والإحبـاطُ والتعبُكـانت ربـاطاً لهم تـُرْخي أعنتَّـِهافما اعتلـوها ولا هَمَّـوا ولا وثبواكَلـَّت حوافِـرُها من طولِ ما وقفتْفمـا عَدَوْنَ ولا اهتـزَّتْ لها رُكَبُلـو مَـرَّ عنهـا كليمُ الطيـرِ واقفةًلـراح بالسـوقِ والأَعناقِ يَحْتَطِبُأيـنَ العـروشُ التي اهتـزتْ قوائمهافي حـربها هُزِمَتْ في سِلْمِها خُشُبُخـاضوا الحروبَ بسيفٍ مُغمدٍ صَدِئٍوحين هُزَّتْ لهـم رأسُ العصا هربواتـاريخنـا قلـمُ الجــلادِ يكتبـهُيفـوحُ منه الهوى والشكُ والرِّيبُعـن التتـارِ وعـن جنكيـزَ نقرؤهفـأينَ منـهُ تتـارُ اليومِ أمْ حُجبواتـاريخنـا رسـمَ الحجـاجُ صورتهحين استوى بالرؤوسِ التينُ والعنبُحيـنَ الخوارجُ قاموا من مساجدهمْبالقتلِ والصلبِ والتنكيل واغتصبواحين الملـوكُ وباسم الدينِ قال لهمشيخٌ مُضِلٌّ بأن الـدينَ ما رغبـواأين الشهـودُ لثوبٍ قُدَّ من دُبـُرٍفإنّ من شهـدوا للحقِ قـد صُلبواmaminomar@hotmail.com
محليات - ثقافة
شعر / التاريخ
02:14 م