انْفي عنكِ غُبارَ الوقتِخَلّي عنكِ لِباسَ الموتِهاتي كَفَّكِ قُومي هيّاماضٍ يرحلُ.. غيبٌ يأتيأُمي سَكَبَ الشوقُ بقلبيضرباً من ألوانِ الْمَقْتِوطني سَكَنَ الرُّعبُ رُباهُأَنّي سِرْتَ رَحيقُ الموتِوطني... يا أُماهُ دمارٌيفتكُ... كالطاعونِ سيأتييشكو فيكِ القلبُ ويرجومِنْكِ دواءً أفلا قُلْتِ؟رَحَلَتْ مِنكِ لِحاظُ اللُّقياتبحثُ في أعماقِ الْفَوْتِكَمْ أتْعَبْتُكِ في أيامٍعِشْتُ بريئاً حتى غِبْتِأُمي في كفَّيْكِ شِفائيفارمي عنْكِ غُبارَ الوقتِداوي بالرَّيحانِ قلوباًمِنْ أطيافِ الجنَّةِ جئْتِ* شاعر وكاتب سوري* أُهدي هذه الأبيات لروح أُمي الحنون سعاد علي العارف.7attanaltaqi@gmail.com
محليات - ثقافة
شعر
بريء
علي سويدان
09:29 م