تسارعت الاحتجاجات في الشارع الاردني على توقيع اتفاق لمد قناة بين البحرين الميت والاحمر وخطوات اقامة المفاعل النووي.وحذر حزب «جبهة العمل الإسلامي» من «الآثار المترتبة على اتفاقية قناة البحرين الأحمر - الميت الموقعة في واشنطن»، داعيا إلى «استبدال التعاون مع اسرائيل بآخر عربي لتحقيق مصالح الأردن».وعرض في رسالة بعث بها إلى مجلس الأمة الاردني، (البرلمان) تحت عنوان «تقدير موقف» موقفه المفصل من الاتفاقية، داعيا إلى «التدقيق في مضامينها ومحاولة استدراك المخاطر المرتبطة بها».وأشار إلى أنه «استنادا لأحكام المادة 33/2 والمادة 117 من الدستور الأردني، فإن هذه الاتفاقية والحساسية البالغة التي يعالجها موضوعها، وهي الحقوق السيادية في الأرض والمياه والأمن، يتطلب وبشكل إلزامي بموجب مواد الدستور، عرض هذه الاتفاقية على مجلس الأمة، لغايات بسط رقابته عليها وتحديد المصالح العليا للوطن بالرفض أو القبول والتعديل وفقا للمقتضى القانوني والمصلحة الراجحة برفضها وردها».من ناحية اخرى، تجاوزت كلمات المشاركين في اعتصام في منطقة الموقر الخطوط الحمراء بعد وصول حالة الاحتقان الشعبية على نية الحكومة انشاء المفاعل النووي في الموقع المقترح «قصير عمرة» لمراحلها القصوى.