واصل «تحالف دعم الشرعية» الداعم لجماعة «الإخوان» حملاته الداعية الى مقاطعة الاستفتاء على الدستور المصري، داعيا في بيان إلى «محاصرة اللجان في 14 يناير و15 يناير المقبل، والاعتصام في الميادين حتى 25 يناير المقبل، لإحباط خطة نظام 30 يونيو للاستفتاء على الدستور»، فيما دشن المجلس القومي للمرأة، مؤتمرا لدعم الدستور الجديد، بحضور قيادات رسمية، في وقت أعلنت الجماعة الإسلامية رسميا مقاطعة الاستفتاء على الدستور.ودعا رئيس حزب «التغيير والتنمية» الموالي للإخوان، باسم خفاجي المصريين الى «النزول إلى الميادين في 14 يناير المقبل، لإعلان مقاطعتهم للاستفتاء ورفضهم، واصفا عدم النزول لرفض الاستفتاء بانه (تصرف سلبي)». وأضاف إن «العالم كله سيشهد على ثورة الشعب المصري يوم 14 يناير المقبل».وأعلنت الجماعة الإسلامية، مقاطعتها عملية الاستفتاء على الدستور بنسبة تصويت 75 في المئة من عدد الأصوات، بينما صوت 25 في المئة من أعضاء الجمعية العمومية على المشاركة بـ «لا»، طالما توافرت الضمانات الأكيدة على شفافية عملية الاستفتاء ونزاهتها، ووجود إشراف ومراقبة دولية حقيقية وكاملة على جميع إجراءات الاستفتاء.وفي معركة السلفيين والإخوان حول الدستور، اكد حزب «النور» السلفي ان «مجموعة من شباب الإخوان في قويسنا في محافظة المنوفية اعترضوا مساعد رئيس حزب النور لشؤون الإعلام نادر بكار، أثناء توقفه لتناول الطعام في أحد المطاعم الشهيرة على الطريق الزراعي السريع، وحاولوا الاعتداء عليه، وهتفوا ضد حزب النور، منددين بحملة النور لتأييد الدستور». وانتقد الناطق الإعلامي لحزب «النور» في دمياط عمرو سالم، قيام أعضاء جماعة «الإخوان» بالتجمهر على الطريق، قبل وصول نائب رئيس الدعوة السلفية ياسر برهامي، ليل أول من أمس، إلى مسجد صلاح الدين لعقد لقاء مع أعضاء دعوة الحق السلفية حشدا للتصويت بـ «نعم» في الاستفتاء على الدستور، وقاموا بحرق الكاوتشوك وكتبوا العبارات المسيئة على جدران المنازل المحيطة بالمسجد ضد برهامي.وتصدت قوات الأمن لأعضاء الجماعة، وكثفت قوات الشرطة من تواجدها بمحيط المسجد، كما طوقت سيارات الأمن المركزي المكان وفرقتهم، وقام أعضاء الجبهة السلفية بمحو العبارات المسيئة من على الجدران.الى ذلك، أكد رئيس الجمهورية المستشار عدلي منصور، في كلمته التي ألقتها نيابة عنه، مستشار رئيس الجمهورية سكينة فؤاد، خلال فعاليات مؤتمر المرأة والدستور، أنه «يجب على المرأة المصرية أن تعرف قيمة صوتها الكبيرة في الانتخابات المقبلة ودوره في إيقاف العنف ومخططات تخريب مصر».وأضاف: «على المرأة أن تثق بأنها ستكون قائدة معركة مصر في الاستفتاء على الدستور، وإنجاز خريطة المستقبل، لتحقيق ما نادت به ثورتا 25 يناير و30 يونيو».واعلنت رابطة ضحايا حكم «الإخوان» تأييدها للدستور، ودعت المصريين إلى النزول للاستفتاء لتأييده.وأكدت الجالية المصرية في فرنسا دعمها لخريطة الطريق في تظاهرة في باريس، أمام مكتب الدفاع المصري والسفارة المصرية، معربين عن دعمهم «لاستكمال خريطة الطريق، والقوات المسلحة المصرية والشرطة في مجابهة الإرهاب».