شهدت حركة «تمرد» الناشطة في مصر، في الساعات الأخيرة، حالة انشقاق جديدة، بين قياداتها، بسبب الخلاف حول تسمية المرشح الرئاسي، الذي يمكن أن تدعمه الحركة، وسط تخوفات بأن يؤدي هذا الخلاف إلى تفكيك الحركة، خصوصا بعدما سبقه انشقاق أدى إلى ولادة حملة «تمرد تصحيح المسار» التي اكدت من جهتها، أنها تستنكر خلاف قيادات في الحركة حول دعم وزير الدفاع الفريق أول عبد الفتاح السيسي، أحدثته مداخلتان لمحمود بدر وحسن شاهين.وأوضحت في بيان أنها «تبرأت من الحركة وقياداتها ومواقفها السياسية»، وترى أن «مثل هذه التصرفات بمثابة نوع من أنواع المراهقة السياسية التي تضر بالحركة»، لافتة إلى أن «أي حديث عن مرشحين قبل انتخابات الرئاسة مرفوض»، معتبرة انه «نوع من الدعاية سواء للفريق السيسي أو أي مرشح مدني آخر»، مؤكدة أن انحيازها «سيكون لمن يمتلك مشروعا وبرنامجا يحقق حياة أفضل للمصريين وضمانات كافية لتحقيق الاستقلال الوطني والحرية والعدالة الاجتماعية».على صعيد آخر، دانت حركة «تمرد» قيام قوات الأمن بتوقيف مسؤول شؤون العضوية في الحركة علاء نبيل أثناء حضوره وتصويره لفعاليات إحياء ذكرى أحداث مجلس الوزراء الاثنين الماضي.وامدت إنه «تم توقيفه وترحيله إلى قسم شرطة السيدة زينب قرب وسط القاهرة، وأن محضر الاتهام اتهمه بتهم مقاومة السلطات والاعتداء على المنشآت، وهذا غير صحيح، مطالبة بإطلاقه».