بحث الرئيس المصري الموقت المستشار عدلي منصور، أمس، مع وفد الكونغرس الأميركي برئاسة النائب الجمهوري ستيف كينغ، العلاقات الثنائية بين البلدين، وشدد منصور خلال الاجتماع على «تمسك القاهرة، بإتمام خريطة الطريق» التي أعلنت عقب الثورة الشعبية التي أطاحت بالرئيس المعزول محمد مرسي في 30 يونيو الماضي.كما التقى النائب الأول لرئيس الحكومة وزير الدفاع الفريق أول عبدالفتاح السيسي عددا من نواب الكونغرس وتناول معهم الأوضاع في مصر، في ضوء «خريطة الطريق».من جانبه، قال رئيس الوزراء حازم الببلاوي إن «هناك دولا خليجية تتفاوض الآن، لإعادة العلاقات بين مصر وقطر»، مضيفا إن «مصر لم تطلب عودة العلاقات مع قطر، لكنها في الوقت نفسه، ستتعامل بإيجابية مع أي مبادرات جادة».وأضاف إن «مصر ليست متشددة في علاقاتها مع أي من دول الجوار، إلا أن تشددها مع تركيا، يعود لموقف رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان، الذي دأب على التدخل في الشؤون الداخلية المصرية»، وبلهجة وصفها الببلاوي، بـ «المتدنية».وقال إنه يرفض ما يردده البعض من مصطلح «وزراء البرادعي» في الحكومة، مضيفا: «لا أنكر أنني تشاورت معه على أسماء الوزراء قبل تشكيل الحكومة وهذا ليس معناه أنه لديه شلة أو مجموعة داخل الوزارة، وأرفض تخوين البرادعي وهو شخصية محترمة ولكنني أقول له: أنت لا تحتكر وحدك الحديث عن حقوق الإنسان».من جهته، دعا زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، جماعة «الإخوان» إلى الكف عن العنف. وقال في بيان إن «مصر أهم من الجماعة»، مخاطبا اياها بقوله: «بلدكم أهم من حزبكم»، واصفا الإرادة المصرية، بـ «التي أزالت الجبال».وقال إنه «لا يسعه إلا أن يقف إجلالا للشعب المصري الذي خلع رئيسين خلال سنة واحدة»، وقال إن «الله سيحمي هذا الشعب، ويقيه السوء ويبعد عنه العنف والتشرد».