قصيدة مهداة إلى «المأمون» على الأدب العربي، سفير عربيتنا لدى العالم، الشاعر والأديب الكبير عبدالعزيز بن سعود البابطين، بمناسبة التكريم الأندلسي الذي حظي به أخيراً بمنحه درجة الدكتوراه الفخرية من جامعة قرطبة الإسبانية:اسمحي باللقاء من غير مَنِّيا سُليمى وواعديني ومُنِّيوارحمي عبرةً على الخد تجريوضلوعاً على الغرام كشَنِّكم تُقاسي مُهيجتي في هواكممن صدود ٍ وجفوةٍ وتجنيكان ظني بأن ترقوا لما بيفرأيت الذي به ساء ظنييا نديمي وللغرام رجالٌسلكوا فيه كل سهلٍ وحَزنِعادة في القريض ذكر المغانيوالغواني وهات كأسي ودنيوفنون النظام جماً ولكنمدح (البابطين) أحسنُ فنيأوحدُ الناس سؤدداً وكمالاًوفخاراً لذروة العز يبنيقرطبةُ الأُلى بكَ اليومَ تزهوونداءُ مسجدها تسمعهُ أُذنيكرِّمت والمجد يسمو لناظرهِرُبَّ زرعٍ حصادهُ اليوم تجنيوالجمعُ أقبل بكل سرورٍوغدا كلهم لشخصك يهنيدمت في العز نافذ الأمر فرداًفي السجايا وجابراً كل وهنِقد أتتكم تمشي الهوينا لضعفٍتطلبُ العفو إن تكن ليس تغني* شاعر وكاتب بحريني