أكد الناطق باسم «المؤتمر الوطني الليبي» عمر حميدان، أن الإفراج عن منسق العلاقات المصرية ـ الليبية السابق أحمد قذاف الدم، لن يؤثر على العلاقات المصرية ـ الليبية، واصفا تلك العلاقات بأنها «متينة كالجبال ولم يطرأ عليها أي تغيير»، مؤكدا احترام الدولة الليبية للاتفاقات والأعراف.وقال السفير الليبي في القاهرة ومندوبها في الجامعة العربية محمد فايز جبريل، إن «براءة قذاف الدم في مصر، لا تعني عدم إدانته في ليبيا، خصوصا أنه جلب عناصر مرتزقة من أفريقيا للقتال مع معمر القذافي».في المقابل، قال قذاف الدم، إنه «يجب ألا يحاسب الليبيون بعضهم بعضا على الأحداث الماضية»، مطالبا «الليبيين الشرفاء بتشكيل لجنة تحقيق للوقوف على الحقائق منذ الأحداث حتى الآن»، لافتا إلى أن «قوات معمر القذافي لم تقتل مواطنين، ولم تحرق مدنًا، فقد ترك القذافي 200 مليار دولار في الاستثمارات الخارجية، إضافة إلى 150 مليارا في الداخل، وهي تحت تصرف الدولة الليبية الآن».وأضاف أن «تنظيم الإخوان» تآمر عليه وأراد «بيعه» خلال حكمهم لمصر، وتابع: «لكن من تآمروا علي أصبحوا معي في السجن». مضيفا، إنه لو طلب منه مغادرة مصر أو تسليم نفسه ما تأخر لحظة، «ولكن قاومت من حاول اقتحام بيتي لأني لم أكن أعلم أنهم من قوات الشرطة»، واصفا ما قيل حول حمله قذائف وأسلحة أثناء توقيفه، بـ« كلام فارغ».ووصف فترة حبسه في السجون المصرية بمثابة «استراحة محارب، حيث كانت فترة للتفكير والتدبر»، مشيرا إلى أنه «التقى عددا كبيرا من السياسيين المصريين من بينهم من ينتمي الى تنظيم الإخوان».