نفت القاهرة أمس، الأنباء التي ترددت عن قطع ليبيا العلاقات معها، وأن طرابلس أمهلت السفير المصري 48 ساعة لمغادرة أراضيها.وقال الناطق باسم وزارة الخارجية المصرية، بدر عبدالعاطي لـ«الراي»: «هذه أنباء كاذبة ولا صحة لها على الإطلاق، وما يتردد هو شائعات وأن الهدف منها إثارة البلبلة».وأوضحت مصادر في السفارة الليبية في القاهرة، إن لا معلومات لديها في هذا الشأن، وليس هناك ما يدعو لقطع العلاقات بين البلدين، مؤكدة أنه تم حل أزمة الشاحنات المحتجزة.وكانت مجموعة من الميليشيات المسلحة في بوابة الجرفان، التي تبعد نحو 12 كيلو متراً عن مدينة مساعد الليبية على الحدود المصرية - الليبية، اختطفت 120 شاحنة مصرية محملة بالبضائع متجهة إلى ليبيا، حيث طالبوا بتسليم منسق العلاقات الليبية - المصرية السابق أحمد قذاف الدم الى السلطات الليبية، مقابل الافراج عن قائدي الشاحنات الـ 120.وذكرت مصادر حدودية لـ «الراي»، إن «هناك تصعيداً ستقوم به مجموعة أخرى من الميليشيات المسلحة على مستوى ليبيا ضد المصريين الموجودين بها خلال أيام، حتى يتم تسليم قذاف الدم للبدء في محاكمته أمام المحاكم الليبية».وفي وقت سابق، قال أحمد قذاف الدم، الذي حصل قبل أيام على البراءة، من تهمة حيازة أسحلة ومقاومة السلطات والشروع في قتل 3 ضباط، إن «القضاء المصري لا يحتاج إلى شهادة، لتأكيد العدالة والإنصاف»، لافتا إلى أنه كان سعيدا داخل محبسه، لأنه سجن في بلده مصر.وأضاف، إنه سيعود إلى ليبيا، كونها بلده الذي دفع من أجله الدم. مشدداً على أن «ليبيا ستعود موحدة وحرة كما كانت في السابق».وأكد، أن تسليمه إلى الحكومة الليبية في وقت سابق «كان صفقة»، لافتا إلى أن هناك «رؤساء دول من مختلف دول العالم» أرسلوا له مندوبين لزيارته في محبسه.
خارجيات - مصريات
قذاف الدم: كنت سعيداً في محبسي لأنني في مصر
القاهرة تنفي ما تردد عن قطع ليبيا للعلاقات معها
12:33 م