طالب وزير الأوقاف محمد مختار جمعة، بحل جميع الجهات والهيئات والمكاتب التي تحمل اسم «الأزهر» من دون اعتماد من الإمام الأكبر، كاشفا أن «بعضها دشن بهدف الإضرار بالأزهر الشريف وتحقيق مكاسب خاصة».وأوضح أن «الأزهر له إمام واحد هو الدكتور أحمد الطيب، وطريق واحد عبر مؤسساته الرسمية ممثلة في المشيخة وهيئة كبار العلماء ومجمع البحوث الإسلامية والمؤسسات التي تنضوي رسميا أو أدبيا تحت مظلته، وهي في الجانب الرسمي جامعة الأزهر، وقطاع المعاهد الأزهرية، وفي الجانب الأدبي والمعنوي وزارة الأوقاف ودار الإفتاء والرابطة العالمية لخريجي الأزهر، والأروقة الأزهرية».