يرتل القرآن بصوت يهز المشاعر ويحرك الوجدان، فتطرب له القلوب قبل أن تسمعه الآذان وتسبح به الروح غائبة عن الوجود الحسي، ترقى في فضاء الطهر والصفاء، حيث التأمل في بلاغة ألفاظه وإعجاز معانيه الأمر الذي حدا بشاعرنا إلى إبداع قصيدته الماتعة مادحاً الشيخ «محمد صديق المنشاوي» صاحب الصوت العذب الذي يجذب قلوب سامعيه ويأخذ بألبابهم، وقد جادت قريحته بهذه الأبيات:هل ذقت مثلي جلال الذكر محبورا؟هل هام فكرك في التجويد قرآنا؟قد كنتُ أهوى حفيف الغصن من أرقٍوالآن صرت أسير الشيخ جذلاناأهدى الصعيد بحول الله جوهرةشعت بهاء وطاف الذكر أكوانايا أهل مصر - بني الإسلام - إن لنافي الدين حظاً من القيوم قد كانامزمار عز يهز الروح في ألقٍأصدح وذكر فإن القلب قد لانايا من حملت كتاب الله تعشقهيا من غدوت بآي الله سلطاناأوتيت فضلاً من الوهاب برهانا(صديق) رتل وحاك المزن رياناجدد بصوتك للمشتاق تذكرةرتل خشوعاً أعاد المرء إنساناترنو قلوب العارفين لشجوهأكرم بعلم أحال القفر بستانا«صديق» طبتم وطابت لي مودتكمأبشر بنور من الرحمن قد حانامازلت نهراً قرين الخير ممتلئامازال شدوك للقراء تبياناالصوت أمتعنا والأنس جالسناوالحسن أتحفنا والذكر ناداناصوت النسيم ملأت الروح تسريةإليك مني سطور الشعر عرفناجزيت خيراً عن الإسلام قاطبةحللت أهلاً بدار الخلد مزدانايارب واقبل دعائي فيما أنشدهوألبس الشيخ بالفردوس تيجانا