حذر رئيس تجمع المسرحين خالد الدويسان من أن ارتفاع أعداد المسرحين سيؤدي الى احداث نوع من التفكك الأسري لدى بعض الأسر التي سترهقها تراكم الديون والمشاكل المالية وما يترتب عليها من التزامات.واستغرب الدويسان خلال الندوة التي نظمها تجمع الكويتيين المسرحين مساء أول من أمس تحت عنوان «المسرحين بين مطرقة الوظيفة وسندان القرارات» في جمعية المحاسبين والمراجعين الكويتية الغياب النيابي عن المطالبة بهذه القضية التي تمس شريحة كبيرة من الأسر الكويتية مطالبا النواب بالاهتمام بقضايا الشعب والدفاع عنها. وقال ان «المسرحين يريدون وظائف وليس مالا كما يتصور البعض، مؤكدا استمرارهم في المطالبة بذلك حتى ينالوا كامل حقوقهم».وتابع الدويسان «لم نجد آذانا صاغية ولا جهود حقيقية حتى الآن تسعى لحل قضية المسرحين».من جانبه دعا أمين سر جمعية المحاسبين والمراجعين الكويتية طلال السهيل أعضاء مجلس الأمة الى الاهتمام بهذه القضية خصوصا أن حلها الآن بسيط وسهل حتى لا تصبح كرة ثلج وتتفاقم ويصعب حلها. وأضاف أن قضية المسرحين هدمت أسر كثيرة لذلك يجب تعاون السلطتين التشريعية والتنفيذية للاسراع في حلها.من جهته قال البروفيسور سامي الدريعي «نريد وضع حلول ناجعة لقضية المسرحين، فهي قضية مرتبطة بالوضع الاقتصادي، مشددا على أهمية أن يكون لدى أرباب العمل اهتمام بالموظفين العاملين لديهم».وأضاف ان الحكومة والبرلمان ليسا لديهما حلول وخطط اقتصادية واضحه لعلاج المشاكل، لافتا الى أهمية أن يكون هناك توافق بين قانون التجارة وقانون العمل ولا يكون كل قانون يغرد بعيدا عن الآخر.وشدد على ضرورة تشريع قانون عمل ناجح وقادر على تلبية احتياجات المواطنين الموظفين ويكون مناسبا لأرباب العمل والعمال لديهم، لافتا الى أن أي مشكلة اقتصادية ومالية تظهر لدى أصحاب العمل يبدأ علاجها بتسريح الموظفين العاملين لديه كحل.وشدد الدريعي على ضرورة وضع ضوابط معينة لتسريح العمال، كالبداية بالموظف الأحدث أو الأعزب ثم من لا يكون عليه مطالبات مالية، وليس البدء بمن عليه التزامات شهرية وما شابه مبينا مثل هذا النهج والأسلوب متبع في عدد من الدول المتقدمة.واستغرب من ترك الدولة المسرحين دون أي مصادر مالية يتعايشون بها وأسرهم، قائلا «هؤلاء كويتيون يستحقون الحصول على معونة لتغنيهم عن السؤال».من جهته، قال رئيس اتحاد عمال الكويت عبدالرحمن السميط نعتبر من منظمات المجتمع المدني، وأي قضية مدنية تهم الاتحاد، وهو معني بهذه القضايا، مضيفا «هنالك أزمة في ادارة البلد ونحن طالبنا كاتحاد سمو رئيس الوزراء بادخال كل المسؤولين في دورة لتعلم فن الادارة».