قال رئيس الادارة العامة للطيران المدني فواز الفرح ان الادارة أعدت خطة طموحة تتصدرها مشاريع تطوير و توسعة مطار الكويت الدولي اضافة الى العديد من المشاريع الإنشائية والملاحية والاستثمارية الرامية إلى تحسين خدمات الطيران المدني في الكويت.واضاف الفرح في كلمته خلال الملتقى السنوي الاول لتطوير مطار الكويت الدولي الذي انطلق أمس على ارض المعارض الدولية بمشاركة 70 عارضا من 21 دولة ان الملتقى يكتسب اهمية كبيرة كون المنطقة على اعتاب مرحلة جديدة تشهد عمليات التطوير الشامل لمعظم مطاراتها.واكد ضرورة ان يلحق مطار الكويت الدولي بركب هذا التقدم الذي تشهده مطارات المنطقة وذلك للمساهمة في تحويل الكويت الى مركز تجاري ومالي انسجاما مع رؤية سمو امير البلاد.واعتبر الفرح ان من اهم مشاريع الادارة العامة للطيران المدني التوسعة الجديدة لمشروع مبنى الركاب رقم (2) ومشروع بناء مدرج ثالث جديد بطول 4.5 كيلو متر اضافة الى تطوير المدرجين الحاليين الشرقي والغربي وبناء وتجهيز برج مراقبة ثان وانجاز المرحلة الثانية من مدينة الشحن الجوي.وذكر ان من المشاريع المدرجة في خطة الادارة مشروع تطوير تجهيزات المساعدات الملاحية واجهزة الطقس والارصاد الجوية وتجهيز مبنى الركاب وتحديث انظمة الملاحة الجوية وبناء وتطوير شبكة طرق وممرات في المطار وتطوير البنية التحتية للكهرباء والخدمات فيه.ورأى ان هذه الخطة تتماشى مع النمو الاقتصادي والتجاري المتسارع الذي تشهده الكويت وزيادة حركة النقل الجوي المتوقعة خلال السنوات العشر المقبلة بمعدل نمو يصل الى ستة في المئة سنويا مشيرا الى التوسع المستقبلي في المطار يهدف في مرحلته الاولى الى زيادة طاقة المطار الاستيعابية من سبعة ملايين الى 20 مليون راكب سنويا على ان يصل الى 25 مليون راكب سنوي في مرحلة لاحقة.وافاد بان من شأن هذه التوسعة والزيادة الاستيعابية تصدر مطار الكويت الدولي وتحوله لاحد المراكز الرئيسية للنقل الجوي في المنطقة.من جهته قال رئيس جلسات الملتقى السنوي الأول لتطوير مطار الكويت الدولي 2013 أحمد ابراهيم إن هذه المشاركة العالمية الكبيرة في الملتقى تبرز أهمية قطاع الطيران في منطقة الخليج بشكل عام وفي الكويت بشكل خاص، مضيفا ان هذه المشاركة الكبيرة تهدف إلى المساهمة في عرض خدمات تلك الشركات لتطوير البنية التحتية عبر الاستثمار في مطار الكويت وتحقيق زيادة في طاقته الاستيعابية.وأضاف أن إحصائيات «الأياتا» تشير إلى تصدر إقليم الشرق الأوسط النمو عالمياً للسنوات الأخيرة في قطاع الطيران، ما يدل على أن صناعة الطيران في المنطقة تسلك الطريق الصحيح نحو تحقيق الريادة عالمياً.اما نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي في شركة ألافكو لتمويل شراء وتأجير الطائرات أحمد عبدالله الزبن فقد فقد قال من جانبه ان التركيز على مسألة التأجير التشغيلي للطائرات في المنطقة، وكيف بدأ التأجير التشغيلي يأخذ حيزاً في منطقة الخليج العربي، مبينا انه في العام 2000 كان مجموع الطائرات المستأجرة من قبل الأساطيل في الخليج العربي 29 طائرة، أما اليوم فإن عدد الطائرات المستأجرة حالياً من شركات الطيران في دول مجلس التعاون يبلغ عددها 293 طائرة، وهو ما يبين أن الطفرة بلغت 10 أضعاف ما كانت عليه في عام 2000.واضاف أن الطائرات المستأجرة تشكل نحو 38 في المئة من مجموع عدد الطائرات العاملة في منطقة الخليج، وهو رقم لا يستهان به، وقال ان التأجير التشغيلي يأخذ حيزاً في العالم والمنطقة، وان التأجير التشغيلي في العالم الآن وصل الى نحو 40 في المئة من الأسطول العالمي كاملاً، وتوقع حتى نهاية 2020 أن يصل اجمالي عدد الاسطول العالمي الى نحو 17 الف طائرة نصفها مؤجر.ونوه احمد الزبن أن ألافكو تملك 50 طائرة مؤجرة للغير، وان أكبر زبائنها في منطقة الخليج الخطوط السعودية وكذلك العمانية، والأردنية، مشيرا الى ان الشركة علمت في السابق مع الخطوط الوطنية في الكويت، ولديها زبائن في المنطقة وفي العالم كله. ولديها طلبيات اجماليها 117 طائرة ستتسلمها تباعاً اعتبارا من العام 2017 إلى 2021، معربا عن امله أن يكون لمنطقة الخليج النصيب الأكبر من هذه الطائرات لتأجيرها في المنطقة.اما الرئيس التنفيذي في الشركة الوطنية لخدمات الطيران «ناس» حسن الحوري فقد افاد بأن هناك استثمارات كثيرة في مطارات الدول النامية، مشيرا الى ان حجم الاستثمارات المتوقعة في دول الخليج العربي يبلغ نحو 300 مليار دولار تقريباً خلال السنوات الخمس المقبلة، بين الكويت وقطر ودبي وأبوظبي والبحرين ومسقط ومطارين في العراق و3 مطارات في السعودية، مضيفا أن هناك استثمارات تبلغ نحو 30 مليار دولار في أفريقيا و20 مليار دولار في الهند خلال السنوات العشرالمقبلة، ما يعني أن هذا القطاع سيشهد نموا كبيرا النمو.واضاف الحوري ان شركات الطيران في المنطقة مثل الإماراتية والقطرية والجزيرة والاتحاد تنمو وتشتري طائرات، منوها بان السوق الإيراني لم يفتح بعد، وتوقع زيادة عدد السياح بعد استقرار الأوضاع في مصر، وقال ان النمو في حركة الطيران في المنطقة هوالأعلى في العالم، تأتي بعدها أفريقيا ثم الهند.

زيادة حركة الركاب والطائرات خلال نوفمبر

كونا- قالت الادارة العامة للطيران المدني ان مطار الكويت الدولي شهد زيادة في حركتي الركاب والطائرات التجارية بنسبة 2 و4 في المئة على التوالي خلال شهر نوفمبر الماضي مقارنة بنفس الشهر من عام 2012. وافادت الادارة في بيان صحافي أمس ان اجمالي عدد الركاب بلغ 652 ألف راكب، اذ بلغ اجمالي القادمين منهم 349 ألف راكب في حين بلغ اجمالي الركاب المغادرين 304 آلاف راكب خلال شهر نوفمبر الماضي.وبينت الادارة ان حركة الطائرات التي تم تشغيلها من والى مطار الكويت الدولي خلال شهر نوفمبر 2013 بلغت 6827 رحلة حيث بلغ عدد الرحلات التجارية القادمة والمغادرة منها 6195 رحلة.وعلى صعيد حركة الشحن الجوي اشارت ادارة الطيران المدني الى ان اجماليها فاق 14.6 مليون كيلوغرام خلال الشهر المذكور حيث بلغ اجمالي حركة الشحن الوارد حوالي 11.3 مليون كيلوغرام في حين بلغت حركة الشحن الصادر ما يقارب 3.2 مليون كيلوغرام.