تلقى الرئيس المصري الموقت عدلي منصور تقريرا شاملا من رئيس الحكومة حازم الببلاوي، حول الملف النووي المصري لإنتاج الكهرباء لاتخاذ الإجراءات اللازمة في شأنه، في وقت تتحرك جهات مصرية عدة لحسم ملف البنية الأساسية والجهة الاستشارية المشاركة في البرنامج النووي.وفي تسريب جديد، أذاعته قناة «الجزيرة مباشر- مصر» لوزير الدفاع الفريق أول عبدالفتاح السيسي، قال فيه إن «أميركا حريصة على استمرار المساعدات لمصر». وأضاف إن «مسألة تجميد نحو 570 مليون دولار من المساعدات أو تجنيبها، هي الإشكالية القانونية الموجودة التي تجابه الإدارة الأميركية»، موضحا أن فشلهم في توصيف ما حدث ويحدث في مصر، «هو الذي يسبب لهم إشكالية في التعامل مع فكرة استمرار المساعدات خلال هذه الظروف».وتابع: «نريد أن نكون واضحين، حيث إنهم حريصون على أن تستمر المساعدات ولا تنقطع، ويحاولون أن يقوموا بإجراء يتعاملون فيه بروح القانون مع فكرة التغيير الذي حدث في مصر»، موضحا أن «ما حدث كان تغييرا بإرادة شعبية».وأشار إلى أنه «ليس لدى الإدارة الأميركية توصيف يقول الإرادة الشعبية من حقها تغيير الحكم، وهذه هي الإشكالية التي تقابل صانع القرار الأميركي في التعامل فكرة المساعدات».من ناحيته، قال وزير الخارجية المصري نبيل فهمي، الذي وصل المنامة بعدما اختتم زيارته للهند، ليل أول من أمس، إن «الفترة المقبلة ستشهد بعض محاولات العنف، وإثارة الفوضى داخل البلاد، لعرقلة تنفيذ خريطة الطريق، إلا أن المصريين مستعدون لذلك».ووصف ما يحدث في مصر «بعملية التغيير المجتمعي التي تستهدف البحث عن الهوية المصرية للقرن 21 وليس مجرد تغيير حكومات، مع التأكيد أن المصريين لديهم تصميم على صياغة مستقبلهم بأيديهم».وقال في محاضرة له بعنوان «التطورات في مصر والمنطقة» في معهد دراسات وتحليلات الدفاع في نيودلهي إن «التحدي الحالي أمام الحكومة المصرية هو المضي قدما في بناء المؤسسات الدستورية وإجراء الانتخابات البرلمانية والرئاسية، بصورة تتلازم مع محاولات استعادة الأمن، والمضي في إجراء الحوار المجتمعي، وإعادة تنشيط الاقتصاد».وتابع إن «موقف مصر سيظل ثابتا برفض الانضمام إلى معاهدة حظر الأسلحة الكيماوية، طالما ظلت إسرائيل خارج معاهدة منع الانتشار النووي»، مشيرا إلى «المبادرة التي تقدمت بها مصر في دورة الجمعية العامة لـ 68 هذا العام لتأكيد التزام جميع دول الشرق الأوسط إخلائه من جميع أسلحة الدمار الشامل».وعلى هامش مشاركته في منتدى «حوار المنامة» الذي ينظمه المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية، أجرى فهمي سلسلة من اللقاءات المهمة، تضمنت لقاء مع ملك البحرين حمد بن عيسى ال خليفة وولي العهد سلمان بن حمد ال خليفة، إضافة إلى مقابلات مع وزيري خارجية بريطانيا والنرويج، ومع وزير الدفاع الأميركي تشاك هيغل، ورئيس اللجنة الفرعية للشرق الأوسط في مجلس الشيوخ الأميركي السيناتور الأميركي تيم كين، ومع مدير المعهد الدولي للدراسات الإستراتيجية، فضلا عن لقاءات مع ممثلي وسائل الإعلام البحرينية والعالمية.
خارجيات - مصريات
فهمي يلتقي في المنامة ملك البحرين ووزراء أوروبيين
السيسي: واشنطن حريصة على استمرار المساعدات
10:49 ص