هل تعلمون أن التتار (المغول) الذين غَزَوْا بلاد العرب وقتلوا الخليفة في بغداد واستباحوا حلب وعاثوا في الأرض فساداً هل تعلمون أنهم مسلمون؟! ومسلمون أتقياء أيضاً!! أتوا لِيُصْلِحوا من أحوالنا حسب اعتقادهم! تعالوا نتذكر سوياً الأعمال الإرهابية التي واجهتها المملكةُ العربية السعودية في تسعينات القرن الماضي كان ذلك واضحاً لِمَنْ رَصَدَ الفترة الزمنية التي واكبت أو سبقت تلك الأيام وهو ما نجحت به المملكة بزراعة واسعة للقمح على مساحاتٍ شاسعة في صحراءَ حوّلتْها إلى مروجٍ خضراء في سعي واضح ومُعلن ليس فقط للاكتفاء الذاتي في مادة أساسية هي القمح بل تصدير هذه المادة الغذائية لدول عربية!ولسنا ننسى ما سعت إليه مصرُ بعد تلك الفترة بقليل على صعيد السياحة والصناعة والتعاون المشترك بينها وبين دول عربية اقتصادياً وما واكب ذلك من أعمال إرهابية في الأقصر في مناطقش مختلفة في مصر!، ولدينا أمثلة أُخرى لدول أُخرى يمكننا من خلال رصدٍ تاريخي الجمعُ بشكل تلازُميٍّ بين سعي عربيٍّ للتقدم اقتصادياً وبين استهداف واضح للأمن ومِنْ ثَم يكون التراجع الاقتصادي، ولدينا أمثلة أعنف لدول لم تُساوم أو تتنازل عن بناءِ اقتصادٍ يدعمُ مكانتَها المعروفة لمساندة العرب وتعزيز العلاقات المرتبطة بالعروبة، وقد أشرنا إليها سابقاً في حديثنا عن استهداف لبنان منذ حربه الأهلية حتى اليوم وحكاية غزو العراق للكويت ثم احتلال العراق، وأخيراً استهداف سورية!المطلوب دولياً استبعاد أي معطيات أو مقومات تؤدي لنهضة عربية ولْنَضع تحت كلمة (عربية) خطاً، فلو تجاوز العربُ خلافاتهم وجعلوها ثانويةً أمام أولوية لا مجال لتأخيرها وهي العمل المشترك لما تم استهداف كلّ دولة بشكل منفرد! وإثارة الفتن والتناحر فيها تحت مسمى ثورة! لذلك لا مانع من تقدم ماليزيا ولا بأس من اكتفاء إندونيسيا ولا مانع من تقدم إيران حتى باكستان لا مشكلة من امتلاكها مفاعلاً نووياً، وكل هذه الدول إسلامية ولكنها ليست عربية ولا خطر منها على إسرائيل! أما العرب مهما تشرذموا ومهما تفرقوا فإن فيهم من الخير ما فيهم فالعِرْقُ دسّاس وعودتُهم إلى جِبِلَّتِهم مُرجحة، وصدق الرسول الكريم بقوله: (الخير فيَّ وفي أُمتي إلى يوم القيامة)، ولولا أن الخير في العرب لما اختارهم الله تعالى لحمل الإسلام إلى العالَم، أما سورية اليوم فقد لفت انتباهي أنها قررت عدم دخول العرب إليها إلا بـ(فيزا) يعني تأشيرة دخول، يعني صحيح دوام الحال من المحال، عموما ليست هناك مشكلة والموضوع سهل: تأشيرة سياحة، تأشيرة للاستثمار، تأشيرة زيارة، تأشيرة عدم ممانعة للإقامة حياكم الله، سورية ترحب بكم..7attanaltaqi@gmail.com
مقالات
علي سويدان / حتى نلتقي
أهلاً بكم في سورية !
09:43 م