بحث رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال لقائه رئيس وزراء ايطاليا انريكو لاطا والبابا فرانسيس، «الخطر الايراني»، وفق صحيفة «اسرائيل اليوم»، مشيرة الى أن نتنياهو قال: «لن اعتمد على الاخرين ليعالجوا ذلك نيابة عني». وشدد رئيس الوزراء الاسرائيلي على أنه لا ينوي الكف عن انتقاد الاتفاق المرحلي الذي تحقق في جنيف بين طهران والقوى العظمى وأوضح: «اذا لم أقف أنا ضد من يسعى الى ابادتنا، فعلى ماذا أتحدث إذا؟».وفي محادثات مغلقة، شدد نتنياهو على أن «الولايات المتحدة هي الصديقة الاعظم لدولة اسرائيل وهي ستبقى صديقتنا الاعظم»، حسب الصحيفة، مضيفا: «اقترح دوما المحافظة على العلاقة المتينة مع الولايات المتحدة لكن واضح أن العالم يتغير».وفي لقائه مع نظيره الايطالي قال نتنياهو: «يخيل وكأن هناك هدوءاً عاماً في العقوبات وهلعاً لمصالحة ايران، وكأنها غيّرت شيئا من سياستها غير الابتسام».الى ذلك، هاجم مسؤول رفيع المستوى في مكتب نتنياهو بحدة تصريحات رئيس الوزراء السابق ايهود اولمرت الذي اكد اول من امس ان «سلوك نتنياهو يمس بالعلاقات مع الولايات المتحدة»، مؤكدا أن «ليس للجميع تجربة في الاخفاق المتواصل مثلما لاولمرت – في لبنان، في فك الارتباط، في عدم القرار باغلاق جدار الحدود مع مصر وفي معالجة التهديد الايراني. وفي نهاية المطاف، يجب على المرء ان يعرف اين ينبغي رفع الصوت».في غضون ذلك، توقعت الاذاعة الاسرائيلية امس ان يعلن وزير الدفاع موشيه يعالون ادخال تسهيلات خلال الايام القريبة على نقل مواد البناء الى قطاع غزة، لاستخدامها في عدة مشاريع كبيرة تقوم بها منظمات دولية.بدوره، كشف قائد قوات الجيش الاسرائيلي في محيط قطاع غزة البريغادير ميكي ادلشتين ان لحركة «حماس» واسرائيل «مصالح مشتركة». وقال خلال اجتماع مغلق مع سكان من القرى المحيطة بالقطاع، ان «800 من عناصر الحركة يقومون على مدار الساعة باحباط عمليات ارهابية واطلاق صواريخ على الاراضي الاسرائيلية» مؤكدا مع ذلك ان «حماس لا تعمل لحساب اسرائيل». واضاف ادلشتين ان «حركة حماس تحبط كل نشاط معاد لاسرائيل، حتى وان كانت اجهزة الاستخبارات الاسرائيلية لم تعلم به مسبقا». وقال ان حماس اصبحت فعلا «شرطي القطاع»، مبينا مع ذلك ان «لا ضمانة بان يستمر هذا الوضع، رغم ان ذلك يؤدي في هذه المرحلة الى كبح جماح الاعتداءات الارهابية بصورة ملموسة».في غضون ذلك، دانت مصر، امس، إعلان الحكومة الإسرائيلية اعتزامها بناء 800 وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربية، محذِّرة من أن ذلك من شأنه تدمير فكرة حل الدولتين.وقال الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية بدر عبد العاطي، في بيان أصدرته الوزارة، إن «إقدام إسرائيل على الإعلان أخيراً عن بناء 800 وحدة استيطانية جديدة فى الضفة الغربية، يأتي ضمن سلسلة من القرارات الإسرائيلية التي تتعارض والجهود التي تقوم بها الولايات المتحدة لإنهاء الصراع من خلال التوصل إلى حل تفاوضي لكافة قضايا الوضع النهائي».من ناحيته، حذّر الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي، من «مخاطر استمرار اسرائيل في التسويف وعرقلة مسار المفاوضات الفلسطينية- الإسرائيلية الجارية وتماديها في ممارساتها العدوانية وتصعيد أنشطتها الاستيطانية».
خارجيات
قائد الجيش في محيط غزة: لـ «حماس» وإسرائيل مصالح مشتركة
نتنياهو بحث «الخطر الإيراني» في إيطاليا: لن أعتمد على الآخرين ليعالجوا الأمر نيابة عني
06:05 م