ذكرت الناطقة باسم وزارة الخارجية الأميركية جين بساكي، ان الولايات المتحدة تتابع باهتمام عملية التصويت على مشروع الدستور في مصر، مؤكدة ان الشعب المصري هو من يقرر مصير هذا المشروع في استفتاء.وسئلت بساكي (يو بي أي) عن تعليق على مشروع الدستور المصري، فأجابت «نحن نتابع الأمر باهتمام، وسوف ندرس الوثيقة بدقة ما أن يتم إنجازها وإرسالها إلى الرئيس (المصري المؤقت عدلي) منصور».وأضافت ان «الشعب المصري هو بالتأكيد من سيقرر مصير هذا الدستور من خلال الاستفتاء عليه»، مؤكدة مواصلة دعم الولايات المتحدة للعملية الانتقالية التي ستؤدي إلى «تشكيل حكومة مدنية شاملة يتم اختيارها على أساس انتحابات حرة وعادلة وشفافة، حكومة مدنية تقوم على أساس حكم القانون، والحريات الأساسية والمحاسبة والاقتصاد المنفتح والتنافسي».من ناحيته، طالب السفير الأميركي في القاهرة ديفيد ساترفيلد، «وسائل الإعلام المصرية وغيرها بتحري الدقة في نقل الصورة في مصر إلى الخارج»، لافتا إلى أن «الأميركيين يعتقدون أن الأوضاع متوترة في مصر، لذلك يخافون من المناطق السياحية الهادئة»، مؤكدا خلال اللقاء ومحافظ الأقصر اللواء طارق سعد الدين، «مساندة الولايات المتحدة لمصر، ولأهالي المناطق السياحية».من جهته، أعلن الناطق الجديد باسم السفارة الأميركية مفيد الديك، إن «مصر هي أساس الاستقرار والسلام والازدهار في المنطقة، وسترجع مصر إلى وضعها القائد في المنطقة وعلى مستوى العالم».وقال الديك في بيان له مساء أول من أمس، «حن واثقون من العلاقات المصرية -الأميركية، لأنها علاقات طويلة وقديمة ومتشعبة، وتقوم على أساس المنفعة المتبادلة بين الشعبين،رغم أن الكثيرين كتبوا أخيرا كتابات تنعى العلاقة بين الجانبين... وهؤلاء سيأسفون جدا على ذلك». وتابع: «متأكدون في واشنطن أن هذه العلاقة بين البلدين ستظل موجودة رغم كتاباتهم، ولهؤلاء أقول إنهم بعد أشهر سيأسفون، وأنا لن أبكي عليهم لأن كلامهم لن يتحقق، فهم يحاولون تصور شروخ في هذه العلاقة».
خارجيات
أكدت متابعة التصويت على مشروع الدستور... «باهتمام»
واشنطن: مصر أساس استقرار المنطقة وسيأسف من «نعى» علاقتنا معها
08:03 م