| كتب فرحان الفحيمان |رأى النائب الدكتور عبدالرحمن الجيران أن «أي فتوى تصدر تراعى فيها مقاصد الشرع والمحافظة على الضرورات الخمس»، مبينا أن «الفتوى تختلف تبعا للمصالح والمفاسد». وقال الجيران لـ «الراي» إن «ما ذهب إليه علماء المملكة العربية السعودية بخصوص قيادة المرأة للسيارة صحيح، ولا أثر للشارع السياسي أو الضغط الشعبي على الفتوى».يذكر أن الفتوى السعودية أفادت بأن قيادة المرأة للسيارة فيها شر على المجتمع.وذكر الجيران أن «الفتوى في الشريعة يراعى فيها مقاصد الشرع في المحافظة على الضرورات الخمس وهي الدين والنفس والعقل والعرض والمال، والفتوى هنا تختلف باختلاف البلاد تبعا للمصالح والمفاسد، وهذه يقدرها إ المجتهد والعالم الرباني، وإن ما ذهب إليه علماء المملكة العربية السعودية صحيح ويصب في هذا المعنى بخصوص قيادة المرأة للسيارة».وبين الجيران أنه « اثر للشارع السياسي او الضغط الشعبي على الفتوى والتاريخ اسلامي يعج بامثلة لفتاوى علماء تخالف هوى الملوك».شارحا أن ظروف المملكة « تلائم قيادة المرأة، وأعداء اسلام وأبواقهم من فاقدي الهوية سعوا من أجل تلويث حوزة اسلام ونقاء التوحيد بهذه الأفكار الشاذة التي يقبل بها إ من يعاني من عدم انسجام مع نفسه وثقافته».