قال رجل الاعمال السعودي الأمير الوليد بن طلال إن الدول العربية والمسلمين السنة لن يعارضوا شنّ ضربة إسرائيلية ضد المنشآت النووية الايرانية في حال فشل المفاوضات بينها وبين الغرب في التوصل الى اتفاق نهائي حول ملفها النووي، بل «سيحبّونها»، متوقعا فشل المفاوضات.
وانتقد الوليد في حديث الى الصحافي جيفري غولدبرغ في شبكة «بلومبرغ» الاقتصادية بشدة الرئيس الأميركي باراك أوباما على «تردّده» تجاه سورية، و«تخاذله» أمام ايران.
وأثار كلام الأمير الوليد الذي أجري معه قبل أكثر من أسبوع ونشرته امس صحف ومواقع عربية وأجنبية ردود فعل كبيرة وسط ترقب لـ «توضيح ما» يصدر من مكتب الأمير حول «حرفية» بعض ما نُشر.
وقال غولدبرغ انه سأل الامير عما سيحصل اذا فشلت المفاوضات النووية في التوصل الى اتفاق نهائي (نسب اليه انه لا يرى اي فرصة لنجاحها)، وما اذا كانت الدول العربية ستدعم ضربة عسكرية اسرائيلية للمنشآت النووية الايرانية في حال لاح هذا الخيار، فأجاب الوليد، بحسب غولدبرغ: «انهم (الدول العربية) سيكونون ضدها في العلن، لكنهم سيحبّونها في السر».
بعد ذلك سأله غولدبرغ عن رأي «الشارع العربي» في هذه الحال، فقال الامير ان «المسلمين السنة سيحبّونها»، مضيفا ان «المسلمين السنة معادون كثيرا للشيعة ومعادون كثيرا جدا لايران».
وسأله غولدبرغ عما اذا كان متأكدا من ان العرب يكرهون ايران اكثر من اسرائيل، فقال: «انظر. ايران تاريخيا تهديد كبير. الامبراطورية الفارسية كانت دائما ضد الامبراطورية العربية الاسلامية وخصوصا ضد السنة. التهديد يأتي من فارس وليس من اسرائيل».
ونصح الوليد اسرائيل بتسهيل عملية السلام مع الفلسطينيين «لان ذلك سيساعدنا في عزل ايران واضعاف (حزب الله)».
ووجّه انتقادات لاذعة الى اوباما قائلا: «ليس هناك ثقة في ان ادارة اوباما تفعل الشيء الصحيح مع ايران»، مضيفا: «نحن قلقون جدا - إسرائيل والسعودية ودول الشرق الاوسط - من ذلك».
وأعرب الوليد عن اعتقاده بأن «ايران ستغتنم الفرصة في مفاوضاتها الجارية مع القوى العظمى، وتحصل على قرار برفع العقوبات عنها بشكل جزئي، من دون أن تلتزم إنهاء برنامجها النووي»، معتبراً أن «الضغوط عليها يجب أن تستمر».
ورأى في الرئيس الأميركي «رجلاً يواجه مشكلة سياسية كبيرة، ويحتاج إلى تحقيق أي نصر كي ينجح في إصلاح مسار رئاسته». وقال أن «الرئيس القوي يجب أن تكون لديه الجرأة ليقول لا لصفقة معيبة مع إيران».
وسخر من المكالمة الأولى التي تمّت بين الرئيس الإيراني حسن روحاني وأوباما، والتي هلّل لها الشعب الأميركي، معتبراً أنها «لا تعني شيئاً».
وانتقد مرونة الرئيس الأميركي، قائلاً: «هل تعتقدون أن السلاح الكيماوي لم يعُد موجوداً في سورية؟ حتى لو وافقت سورية على تسليم كل سلاحها الكيماوي، فمن صنعه أول مرّة سيُعيد تصنيعه مرة أخرى».
وأكد أنه «في الوقت الذي أبدى أوباما ترّدده تجاه ما حصل في سورية، جزمت الدول العربية أنه لن يصمد في الملف الإيراني».
وانتقد الوليد في حديث الى الصحافي جيفري غولدبرغ في شبكة «بلومبرغ» الاقتصادية بشدة الرئيس الأميركي باراك أوباما على «تردّده» تجاه سورية، و«تخاذله» أمام ايران.
وأثار كلام الأمير الوليد الذي أجري معه قبل أكثر من أسبوع ونشرته امس صحف ومواقع عربية وأجنبية ردود فعل كبيرة وسط ترقب لـ «توضيح ما» يصدر من مكتب الأمير حول «حرفية» بعض ما نُشر.
وقال غولدبرغ انه سأل الامير عما سيحصل اذا فشلت المفاوضات النووية في التوصل الى اتفاق نهائي (نسب اليه انه لا يرى اي فرصة لنجاحها)، وما اذا كانت الدول العربية ستدعم ضربة عسكرية اسرائيلية للمنشآت النووية الايرانية في حال لاح هذا الخيار، فأجاب الوليد، بحسب غولدبرغ: «انهم (الدول العربية) سيكونون ضدها في العلن، لكنهم سيحبّونها في السر».
بعد ذلك سأله غولدبرغ عن رأي «الشارع العربي» في هذه الحال، فقال الامير ان «المسلمين السنة سيحبّونها»، مضيفا ان «المسلمين السنة معادون كثيرا للشيعة ومعادون كثيرا جدا لايران».
وسأله غولدبرغ عما اذا كان متأكدا من ان العرب يكرهون ايران اكثر من اسرائيل، فقال: «انظر. ايران تاريخيا تهديد كبير. الامبراطورية الفارسية كانت دائما ضد الامبراطورية العربية الاسلامية وخصوصا ضد السنة. التهديد يأتي من فارس وليس من اسرائيل».
ونصح الوليد اسرائيل بتسهيل عملية السلام مع الفلسطينيين «لان ذلك سيساعدنا في عزل ايران واضعاف (حزب الله)».
ووجّه انتقادات لاذعة الى اوباما قائلا: «ليس هناك ثقة في ان ادارة اوباما تفعل الشيء الصحيح مع ايران»، مضيفا: «نحن قلقون جدا - إسرائيل والسعودية ودول الشرق الاوسط - من ذلك».
وأعرب الوليد عن اعتقاده بأن «ايران ستغتنم الفرصة في مفاوضاتها الجارية مع القوى العظمى، وتحصل على قرار برفع العقوبات عنها بشكل جزئي، من دون أن تلتزم إنهاء برنامجها النووي»، معتبراً أن «الضغوط عليها يجب أن تستمر».
ورأى في الرئيس الأميركي «رجلاً يواجه مشكلة سياسية كبيرة، ويحتاج إلى تحقيق أي نصر كي ينجح في إصلاح مسار رئاسته». وقال أن «الرئيس القوي يجب أن تكون لديه الجرأة ليقول لا لصفقة معيبة مع إيران».
وسخر من المكالمة الأولى التي تمّت بين الرئيس الإيراني حسن روحاني وأوباما، والتي هلّل لها الشعب الأميركي، معتبراً أنها «لا تعني شيئاً».
وانتقد مرونة الرئيس الأميركي، قائلاً: «هل تعتقدون أن السلاح الكيماوي لم يعُد موجوداً في سورية؟ حتى لو وافقت سورية على تسليم كل سلاحها الكيماوي، فمن صنعه أول مرّة سيُعيد تصنيعه مرة أخرى».
وأكد أنه «في الوقت الذي أبدى أوباما ترّدده تجاه ما حصل في سورية، جزمت الدول العربية أنه لن يصمد في الملف الإيراني».