| أبوظبي- من غانم السليماني |
لم يستطع سعيد بخيت النوبي الكتبي المرافق الشخصي للمغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان حبس دموعه عندما استذكر علاقته المتميزة والمتينة مع الشيخ زايد، وقال لـ«الراي» وهو يكفكف دمعه «أنا المرافق الخاص وكاتم اسرار الشيخ زايد وحافظ الأمانة وكنت اؤتمن على الأغراض الشخصية ولا أحد يدخل غرفته غيري وكنت أرافقه في كل الأسفار».
وقال الكتبي «كان رحمه الله يزور الكويت وعلاقته طيبة مع الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد، كانت علاقة أخوية، وكان عندما يزور الكويت يجد الأمير جابر معه في كل مكان لحرصه الشديد على الشيخ زايد الذي كان يحب القنص في جزيرة بوبيان»، مضيفا: «كنت مع المرحوم في وفاته وحاليا مع الشيخة فاطمة بنت مبارك حرم الشيخ زايد أم الإمارات ومعهم جميعا».
وزاد: «اذكر جيدا عندما قالوا عن الشيخ زايد إنه مبذر في رحلات القنص وإنه يصرف أموالًا طائلة في القنص فقال رحمه الله إنه يذهب لتلك الرحلات البرية لكي يستفيد البسطاء والفقراء، فهذه الاشياء والاموال تذهب إليهم، وانه لو كان يقنص رغبة في طائر الحبارى لاستكفى بما يأتيه إلى بيته».
وأكد الكتبي أن «للشيخ زايد أيادي بيضاء وخيرا على الجمعيات، وكان يوصي الناس قديما بأن يشتروا أراضي في أبوظبي قائلا لهم: في المستقبل لن تجدوا حتى شبرا».