| القاهرة - من إيمان حامد |

يعود الفنان المصري أشرف عبدالباقي لتقديم البرامج التلفزيونية بعد توقف استمر نحو عامين، من خلال برنامج «دارك» الذي انتهى من تصويره أخيرا، ويبث على شاشة أبوظبي حاليا.أشرف عبدالباقي قال لـ «الراي»: البرنامج هو التجربة الرابعة لي مع تقديم البرامج بعد أن قدمت «كلاكيت» و«مقلب دوت كوم» الذي قدمته لمدة عامين في التلفزيون المصري، و«أصل الكلمة» على أوربت، وهو البرنامج الوحيد الذي استمر في تقديمه حتى الآن. وتدور فكرة البرنامج الجديد، حول استضافتي لأصدقائي من داخل الوسط الفني في البلاتوه وكأنني أستضيفهم في بيتي بالفعل، وقد اتفقت معهم قبل التسجيل أن ما أقوله في منزلي مع أصدقائي سأقوله حينما أستضيفهم في البلاتوه، ماعدا الحديث عن الحياة الشخصية للفنان، وكذلك لن يتم التحدث في الفن. وهو ما رحب به الكثيرون فظهرت الحلقات أشبه بجلسة حميمية بيني وبين أصدقائي مثل «يسرا، وأحمد السقا، وأحمد حلمي، ومنى زكي، ومحمد هنيدي، وأحمد رزق» وغيرهم.وأضاف: قمت بتسجيل الحلقات للبرنامج من دون اعداد مسبق، وكل ما في الأمر أن فريق الاعداد كان يقترح عنوانا للحلقة ليكون بداية حديثنا عنه، ثم يتركنا لأعيش أنا وضيفي نتحدث مثلا عن ماكينة الخياطة فأبدأ بالحديث عن ذكرياتي عندما كانت لدينا ماكينة خياطة وأنا صغير وكانت أمي تجلس اليها.فيرد ضيفي ليضيف شيئا آخر على كلامي ومن خلال ماكينة الخياطة ندخل في موضوع آخر حتى تنتهي الحلقة فنعيش فيها جوا جميلا ونفعل كل ما نريده لدرجة أنه اذا شعر الضيف بالجوع يذهب الى المطبخ ويحضر لنفسه طعاما أو عصيرا فلا يوجد شخص يتحفظ على أشياء معينة أو يقول كلاما محرجا للمتحدث.وقال: كنت حريصا على تقديم شيء جديد لم يشاهده الجمهور من قبل وفي الوقت نفسه يشاهد الفنان بشكل مختلف حتى يشعر بأنه انسان مثله كان يلعب في الشارع، ونتحدث عن الفوازير عندما كنا نراها ونحن صغار.وأضاف: أوشكت على الانتهاء من تصوير حلقات الجزء الرابع من مسلسل الست كوم «راجل وست ستات» ويتناول الجزء الجديد العديد من القضايا التي ظهرت في الآونة الأخيرة في المجتمع المصري، كما يظهر عدد من النجوم والفنانين بشخصياتهم الحقيقية كضيوف شرف في المسلسل وعلى رأسهم «الفنانة الكبيرة صباح والفنانة ميرفت أمين وماجدة زكي والمطرب سعد الصغير».كما تقدم في الحلقات الجديدة الظاهرة الجديدة التي ظهرت في المجتمع المصري، وهي ظاهرة «المأذونة الشرعية»، بالاضافة الى موضوعات أخرى كثيرة، ومنها الضرب في المدارس، والهروب من العملية التعليمية وأطفال الشوارع والغلاء.