| القاهرة- من أغاريد مصطفى |
/>قبل أيام، وفي القاهرة، انطلقت حملة «مشروع الإحياء العمراني للقاهرة التاريخية» والتي تهدف إلى التواصل مع المجتمعات المحلية وإقناعها بأهداف المشروع، متزامنة مع فتح سبل النقاش حول أهمية القاهرة التاريخية كموقع للتراث العالمي والطرق الممكنة لإدارته وحفظه.
/>وزير الآثار الدكتور محمد إبراهيم، قال: إن الحملة التي تتبناها وزارة الآثار بالتعاون مع منظمة اليونيسكو، تبدأ في مرحلتها الحالية بمنطقتي درب الحصر والعتبة بقسم الخليفة، تليها منطقة ميدان العتبة بالقرب من القلعة، خلال شهر نوفمبر الجاري.
/>موضحا، أن الحملة ستتضمن أنشطة ومسابقات لرفع درجة الوعي لأهالي المناطق المجاورة للقاهرة التاريخية بالقيمة التراثية للمدينة العريقة التي يعيشون فيها وبالنسيج العمراني والتراث الثقافي للمنطقة، كما ستقوم الحملة بتوزيع بعض الكتيبات والمنشورات التي تعرف بمشروع الإحياء العمراني للقاهرة التاريخية كما ستوزع خرائط توضيحية للمباني والعناصر التاريخية المهمة بالمنطقة.
/>وقال مدير مشروع تطوير القاهرة التاريخية محمد عبدالعزيز، إن اليونيسكو بالتعاون مع وزارة الآثار بدأ في يوليو عام 2010 بدراسة مفصلة للتطور العمراني بالمنطقة، عبر التاريخ والتفكير في وضع خطة لإدارتها واتخاذ خطوات لحمايتها، واهتمت المرحلة الأولى من المشروع بدراسة الشياخات ونسيجها العمراني وتقييم أهميته وتحديد المناطق التي تحتاج إلى حفظ مثل المباني، الشوارع التاريخية والأنشطة والعادات التقليدية، هذا بالإضافة إلى دراسة المشكلات المختلفة التي تواجه الموقع مثل نقص الخدمات وتدهور النسيج العمراني وطمس المعالم التاريخية.
/>مشيرا إلى أن المرحلة الحالية تهدف إلى تنفيذ المشروع من خلال دراسة مفصلة عن منطقة القلعة وما يحيطها، بغرض توفير البيانات ووضع استراتيجيات وقواعد وأسس لتنفيذ عملية الحفظ. وقد تم اختيار مناطق القلعة وأجزاء من أقسام الخليفة والدرب الأحمر مثل السيدة عائشة ودرب الحصر والبقلي والعتبة ودرب اللبانة وعرب اليسار وسوق السلاح والحلمية نظرا لتنوع القيم التراثية بها وكذلك المشكلات التي تحتاج إلى حلول عاجلة.
/>