| كتب مفرح حجاب |
/>استرجع الإعلامي علي حسن ذكريات مسيرته الإعلامية وما شهدته من طموحات ونجاحات وصعاب ومواقف وطرائف حين حل ضيفاً على برنامج «القايلة» الإذاعي في حلقة الأربعاء الماضي التي يطلق عليها «قايلة الوفاء» لتكريم العديد من الرموز والرواد في مجالات مختلفة.
/>الحلقة كشفت للمستمعين أن عمل علي حسن لم يقتصر فقط على تقديم نشرات الأخبار وبرامج المنوعات في الإذاعة والتلفزيون، بل كان يُرغب المستمع في التعرف عليه، فقد سرد هذا الرجل تفاصيل كثيرة من حياته في حوار شيّق مع المذيع مايك مبلتع تطرق إلى مرحلة ما قبل دخوله المضمار الإعلامي، إذ بدأ حياته المهنية مدرّساً في وزارة التربية وظلّ يعمل حتى وصل إلى منصب مدير مدرسة قبل أن يتقاعد وكان شغفه بالإعلام هو ما يدفعه إلى العمل في التربية والتعليم من أجل أن ينمي موهبته، فهو أحد المؤسسين لإذاعة القرآن الكريم التي بدأت بثها العام 1985 وكان يذهب للعمل فيها عند الخامسة ويظل حتى السابعة صباحاً وينهي عمله فيها ويذهب إلى المدرسة ليقف مع الطلاب في طابور الصباح عند السابعة والنصف.
/>وسرد حسن العديد من المواقف والطرائف إلى درجة أنه ظهر بشكل مغاير تماماً عما كان يعرفه الناس فبدا «راعي مقالب»، لا سيما مع دولت شوقي وسهام مبارك وأمينة الشراح، وأضاف «ما خفي من مقالب أعظم ومن الصعب أن أحكيها على الهواء للجمهور، إلا أنها ستظل ذكريات جميلة سطرتها أيام وساعات العمل المتواصل والتواصل مع الزملاء».
/>واعتبر أن تكريمه في «قايلة الوفاء» لفتة جميلة ولها انطباعتها لكل صاحب جهد حين يتواصل مع الجمهور مباشرة ويتعرف على مشاعرهم الصادقة، مشيرا الى أنه لم يتحدث عن نفسه باستفاضة في اي برنامج سوى في «القايلة».
/>وأضاف «عرفت بعد هذا اللقاء ان كل الجهود المتواضعة التي قدمتها، يستذكرها الجمهور، وهذا ما أثلج صدري لاسيما في برنامج يحظى بشعبية كبيرة مثل «القايلة».
/>وفي تصريح لـ «الراي» قال حسن: «كنت أشعر بالسعادة كلما أنهيت عملي في الإذاعة واتجهت بعد دقائق للعمل في التلفزيون، فحلمي أن أقدم نشرة الأخبار في تلفزيون الكويت وقد تحقق».
/>وأضاف: «اتجهت إلى البرامج الحوارية وبرامج المنوعات للتواصل المباشر مع الجمهور منذ برنامج استراحة الجمعة ثم انتقلت إلى برنامج (مساء الخير وصباح الخير يا كويت) وحققت العديد من الأعمال المميزة في الإذاعة عبر برنامج (على المكشوف) مع مطلق نصار وجابر نصار، أما البرنامج الذي ما زلت أحرص على تقديمه حتى الآن فهو (واحة المستمعين) عبر إذاعة القرآن الكريم».
/>واعتبر حسن أن العمل في الإعلام يحتاج إلى تضحيات وبذل الجهد من أجل أن يصل الإعلامي إلى قلوب الناس، منوهاً إلى تجربته في إذاعة الكويت السرية أثناء فترة الغزو.
/>وأضاف: «اتجهت إلى الإعلامي الكبير بدر المضف من أجل الانضمام إلى إذاعة الكويت السرية وقد وصف لي المكان واتجهت إلى العمل فيها على مدار الأربع والعشرين ساعة وبعد الانتقال إلى المملكة العربية السعودية واصلت العمل في إذاعة الكويت إلى درجة أنني كنت أرفع الأذان بنفسي»، مشيداً بكل من عملوا معه أثناء تلك الفترة.
/>من جهته، قال المذيع مايك مبلتع إنه لم يتفاجأ بشخصية علي حسن أو الطريقة التي ظهر بها لأن من سبقوه ظهروا على المستمعين بهذا الشكل وبطريقة غير تقليدية في البرنامج، وقال «نحن نقدم بيئة مختلفة في هذا البرنامج من أجل أن يقال فيه ما لم يقل في مكان آخر ونحرص بشكل جيد على إعداد البرنامج بشكل متميّز خصوصاً في حلقة الوفاء واللقاءات الخاصة ونسأل دائماً عن الذين عاصروا الضيف للخروج بشيء جديد، منوهاً إلى أن أهم ما يميز مثل هذه الحلقات هو احترام تاريخ الضيف وما قدمه في حياته.
/>وفي ما يتعلق بجديد البرنامج، اعتبر مبلتع أن «القايلة» متجدد في كل حلقة، فالبرنامج يتميز بكسر الرتابة وكل ما هو تقليدي من خلال التواصل مع الناس ومناقشة قضاياهم، مشيراً الى ان فريق البرنامج يجري خطة الآن للتواصل مع بعض التخصصات لتكون دائمة في البرنامج سواء الرياضية أو السياسية أوالاقتصادية وغيرها.
/>الجدير بالذكر أن برنامج القايلة من إعداد نايف النعمة، فاطمة القلاف، مشعل العنزي، تنسيق ومتابعة ابتسام عبد الحليم، إخراج سمير بوحمد وعبد العزيز الديكان، تقديم طلال الياقوت مايك مبلتع.
/>