| كتب ناصر الفرحان |
لأن قيادته ممنوعة في شوارع الكويت فإن هواته يرحلون به الى البر بعيداً عن الملاحقات المرورية... ولأن ركوبه خطر وفيه مجازفات فإنه ممنوع على نون النسوة، رغم رغبتها الشديدة في الانضمام الى عالمه!
ذلك هو واقع فريق رحال للدراجات الرباعية «البقي» الذي يحلم أعضاؤه الثلاثون أن ينالوا رضا وزارة الداخلية وقبولها بترخيص هذه الآلية واعطائها لوحة مرورية كما هو معمول في دول الجوار، حتى لا يضطروا كما فعل زملاء لهم الى تسفير بقياتهم الى دولة الإمارات وترخيصها بلوحات إماراتية.
«الراي» استضافت فريق رحال في لقاء حمل الهموم والمعوقات التي تواجهه وتطلعاته لمستقبل مشرق لهذه اللعبة، فتحدث في البداية رئيس الفريق علي الصفار، مبيناً ان فريق رحال الكويتي للدراجات الرباعية «البقي» هو فريق لهواة الدراجات النارية رباعية العجلات وتأسس عام 2008 من ثلاثة أعضاء تجمعهم الصداقة والتقارب الفكري والاجتماعي والمحبة لهذه اللعبة ثم دخل معهم بعض الهواة حتى وصل العدد الى 30 عضواً كويتياً من الذكور، مشيراً الى ان طبيعة الرحلات التي ينظمها الفريق والسير في الصحراء والمبيت يصعب على النساء الدخول في عضوية هذا الفريق بالرغم من الكثير من الطلبات والاتصالات التي ترد إليهم من الفتيات المحبات لهذه الهواية يطالبن بالمشاركة.
وأوضح الصفار ان الفكرة تقوم على الترحال في الطرق البرية فقط غير المعبدة وبمسافات لا تقل عن 600 كيلومتر خلال الرحلة وعادة ما تكون داخل الأراضي البرية الكويتية متنقلين على الدراجات الرباعية العجلات ذات الاشواط الأربعة والصديقة للبيئة ومن ثم اختيار مكان مناسب في الصحراء واقامة مخيم منظم بعيداً عن المدينة والتكنولوجيا للاسترخاء والتمتع بالاجواء الطبيعية والهواء النقي وكيفية التعامل مع البيئة الصحراوية بالاعتماد على النفس والتحمل من دون ايذاء العامة مرتادي الصحراء الجميلة في الكويت.
وأشار الصفار الى انه تم تنظيم 20 رحلة من تأسيس الفريق في 2008 بواقع 4 رحلات سنوياً وتكون في فصل الشتاء لأعضاء الفريق ومن يرغب المشاركة عبر إعلان قبل موعد الرحلة بفترة كافية ووفق شروط اهمها ان يكون كويتياً وعمره لا يقل عن 18 سنة ومن الجنس الذكوري ولديه «بقي» متوافرة فيه جميع شروط الأمن والسلامة والعدة الكاملة لضمان عدم تعطل الدراجة اثناء الرحلة مع دفع اشتراك بقيمة 30 ديناراً شاملة الاكل والبنزين والخدمات الطبية اثناء الرحلة ومستلزمات المبيت لان الرحلة مدتها 3 ايام.
واضاف انه في عام 2010 قرر الفريق تنظيم رحلة عامة للشباب من هواة هذه الرياضة الجميلة وكانت في صحراء ام قدير وبمشاركة 40 هاوياً ولمدة 3 ايام وان الهدف الاساسي من هذه الرحلات ايضاً استكشاف الطبيعة البرية الكويتية واقامة ورش عمل بكيفية القيادة في الطرق الوعرة بأمان والتصرف بذكاء مستخدمين كل مبادئ الأمن والسلامة لحمايتهم.
ودعا رئيس الفريق علي الصفار المسؤولين في الادارة العامة للمرور للموافقة على اصدار لوحات خاصة لهذا النوع من الدراجات واستخراج تصريح قيادة حتى يتمكن الفريق من تنظيم وتوسيع رحلاته الى خارج دولة الكويت وتمثيلها في المحافل الدولية ورفع اسم الوطن عالياً على يد ابنائه.
نحن والمرور
بدوره، قال نائب رئيس فريق رحال عيسى اليعقوب ان المعوقة الاساسية التي تواجه فريق رحال هي عدم قيام الادارة العامة للمرور بتسجيل ملكية البقي باسم صاحبها وصرف ارقام لانه سيحل عدة مشاكل نعاني منها الآن واهمها ان البقي الذي يستخدمه صاحبه لايوجد مستند رسمي يثبت ملكيته.
واضاف انه اذا تعرض للسرقة لا يستطيع اثبات ملكيته او وجود ارقام مرورية عليه حتى يمكن البحث عنه كما ان وجود دفتر الملكية يستطيع صاحبه ان يؤمن عليه من الحوادث او السرقة بالاضافة الى استطاعة رجال المرور مخالفة البقي الذي لا يلتزم بقواعد المرور ان يسبب اعاجاً للأهالي والعائلات بالاضافة الى انه في حال وقوع حادث مروري نتج عنه اصابة او وفاة لقائد البقي او شخص آخر فيمكن استكمال الاجراءات القانونية في التعويض او القبض على قائدها في حال الهروب اما في الوقت الحالي «فالطاسة ضايعة» والأمل بيد وكيل المرور اللواء عبدالفتاح العلي لانقاذنا والسماح بتسجيل الدراجات الرباعية «البقي» في المرور واصدار دفاتر ملكية وارقام لها.
واضاف اليعقوب ان وجود دفتر الملكية وارقام يساعدنا في السفر بها دون معاناة عكس الوضع الحالي حيث لا يمكن الخروج بها الا بعد اجراءات طويلة كما حدث معنا في رحلة الامارات، حيث قمنا برحلة بدأت باصدار رخصة شهادة جمركية من الادارة العامة للجمارك موضح بها رقم الشاصي وموديل البقي ثم ذهبنا للشحن البري لاصدار بوليصة التأمين «منيفست» تصدير واعادة ودفع رسوم 13 ديناراً وفي يوم الرحلة وصلنا الى منفذ النويصيب ودفعنا دينارين عن كل بقي وخرجنا بعد 3 ساعات من المعاناة من النويصيب ووصلنا لمنفذ السعودية ودفعنا (470) ريالاً سعودية بما يعادل 45 ديناراً وتم وضع رصاص وتكبيل البقي ومعاملتنا كشاحنات وخرجنا بعد 7 ساعات!!
حتى وصلنا الى المنفذ الاماراتي حيث خرجنا بعد 20 دقيقة فقط ولم ندفع رسوماً وتعاملوا معنا برقي وتسهيلات غير مسبوقة بل انهم صرفوا لنا لوحات اماراتية ودفتر ملكية ومازلنا متحفظين لها.
كويتيون... إماراتيون
واشار اليعقوب انه من المؤسف ان مذيع تلفزيون الكويت واثناء مشاركتنا في حفلات هلا فبراير في شارع سالم المبارك حيث قال «نشكر الاخوة الاشقاء الاماراتيين على مشاركتهم لنا في هذا الاحتفال» ولا ألومه لانه رأى لوحات دولة الامارات ومع اعتززنا بها إلا أنه ليحز بالخاطر أن شباب الكويت يشاركون باحتفالات بلدهم بأرقام دولة أخرى وطالب اليعقوب وزارة الداخلية بتعديل القانون والسماح بتسجيل البقيات في المرور حماية لممتلكاتنا وتسهيلاً لنا للمشاركة في المحافل الدولية والسفر بسهولة دون تعطيل متسائلاً ما المانع من ذلك؟!
من جهته، شكر المنسق الإعلامي للفريق سيف الهاشمي جريدة «الراي» لاستضافة الفريق وتسليط الضوء الإعلامي على هذا الفريق وإنجازات شباب الكويت داخل وخارج الكويت موضحاً ان عدد أعضاء الفريق 30 عضواً كويتياً وأعمارهم من 18-65 سنة، يستخدمون جميع مستلزمات الأمن والسلامة في رحلاتهم مثل الخوذة التي تحمي السائق والإضاءة العاكسة لحمايته في الليل، والاستدلال عليه والتأكد من سلامة كافة أجهزة البقي قبل الانطلاق بأي رحلة يشرف عليها أعضاء الفريق الذي يوفر أيضاً كافة مستلزمات الرحلة من فني وطباخ ودكتور ومسعف مع وجود معدات الصيدلة والعلاج.
وأشار الهاشمي إلى ان البقي تتراوح قيمته من 3 آلاف إلى 5 آلاف دينار وتجهيزات الأمن والسلامة تصل إلى ألفي دينار وسرعته من 80-120 كيلومترا في الساعة، ولكن المشاركين في الرحلة لا تتجاوز سرعته 50 كيلو، وهناك 6 وكلاء لبيع وصيانة الدراجات الرباعية «البقيات» منوها ان هناك اقبالاً كبيراً على المشاركة في الرحلات والاهتمام بأخبار الفريق وذلك من خلال التواصل مع الفريق عبر وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة.
وأوضح الهاشمي ان جمعية السلامة المرورية قدمت طلبا لترخيص البقي وتسجيله في المرور منذ 2009 وحتى الآن لم يصدر أي قرار مطالبا وزير الداخلية المعروف عنه بحبه للشباب الكويتي وتشجيعه لأنشطتهم أن يسمح بتسجيل الملكية للبقي وصرف أرقام مرورية لها.
التواصل مع الفريق
يمكن التواصل مع فريق رحال للدراجات الرباعية الدفع «البقي» على العناوين التالية:
Face book: 1) Rahaal Team-Kuwait
2) Rahaal Team
Instagram: Rahaal-Team
Twitter: @ Rahaal Team
فريق رحال: Youtube
Rahaal Team
مشاركات وطنية
... بلا مقر
شارك فريق رحال في الاحتفالات الوطنية في «العيد الوطني» و«عيد التحرير» و«هلا فبراير» ولمدة ثلاث سنوات متتالية من عام 2010، وكما يشارك في احتفالات ذوي الاحتياجات الخاصة.
والملاحظ رغم هذه النشاطات أنه لا يوجد مقر لفريق رحال ويتم دعم نشاطاته عن طريق الرعاية من الشركات الكبرى وبعض الشخصيات المحبة لهذه الهواية.
لأن قيادته ممنوعة في شوارع الكويت فإن هواته يرحلون به الى البر بعيداً عن الملاحقات المرورية... ولأن ركوبه خطر وفيه مجازفات فإنه ممنوع على نون النسوة، رغم رغبتها الشديدة في الانضمام الى عالمه!
ذلك هو واقع فريق رحال للدراجات الرباعية «البقي» الذي يحلم أعضاؤه الثلاثون أن ينالوا رضا وزارة الداخلية وقبولها بترخيص هذه الآلية واعطائها لوحة مرورية كما هو معمول في دول الجوار، حتى لا يضطروا كما فعل زملاء لهم الى تسفير بقياتهم الى دولة الإمارات وترخيصها بلوحات إماراتية.
«الراي» استضافت فريق رحال في لقاء حمل الهموم والمعوقات التي تواجهه وتطلعاته لمستقبل مشرق لهذه اللعبة، فتحدث في البداية رئيس الفريق علي الصفار، مبيناً ان فريق رحال الكويتي للدراجات الرباعية «البقي» هو فريق لهواة الدراجات النارية رباعية العجلات وتأسس عام 2008 من ثلاثة أعضاء تجمعهم الصداقة والتقارب الفكري والاجتماعي والمحبة لهذه اللعبة ثم دخل معهم بعض الهواة حتى وصل العدد الى 30 عضواً كويتياً من الذكور، مشيراً الى ان طبيعة الرحلات التي ينظمها الفريق والسير في الصحراء والمبيت يصعب على النساء الدخول في عضوية هذا الفريق بالرغم من الكثير من الطلبات والاتصالات التي ترد إليهم من الفتيات المحبات لهذه الهواية يطالبن بالمشاركة.
وأوضح الصفار ان الفكرة تقوم على الترحال في الطرق البرية فقط غير المعبدة وبمسافات لا تقل عن 600 كيلومتر خلال الرحلة وعادة ما تكون داخل الأراضي البرية الكويتية متنقلين على الدراجات الرباعية العجلات ذات الاشواط الأربعة والصديقة للبيئة ومن ثم اختيار مكان مناسب في الصحراء واقامة مخيم منظم بعيداً عن المدينة والتكنولوجيا للاسترخاء والتمتع بالاجواء الطبيعية والهواء النقي وكيفية التعامل مع البيئة الصحراوية بالاعتماد على النفس والتحمل من دون ايذاء العامة مرتادي الصحراء الجميلة في الكويت.
وأشار الصفار الى انه تم تنظيم 20 رحلة من تأسيس الفريق في 2008 بواقع 4 رحلات سنوياً وتكون في فصل الشتاء لأعضاء الفريق ومن يرغب المشاركة عبر إعلان قبل موعد الرحلة بفترة كافية ووفق شروط اهمها ان يكون كويتياً وعمره لا يقل عن 18 سنة ومن الجنس الذكوري ولديه «بقي» متوافرة فيه جميع شروط الأمن والسلامة والعدة الكاملة لضمان عدم تعطل الدراجة اثناء الرحلة مع دفع اشتراك بقيمة 30 ديناراً شاملة الاكل والبنزين والخدمات الطبية اثناء الرحلة ومستلزمات المبيت لان الرحلة مدتها 3 ايام.
واضاف انه في عام 2010 قرر الفريق تنظيم رحلة عامة للشباب من هواة هذه الرياضة الجميلة وكانت في صحراء ام قدير وبمشاركة 40 هاوياً ولمدة 3 ايام وان الهدف الاساسي من هذه الرحلات ايضاً استكشاف الطبيعة البرية الكويتية واقامة ورش عمل بكيفية القيادة في الطرق الوعرة بأمان والتصرف بذكاء مستخدمين كل مبادئ الأمن والسلامة لحمايتهم.
ودعا رئيس الفريق علي الصفار المسؤولين في الادارة العامة للمرور للموافقة على اصدار لوحات خاصة لهذا النوع من الدراجات واستخراج تصريح قيادة حتى يتمكن الفريق من تنظيم وتوسيع رحلاته الى خارج دولة الكويت وتمثيلها في المحافل الدولية ورفع اسم الوطن عالياً على يد ابنائه.
نحن والمرور
بدوره، قال نائب رئيس فريق رحال عيسى اليعقوب ان المعوقة الاساسية التي تواجه فريق رحال هي عدم قيام الادارة العامة للمرور بتسجيل ملكية البقي باسم صاحبها وصرف ارقام لانه سيحل عدة مشاكل نعاني منها الآن واهمها ان البقي الذي يستخدمه صاحبه لايوجد مستند رسمي يثبت ملكيته.
واضاف انه اذا تعرض للسرقة لا يستطيع اثبات ملكيته او وجود ارقام مرورية عليه حتى يمكن البحث عنه كما ان وجود دفتر الملكية يستطيع صاحبه ان يؤمن عليه من الحوادث او السرقة بالاضافة الى استطاعة رجال المرور مخالفة البقي الذي لا يلتزم بقواعد المرور ان يسبب اعاجاً للأهالي والعائلات بالاضافة الى انه في حال وقوع حادث مروري نتج عنه اصابة او وفاة لقائد البقي او شخص آخر فيمكن استكمال الاجراءات القانونية في التعويض او القبض على قائدها في حال الهروب اما في الوقت الحالي «فالطاسة ضايعة» والأمل بيد وكيل المرور اللواء عبدالفتاح العلي لانقاذنا والسماح بتسجيل الدراجات الرباعية «البقي» في المرور واصدار دفاتر ملكية وارقام لها.
واضاف اليعقوب ان وجود دفتر الملكية وارقام يساعدنا في السفر بها دون معاناة عكس الوضع الحالي حيث لا يمكن الخروج بها الا بعد اجراءات طويلة كما حدث معنا في رحلة الامارات، حيث قمنا برحلة بدأت باصدار رخصة شهادة جمركية من الادارة العامة للجمارك موضح بها رقم الشاصي وموديل البقي ثم ذهبنا للشحن البري لاصدار بوليصة التأمين «منيفست» تصدير واعادة ودفع رسوم 13 ديناراً وفي يوم الرحلة وصلنا الى منفذ النويصيب ودفعنا دينارين عن كل بقي وخرجنا بعد 3 ساعات من المعاناة من النويصيب ووصلنا لمنفذ السعودية ودفعنا (470) ريالاً سعودية بما يعادل 45 ديناراً وتم وضع رصاص وتكبيل البقي ومعاملتنا كشاحنات وخرجنا بعد 7 ساعات!!
حتى وصلنا الى المنفذ الاماراتي حيث خرجنا بعد 20 دقيقة فقط ولم ندفع رسوماً وتعاملوا معنا برقي وتسهيلات غير مسبوقة بل انهم صرفوا لنا لوحات اماراتية ودفتر ملكية ومازلنا متحفظين لها.
كويتيون... إماراتيون
واشار اليعقوب انه من المؤسف ان مذيع تلفزيون الكويت واثناء مشاركتنا في حفلات هلا فبراير في شارع سالم المبارك حيث قال «نشكر الاخوة الاشقاء الاماراتيين على مشاركتهم لنا في هذا الاحتفال» ولا ألومه لانه رأى لوحات دولة الامارات ومع اعتززنا بها إلا أنه ليحز بالخاطر أن شباب الكويت يشاركون باحتفالات بلدهم بأرقام دولة أخرى وطالب اليعقوب وزارة الداخلية بتعديل القانون والسماح بتسجيل البقيات في المرور حماية لممتلكاتنا وتسهيلاً لنا للمشاركة في المحافل الدولية والسفر بسهولة دون تعطيل متسائلاً ما المانع من ذلك؟!
من جهته، شكر المنسق الإعلامي للفريق سيف الهاشمي جريدة «الراي» لاستضافة الفريق وتسليط الضوء الإعلامي على هذا الفريق وإنجازات شباب الكويت داخل وخارج الكويت موضحاً ان عدد أعضاء الفريق 30 عضواً كويتياً وأعمارهم من 18-65 سنة، يستخدمون جميع مستلزمات الأمن والسلامة في رحلاتهم مثل الخوذة التي تحمي السائق والإضاءة العاكسة لحمايته في الليل، والاستدلال عليه والتأكد من سلامة كافة أجهزة البقي قبل الانطلاق بأي رحلة يشرف عليها أعضاء الفريق الذي يوفر أيضاً كافة مستلزمات الرحلة من فني وطباخ ودكتور ومسعف مع وجود معدات الصيدلة والعلاج.
وأشار الهاشمي إلى ان البقي تتراوح قيمته من 3 آلاف إلى 5 آلاف دينار وتجهيزات الأمن والسلامة تصل إلى ألفي دينار وسرعته من 80-120 كيلومترا في الساعة، ولكن المشاركين في الرحلة لا تتجاوز سرعته 50 كيلو، وهناك 6 وكلاء لبيع وصيانة الدراجات الرباعية «البقيات» منوها ان هناك اقبالاً كبيراً على المشاركة في الرحلات والاهتمام بأخبار الفريق وذلك من خلال التواصل مع الفريق عبر وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة.
وأوضح الهاشمي ان جمعية السلامة المرورية قدمت طلبا لترخيص البقي وتسجيله في المرور منذ 2009 وحتى الآن لم يصدر أي قرار مطالبا وزير الداخلية المعروف عنه بحبه للشباب الكويتي وتشجيعه لأنشطتهم أن يسمح بتسجيل الملكية للبقي وصرف أرقام مرورية لها.
التواصل مع الفريق
يمكن التواصل مع فريق رحال للدراجات الرباعية الدفع «البقي» على العناوين التالية:
Face book: 1) Rahaal Team-Kuwait
2) Rahaal Team
Instagram: Rahaal-Team
Twitter: @ Rahaal Team
فريق رحال: Youtube
Rahaal Team
مشاركات وطنية
... بلا مقر
شارك فريق رحال في الاحتفالات الوطنية في «العيد الوطني» و«عيد التحرير» و«هلا فبراير» ولمدة ثلاث سنوات متتالية من عام 2010، وكما يشارك في احتفالات ذوي الاحتياجات الخاصة.
والملاحظ رغم هذه النشاطات أنه لا يوجد مقر لفريق رحال ويتم دعم نشاطاته عن طريق الرعاية من الشركات الكبرى وبعض الشخصيات المحبة لهذه الهواية.