| محمد الجمعة |
غيب الموت رجلا بمعنى الكلمة، كل من عرفه والتقى به يعرف مكارم أخلاقه، ونزاهة تعامله مع الجميع ورقي أسلوبه، فهو منافس شريف في تعاملاته التجارية، متواضع مع البسطاء من الناس والعاملين معه فهو يشاركهم أفراحهم وأحزانهم. قلبه مفتوح قبل بابه، أياديه بيضاء وكريم في العمل الخيري.
انه العم مصطفى جاسم بودي رحمة الله عليه، خطفه الموت فجأة من أمام أعيننا، فترك فراغاً كبيراً مع كل من عرفه وتعامل معه، من منا لا يعرفه أو لم يلتقِ به أو حتى لم يسمع عن طيبة قلبه وسمو أخلاقه. كان والد الجميع والأخ الأكبر في إعطاء النصح والحث على مكارم الأخلاق، وكان رحمه الله معلماً نادراً في وقتنا هذا، بسيطا في كلامه وهادئ الطباع، مستمعا جيدا لكل متحدث وقليل الكلام ولكنه كثير الأفعال وإذا نطق كانت كلماته دروسا وعبرا. كنت التقي به بين الفترة والأخرى وكل لقاء اعتبره درساً من دروس الحياة، فكلما دخلت عليه في مكتبه أجد الابتسامة على وجهه ويكون الحوار بيننا حوار الأب وابنه، فكان الأمل لا يفارقه وحبه للآخرين وحرصه على إحقاق الحق شيمة من شيمه.
إن قلب العم مصطفى بودي يحوي كل من حوله ومعارفه وأصدقاءه وكان متسامحا، وذا عزيمة وإصرار في قول كلمة الحق.
شغل العم مصطفى رحمه الله الكثير من المناصب في مجالس إدارات شركات ومؤسسات اقتصادية ومالية. فكان واحداً من أعمدة الاقتصاد الكويتي. وكان رحمه الله مرجعاً مهماً لحركة سوق الكويت للأوراق المالية، ولديه رؤية باتجاهاته وصاحب رأي وفكر سياسي.
وشغل منصب نائب رئيس مجلس الإدارة في الشركة الكويتية - الأوروبية للاستثمار عام 1971، كما كان عضواً في مجلس إدارة بنك الكويت الوطني خلال الفترة من عام 1965 حتى 1986، وكان للعم مصطفى بودي مواقف مشرفة وإسهامات في العمل الخيري التي لم يفضل أن يعلن عنها في وسائل الإعلام من مساعدات مالية وغيرها، مبينا أن ذاكرة الشعب الكويتي ستظل تشيد بمواقفه والتي كانت تحمل صفة العمل الخيري والإسهام فيه وتشجيع القائمين عليه وتبني فلسفة خاصة في دعم الأعمال الخيرية، كانت لديه بصمات واضحة ومواقف مشرفة لا ينساها احد في شتى المجالات والقطاعات الاقتصادية والتجارية. فقد ساهم رحمه الله في دعم الاقتصاد الوطني عبر حرصه على تعزيز دور القطاع الخاص وإسهامه في توسيع مشروعات ذلك القطاع ونشاطاته المتنوعة. ومن إسهاماته الخيرية تبرعه السخي بإنشاء مبنى خاص في مجمع دور الرعاية الاجتماعية التابع لوزارة الشؤون الاجتماعية والعمل وكثير من أعمال الخير التي حرص على عدم ذكرها بوسائل الإعلام طمعاً بمرضاة الله أولا ومــــرضاة لنفــــسه الطاهرة ثانياً.
عاش كريماً بكل شموخ ومات وحب أهل الكويت له لن ينقطع.
رحل العم مصطفى بودي وبقيت ذكراه لاصقة في نفوسنا، وتزيدنا تعلقا بانجازاته وعطائه التي سوف يخلد التاريخ ذكراه العطرة على مر الأزمان.
رحل العم مصطفى وفي القلوب لوعة وألم وحسرة على فراقه مؤمنين بقضاء الله وقدره.
رحل العم مصطفى ولن ترحل أعماله ومناقبه الطيبة وستظل دائماً ترفرف في سماء العطاء والعمل الخيري.
رحل العم مصطفى بودي وسيتذكره الاقتصاديون والسياسيون.
رحل العم مصطفى والعيون لتدمع والقلوب لتحزن على فراقه.
اللهم ارحم واغفر للعم مصطفى جاسم بودي وتقبله قبولاً حسناً وتجاوز عنه ونسألك الصبر والسلوان لذويه ومحبيه. اللهم أمين
اللهم احفظ الكويت وشعبها وأميرها من كل شر ومكروه.
kuwaiti-7ur@hotmail.com
Twitter@7urAljumah
غيب الموت رجلا بمعنى الكلمة، كل من عرفه والتقى به يعرف مكارم أخلاقه، ونزاهة تعامله مع الجميع ورقي أسلوبه، فهو منافس شريف في تعاملاته التجارية، متواضع مع البسطاء من الناس والعاملين معه فهو يشاركهم أفراحهم وأحزانهم. قلبه مفتوح قبل بابه، أياديه بيضاء وكريم في العمل الخيري.
انه العم مصطفى جاسم بودي رحمة الله عليه، خطفه الموت فجأة من أمام أعيننا، فترك فراغاً كبيراً مع كل من عرفه وتعامل معه، من منا لا يعرفه أو لم يلتقِ به أو حتى لم يسمع عن طيبة قلبه وسمو أخلاقه. كان والد الجميع والأخ الأكبر في إعطاء النصح والحث على مكارم الأخلاق، وكان رحمه الله معلماً نادراً في وقتنا هذا، بسيطا في كلامه وهادئ الطباع، مستمعا جيدا لكل متحدث وقليل الكلام ولكنه كثير الأفعال وإذا نطق كانت كلماته دروسا وعبرا. كنت التقي به بين الفترة والأخرى وكل لقاء اعتبره درساً من دروس الحياة، فكلما دخلت عليه في مكتبه أجد الابتسامة على وجهه ويكون الحوار بيننا حوار الأب وابنه، فكان الأمل لا يفارقه وحبه للآخرين وحرصه على إحقاق الحق شيمة من شيمه.
إن قلب العم مصطفى بودي يحوي كل من حوله ومعارفه وأصدقاءه وكان متسامحا، وذا عزيمة وإصرار في قول كلمة الحق.
شغل العم مصطفى رحمه الله الكثير من المناصب في مجالس إدارات شركات ومؤسسات اقتصادية ومالية. فكان واحداً من أعمدة الاقتصاد الكويتي. وكان رحمه الله مرجعاً مهماً لحركة سوق الكويت للأوراق المالية، ولديه رؤية باتجاهاته وصاحب رأي وفكر سياسي.
وشغل منصب نائب رئيس مجلس الإدارة في الشركة الكويتية - الأوروبية للاستثمار عام 1971، كما كان عضواً في مجلس إدارة بنك الكويت الوطني خلال الفترة من عام 1965 حتى 1986، وكان للعم مصطفى بودي مواقف مشرفة وإسهامات في العمل الخيري التي لم يفضل أن يعلن عنها في وسائل الإعلام من مساعدات مالية وغيرها، مبينا أن ذاكرة الشعب الكويتي ستظل تشيد بمواقفه والتي كانت تحمل صفة العمل الخيري والإسهام فيه وتشجيع القائمين عليه وتبني فلسفة خاصة في دعم الأعمال الخيرية، كانت لديه بصمات واضحة ومواقف مشرفة لا ينساها احد في شتى المجالات والقطاعات الاقتصادية والتجارية. فقد ساهم رحمه الله في دعم الاقتصاد الوطني عبر حرصه على تعزيز دور القطاع الخاص وإسهامه في توسيع مشروعات ذلك القطاع ونشاطاته المتنوعة. ومن إسهاماته الخيرية تبرعه السخي بإنشاء مبنى خاص في مجمع دور الرعاية الاجتماعية التابع لوزارة الشؤون الاجتماعية والعمل وكثير من أعمال الخير التي حرص على عدم ذكرها بوسائل الإعلام طمعاً بمرضاة الله أولا ومــــرضاة لنفــــسه الطاهرة ثانياً.
عاش كريماً بكل شموخ ومات وحب أهل الكويت له لن ينقطع.
رحل العم مصطفى بودي وبقيت ذكراه لاصقة في نفوسنا، وتزيدنا تعلقا بانجازاته وعطائه التي سوف يخلد التاريخ ذكراه العطرة على مر الأزمان.
رحل العم مصطفى وفي القلوب لوعة وألم وحسرة على فراقه مؤمنين بقضاء الله وقدره.
رحل العم مصطفى ولن ترحل أعماله ومناقبه الطيبة وستظل دائماً ترفرف في سماء العطاء والعمل الخيري.
رحل العم مصطفى بودي وسيتذكره الاقتصاديون والسياسيون.
رحل العم مصطفى والعيون لتدمع والقلوب لتحزن على فراقه.
اللهم ارحم واغفر للعم مصطفى جاسم بودي وتقبله قبولاً حسناً وتجاوز عنه ونسألك الصبر والسلوان لذويه ومحبيه. اللهم أمين
اللهم احفظ الكويت وشعبها وأميرها من كل شر ومكروه.
kuwaiti-7ur@hotmail.com
Twitter@7urAljumah