| القاهرة - من سمر فتحي |
فيما تشهد أوطاننا أجواء روحانية واحتفالية بـ «عيد الأضحى»، ينخرط نجوم الفن في مصر في معايشة الحال ذاتها، ويقبلون على شراء ملابس وهدايا العيد لأطفالهم.
«الراي» اقتربت، خصوصا من نجمات الفن، وتعرفت على اختياراتهن.
في مول العرب، في مدينة 6 أكتوبر، 35 كيلو مترا جنوب القاهرة، كانت الفنانة منى زكي تتجول لشراء ملابس العيد لطفلتها «لي لي».
وقالت إنها دائما تترك طفلتها تختار الملابس التي تناسبها، ويقتصر دورها فقط على المشاركة، وليس فرض الرأي.
وأضافت لـ «الراي»، إن «لي لي» من عشاق الألوان المبهجة، ولا تميل إلى الألوان الداكنة مثل «الأسود والبني»، وأفضل ألوانها: «الأحمر والروز».
وبدورها، بينت الفنانة رانيا يوسف، أنها تحرص دائما على مشاركة ابنتيها كل ما تختارانه، وإذا كانت مشغولة بعمل فني، تضطران إلى انتظارها حتى تنتهي، لأن هناك علاقة صداقة تجمعهن، وليست مجرد علاقة أم بابنتيها.
وعن ملابس العيد لهذا العام، قالت رانيا، إن الطابع السياسي غلب على الموقف لتصر كل من «ياسمين ونانسي» على ارتداء ملابس تشبه ملابس الجيش، وذلك نتيجة حبهما الشديد لوزير الدفاع الفريق أول عبدالفتاح السيسي، وما ترصدانه من أحداث سياسية تمر بها مصر حاليا.
ومن جانبها، قالت الفنانة رانيا فريد شوقي، إنها تتعامل بدرجة أكبر من الحزم مع ابنتهيا «ملك وفريدة» عند اختيار ملابسهما، حيث ترى أن الموضة ليست مناسبة لكل شيء، لكن علينا أن نختار منها ما يناسبنا.
وأردفت لـ «الراي»: هذا ما أفعله مع بنتي. مؤكدة أنها تعطي توصياتها قبل الاختيار، ثم نبدأ في المشاورة.
وفي السياق ذاته، كشفت ليلى علوي عن أن ابنها خالد يرفض فكرة وجودها معه أثناء شراء ملابس العيد أو أي ملابس أخرى، من منطلق أنه تجاوز مرحلة الطفولة وقادر على اختيار متعلقاته الشخصية. مشيرة إلى أنها دائما ما ترغب في أن تشاركه ذلك لما تشعر به من سعادة غامرة، خصوصا أن «خالد» هو نور عينيها - على حد قولها.
أما الفنانة وفاء عامر فذكرت أن مواسم الأعياد تشكل لها أهمية كبيرة، سواء في الاحتفال بالعيد أو أخذ قسط من الراحة، والأهم من كل ذلك الاحتفال مع ابنها عمرو، حيث ترى أن الأمومة شيء ممتع للغاية يجعلها في عالم آخر.
وأضافت: عمرو لديه اختيارات مميزة، خصوصا في الـ «تي شيرت»، فدائما ما يبحث عن شخصياته الكارتونية التي يعشقها، في حين قالت الراقصة دينا، إنها تشارك ابنها علي في التسوق لشراء ملابس العيد، الذي اشترط عليها أن تكون كلاسيكية.
وأكملت: «علي من عشاق اللون الأبيض، ودائما ما يحصل بيننا بعض المداعبات، نتيجة أن أكثر ملابسه تقتصر على الأبيض فقط».
ومن زاويتها أفصحت نيللي كريم، عن أن أبناءها الأربعة: «كريم ويوسف وثريا وكندة نزلوا للتسوق من أجل شراء ملابس العيد، مشيرة إلى أن التسوق مع أبنائها يخرجها من حالة الفنانة والنجومية، لتعود إلى كونها أمًّا تسعد بهم وباختياراتهم. وأضافت أن مول العرب والمهندسين أقرب الأماكن التي تتسوق منها.
فيما تشهد أوطاننا أجواء روحانية واحتفالية بـ «عيد الأضحى»، ينخرط نجوم الفن في مصر في معايشة الحال ذاتها، ويقبلون على شراء ملابس وهدايا العيد لأطفالهم.
«الراي» اقتربت، خصوصا من نجمات الفن، وتعرفت على اختياراتهن.
في مول العرب، في مدينة 6 أكتوبر، 35 كيلو مترا جنوب القاهرة، كانت الفنانة منى زكي تتجول لشراء ملابس العيد لطفلتها «لي لي».
وقالت إنها دائما تترك طفلتها تختار الملابس التي تناسبها، ويقتصر دورها فقط على المشاركة، وليس فرض الرأي.
وأضافت لـ «الراي»، إن «لي لي» من عشاق الألوان المبهجة، ولا تميل إلى الألوان الداكنة مثل «الأسود والبني»، وأفضل ألوانها: «الأحمر والروز».
وبدورها، بينت الفنانة رانيا يوسف، أنها تحرص دائما على مشاركة ابنتيها كل ما تختارانه، وإذا كانت مشغولة بعمل فني، تضطران إلى انتظارها حتى تنتهي، لأن هناك علاقة صداقة تجمعهن، وليست مجرد علاقة أم بابنتيها.
وعن ملابس العيد لهذا العام، قالت رانيا، إن الطابع السياسي غلب على الموقف لتصر كل من «ياسمين ونانسي» على ارتداء ملابس تشبه ملابس الجيش، وذلك نتيجة حبهما الشديد لوزير الدفاع الفريق أول عبدالفتاح السيسي، وما ترصدانه من أحداث سياسية تمر بها مصر حاليا.
ومن جانبها، قالت الفنانة رانيا فريد شوقي، إنها تتعامل بدرجة أكبر من الحزم مع ابنتهيا «ملك وفريدة» عند اختيار ملابسهما، حيث ترى أن الموضة ليست مناسبة لكل شيء، لكن علينا أن نختار منها ما يناسبنا.
وأردفت لـ «الراي»: هذا ما أفعله مع بنتي. مؤكدة أنها تعطي توصياتها قبل الاختيار، ثم نبدأ في المشاورة.
وفي السياق ذاته، كشفت ليلى علوي عن أن ابنها خالد يرفض فكرة وجودها معه أثناء شراء ملابس العيد أو أي ملابس أخرى، من منطلق أنه تجاوز مرحلة الطفولة وقادر على اختيار متعلقاته الشخصية. مشيرة إلى أنها دائما ما ترغب في أن تشاركه ذلك لما تشعر به من سعادة غامرة، خصوصا أن «خالد» هو نور عينيها - على حد قولها.
أما الفنانة وفاء عامر فذكرت أن مواسم الأعياد تشكل لها أهمية كبيرة، سواء في الاحتفال بالعيد أو أخذ قسط من الراحة، والأهم من كل ذلك الاحتفال مع ابنها عمرو، حيث ترى أن الأمومة شيء ممتع للغاية يجعلها في عالم آخر.
وأضافت: عمرو لديه اختيارات مميزة، خصوصا في الـ «تي شيرت»، فدائما ما يبحث عن شخصياته الكارتونية التي يعشقها، في حين قالت الراقصة دينا، إنها تشارك ابنها علي في التسوق لشراء ملابس العيد، الذي اشترط عليها أن تكون كلاسيكية.
وأكملت: «علي من عشاق اللون الأبيض، ودائما ما يحصل بيننا بعض المداعبات، نتيجة أن أكثر ملابسه تقتصر على الأبيض فقط».
ومن زاويتها أفصحت نيللي كريم، عن أن أبناءها الأربعة: «كريم ويوسف وثريا وكندة نزلوا للتسوق من أجل شراء ملابس العيد، مشيرة إلى أن التسوق مع أبنائها يخرجها من حالة الفنانة والنجومية، لتعود إلى كونها أمًّا تسعد بهم وباختياراتهم. وأضافت أن مول العرب والمهندسين أقرب الأماكن التي تتسوق منها.