مدحت علام
هكذا... لم تجد الصحراء متسعالتنجب مزيدا من الرملومزيدا... من الهباءوهكذا... كان حلمك وحدهيبحث في جسد الوقت عن رجفةتنهض من ابدية الصمت والهدوءلتضع على اغصان الشجر العصافيروالقصائد... والاقحوانوانه... حينما استطاع وجهكان يرسم على قسماته الغيابكانت الصحراء قادرة على الخروجمن المنافذ... والممراتوقادرة على ان تصل إلى رجفتكتلك التي اراها شريعةلكل قابضٍ... على كلماتهخشية ان يكون البوحمدعاة... لصمتٍ... جديد!
مدحت علامM_allam66@hotmail.com