| القدس - من محمد أبو خضير وزكي أبو الحلاوة |
/>ذكرت صحيفة «وورلد تريبيون» الأميركية، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على وشك إصدار أمر بضرب البرنامج النووي الإيراني.
/>ونقلت في تقرير نشرته على موقعها الإلكتروني، بعنوان «تحذير إسرائيل النهائي لإيران»، اول من أمس (وكالات)، عن معهد «غايت ستون» الأميركي للدراسات السياسية، تأكيده أن نتنياهو، الذي شعر بالخوف جراء التقارب الأميركي-الإيراني، أبلغ المجتمع الدولي بأن بلاده تجهّز لخيار عسكري لضرب البرنامج النووي الإيراني.
/>وبعدما أشار المعهد إلى التحذير الذي وجهه نتنياهو إلى الأمم المتحدة في مطلع أكتوبر المتعلق باقتراب إيران من صنع سلاح نووي، أوضح التقرير أن «الأسابيع المقبلة قد تكون الفرصة الأخيرة لإيران والمجتمع الدولي للتوصل إلى اتفاقية قابلة للتطبيق على أرض الواقع، من شأنها تفكيك البرنامج النووي الإيراني، قبل أن تستنتج اسرائيل أن الوقت نفد، وأن إيران اقتربت من امتلاك أول قنبلة نووية، وأن وقت توجيه الضربة العسكرية آن».
/>ونقلت الصحيفة عن المحلل العسكري الإسرائيلي، ياكوف لابين، إن «نتنياهو يعتقد بأن الضغط الذي تمارسه واشنطن على طهران انخفض»، مشيراً إلى ان «اسرائيل خلصت إلى أن النظام الإيراني ملتزم مذهبيا ودينيا تدمير إسرائيل».
/>في المقابل، وعد وزير الدفاع الاميركي تشاك هيغل، اول من امس، اسرائيل بان واشنطن ستبقى متيقظة وملتزمة لضمان ان ايران لا تطور سلاحا نوويا.
/>وزار وزير الدفاع الاسرائيلي موشي يعالون واشنطن قبل اسبوع من المفاوضات التي ستبدأ بين ايران والدول الست الكبرى لتخفيف القلق الدولي حول برنامجها النووي.
/>وقال الناطق باسم البنتاغون جورج ليتل ان «هيغل لفت الى انه في وقت تنوي الولايات المتحدة اختبار افاق حل ديبلوماسي مع ايران، سنبقى متيقظين حيال التحديات المقبلة».
/>على صعيد مواز، أعلن وزير شؤون الأسرى في السلطة الفلسطينية عيسى قراقع، امس، أن إسرائيل ستفرج عن دفعة ثانية من المعتقلين الفلسطينيين لديها في 29 اكتوبر الجاري.
/>واكد في بيان إن «إسرائيل لا تزال ترفض الكشف عن الأسماء أو التعاون مع القيادة الفلسطينية في وضع قوائم أسماء الدفعات المنوي الإفراج عنها».
/>يأتي ذلك في وقت ذكرت صحيفة «هآرتس»، امس، إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو رفض طلبا من السلطة الفلسطينية والإدارة الأميركية بتسبيق موعد الإفراج عن الدفعة الثانية من المعتقلين الفلسطينيين ليتزامن مع حلول عيد الأضحى المبارك.
/>من جهة ثانية، دان مجلس الجامعة العربية، على مستوى المندوبين، في ختام اجتماعه، أمس، تصريحات الرئيس التشيكي ميلوس زيمان، التي أعلن عن رغبته في نقل سفارة بلاده إلى القدس المحتلة عاصمة دولة فلسطين وموقفه المسيء لحق الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة.
/>