| بيروت - من محمد دهشة |
/>أكد عضو اللجنة المركزية لحركة «فتح» المشرف على الساحة اللبنانية عزام الاحمد ان اللجنة المركزية للحركة اتخذت قراراً بفصل قائد قوات «القسطل» العسكرية العميد محمود عبد الحميد عيسى «اللينو»، معتبراً ان «المشكلة معه مضى عليها نحو عام وهو لم يلتزم بالقرارات التنظيمية»، وموضحاً انه «ليس هناك اي ضابط او كادر في حركة فتح يقف معه وهو لم يكتب البيان الذي اعلن فيه عن القيام بحركة اصلاحية انما يقف وراءه شخص معروف جيد لدينا»، ومتهما اياه «بارتباطات خارجية».
/>وجاء تأكيد الاحمد ليقطع الطريق على كل محاولات المساعي اللبنانية والفلسطينية لمعالجة قضية «اللينو» بما يحفظ هيبة القرار «الفتحاوي» ويعيد عيسى الى منصبه، وليفتح الباب على تساؤلات كبيرة واحتمالات تشير إلى إمكان حدوث «هزّات ارتدادية» كبيرة لقرار الفصل إذا تم المضي به، وهو ما رجّحته اوساط فلسطينية رأت ان «التراجع بات بحكم المستحيل، وان مثل هذه الارتدادات قد تحصل بعد تبليغ اللينو بقرار الفصل رسمياً». وهذا بالتحديد ما تتخوف منه الأجهزة الأمنية اللبنانية والقوى والفصائل الفلسطينية في ظل الخشية من دخول طابور خامس على خط التوتير، وإن كانت القضية تخص حركة فتح، إلا أن ردود الفعل المتوقعة بحسب قراءة الأحداث تشير الى معطيات تصعيدية خطيرة قد يكون الهدف منها يتجاوز مخيم عين الحلوة لنقل التوتير إلى المخيمات الفلسطينية الأخرى».
/>وقد اوضح العميد اللينو امام وفد من «المبادرة الشعبية الفلسطينية» الذي زاره في منزله في عين الحلوة سعيا للتهدئة ووأد الفتنة «انني لم اتبلغ القرار رسميا الى الان ولكل حادث حديث، وبالمقابل فانني حريص على امن واستقرار المخيم».
/>من جهة ثانية، كشفت مصادر فلسطينية، ان المفوض العام لوكالة «الاونروا» فليبو غراندي سيزور لبنان غدا من اجل الاطلاع عن كثب على الازمة الحاصلة بين الادارة في لبنان وممثلي القوى والفصائل الفلسطينية على خلفية قرار «الاونروا» الغاء حال الطوارئ في ما يخص مخيم نهر البارد، بينما قررت القوى الفلسطينية تصعيد تحركاتها الاحتجاجية لتعم كل المخيمات حتى تحقيق المطالب العادلة وابرزها دفع بدل ايجار وتوفير الاستشفاء الكامل لاهالي نهر البارد باعتباره مخيما منكوبا منذ الاحداث الامنية التي عصفت به صيف العام 2007 وادت الى تدميره كليا حيث تجري عملية إعادة بنائه ببطء، فضلا عن المطالبة باحتضان النازحين الفلسطينيين من سورية والذين فاق عددهم 50 الفا وتأمين المأوى والمساعدات الانسانية والاجتماعية باعتبار ان الاونروا هي المسؤولة عن رعاية اللاجئين الفلسطينيين في مختلف اماكن شتاتهم.
/>وابلغت مصادر فلسطينية «الراي» ان زيارة المفوض غراندي جاءت عقب توجيه امين سر حركة فتح في لبنان فتحي ابو العردات رسالة الى كل من رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الرئيس محمود عباس، ورئيس دائرة شؤون اللاجئين الدكتور زكريا الاغا، مطالبا اياهما بذل كافة الجهود مع الاونروا لحل الازمة المتفاقمة والناجمة عن قرارها وقف العمل ببرنامج الطوارئ والمتعلقة ببدلات الايجار والاستشفاء والاغاثة خاصة ان نسبة البيوت التي تم اعمارها في المخيم القديم لم تتجاوز 30 في المئة من منازل المخيم المدمرة، ما ادى الى تحرك اهالي المخيم واللجان الشعبية والفصائل للاعتصام والاضراب وقد تم الرد على الرسالة من ديوان الرئاسة بان الدكتور اغا افاد أن هناك وعوداً من المفوض غراندي بإعادة اعمار مخيم نهر البارد لوضع حد للمأساة التي يعاني منها اهالي المخيم.
/>بالمقابل كشفت مصادر فلسطينية ان القوى والفصائل الفلسطينية التي عقدت اجتماعا طارئا في مقر السفارة الفلسطينية في بيروت بحضور السفير اشرف دبور، اتفقت على تصعيد التحركات الاحتجاجية ضد وكالة الاونروا تزامنا مع زيارة غراندي، وعلى ضرورة ايجاد الحلول المناسبة للمشاكل التي يعانيها ابناء مخيم نهر البارد وتضافر الجهود لرفع المعاناة عنهم.
/>
/>أكد عضو اللجنة المركزية لحركة «فتح» المشرف على الساحة اللبنانية عزام الاحمد ان اللجنة المركزية للحركة اتخذت قراراً بفصل قائد قوات «القسطل» العسكرية العميد محمود عبد الحميد عيسى «اللينو»، معتبراً ان «المشكلة معه مضى عليها نحو عام وهو لم يلتزم بالقرارات التنظيمية»، وموضحاً انه «ليس هناك اي ضابط او كادر في حركة فتح يقف معه وهو لم يكتب البيان الذي اعلن فيه عن القيام بحركة اصلاحية انما يقف وراءه شخص معروف جيد لدينا»، ومتهما اياه «بارتباطات خارجية».
/>وجاء تأكيد الاحمد ليقطع الطريق على كل محاولات المساعي اللبنانية والفلسطينية لمعالجة قضية «اللينو» بما يحفظ هيبة القرار «الفتحاوي» ويعيد عيسى الى منصبه، وليفتح الباب على تساؤلات كبيرة واحتمالات تشير إلى إمكان حدوث «هزّات ارتدادية» كبيرة لقرار الفصل إذا تم المضي به، وهو ما رجّحته اوساط فلسطينية رأت ان «التراجع بات بحكم المستحيل، وان مثل هذه الارتدادات قد تحصل بعد تبليغ اللينو بقرار الفصل رسمياً». وهذا بالتحديد ما تتخوف منه الأجهزة الأمنية اللبنانية والقوى والفصائل الفلسطينية في ظل الخشية من دخول طابور خامس على خط التوتير، وإن كانت القضية تخص حركة فتح، إلا أن ردود الفعل المتوقعة بحسب قراءة الأحداث تشير الى معطيات تصعيدية خطيرة قد يكون الهدف منها يتجاوز مخيم عين الحلوة لنقل التوتير إلى المخيمات الفلسطينية الأخرى».
/>وقد اوضح العميد اللينو امام وفد من «المبادرة الشعبية الفلسطينية» الذي زاره في منزله في عين الحلوة سعيا للتهدئة ووأد الفتنة «انني لم اتبلغ القرار رسميا الى الان ولكل حادث حديث، وبالمقابل فانني حريص على امن واستقرار المخيم».
/>من جهة ثانية، كشفت مصادر فلسطينية، ان المفوض العام لوكالة «الاونروا» فليبو غراندي سيزور لبنان غدا من اجل الاطلاع عن كثب على الازمة الحاصلة بين الادارة في لبنان وممثلي القوى والفصائل الفلسطينية على خلفية قرار «الاونروا» الغاء حال الطوارئ في ما يخص مخيم نهر البارد، بينما قررت القوى الفلسطينية تصعيد تحركاتها الاحتجاجية لتعم كل المخيمات حتى تحقيق المطالب العادلة وابرزها دفع بدل ايجار وتوفير الاستشفاء الكامل لاهالي نهر البارد باعتباره مخيما منكوبا منذ الاحداث الامنية التي عصفت به صيف العام 2007 وادت الى تدميره كليا حيث تجري عملية إعادة بنائه ببطء، فضلا عن المطالبة باحتضان النازحين الفلسطينيين من سورية والذين فاق عددهم 50 الفا وتأمين المأوى والمساعدات الانسانية والاجتماعية باعتبار ان الاونروا هي المسؤولة عن رعاية اللاجئين الفلسطينيين في مختلف اماكن شتاتهم.
/>وابلغت مصادر فلسطينية «الراي» ان زيارة المفوض غراندي جاءت عقب توجيه امين سر حركة فتح في لبنان فتحي ابو العردات رسالة الى كل من رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الرئيس محمود عباس، ورئيس دائرة شؤون اللاجئين الدكتور زكريا الاغا، مطالبا اياهما بذل كافة الجهود مع الاونروا لحل الازمة المتفاقمة والناجمة عن قرارها وقف العمل ببرنامج الطوارئ والمتعلقة ببدلات الايجار والاستشفاء والاغاثة خاصة ان نسبة البيوت التي تم اعمارها في المخيم القديم لم تتجاوز 30 في المئة من منازل المخيم المدمرة، ما ادى الى تحرك اهالي المخيم واللجان الشعبية والفصائل للاعتصام والاضراب وقد تم الرد على الرسالة من ديوان الرئاسة بان الدكتور اغا افاد أن هناك وعوداً من المفوض غراندي بإعادة اعمار مخيم نهر البارد لوضع حد للمأساة التي يعاني منها اهالي المخيم.
/>بالمقابل كشفت مصادر فلسطينية ان القوى والفصائل الفلسطينية التي عقدت اجتماعا طارئا في مقر السفارة الفلسطينية في بيروت بحضور السفير اشرف دبور، اتفقت على تصعيد التحركات الاحتجاجية ضد وكالة الاونروا تزامنا مع زيارة غراندي، وعلى ضرورة ايجاد الحلول المناسبة للمشاكل التي يعانيها ابناء مخيم نهر البارد وتضافر الجهود لرفع المعاناة عنهم.
/>