صدر العدد الجديد، من مجلة «عود الند» الثقافية الشهرية (oudnad.net) التي يرأس تحريرها الدكتور عدلي الهواري. كلمة العدد علقت على** رفض مجلس العموم البريطاني منح الموافقة لرئيس الوزراء للمشاركة في توجيه ضربة عسكرية لسورية، وجاء فيها: «لن ينتهي الجدل في بريطانيا حول هذه القضية، وستكون محل اهتمام المحللين السياسيين والأكاديميين المختصين بالعلوم السياسية. الشيء الأهم أن هذا التصرف من مجلس العموم أعاد تأكيد أهمية المجالس التشريعية، ففي هذه الحالة كبح مجلس العموم جماح السلطة التنفيذية المتشوقة لحرب أخرى».
تستعرض الدكتورة سهام السرور في بحث لها حوار النقاد حول فكر مي زيادة الاجتماعي فقالت: «من آراء النقاد في أفكار مي الاجتماعية في ما يخص المجتمع ونظامه وعاداته، آراء منصور فهمي في محاضراته، حيث تحدث متناولاً آراء مي التي ضمنها كتابها «المساواة»، فبين هذه الآراء، وأشاد بها، وبطريقة معالجتها لهذه المواضيع في فصول، وأسلوبها الذي يتسم بالبسط التاريخي للآراء، واستدراجها القارئ عبر عصور مختلفة بداية من الماضي امتدادا إلى الحاضر، لتبين من خلال ذلك أن تعدد الطوائف، والقبائل ما كان إلا لصالح البشرية».
وفي مقالة عن اكتساح الكتاب الرقمي لسلفه الورقي، قالت دنيا فيضي: «بدأت شركة أمازون بتوزيع الكتب الرقميّة غير مجانية عبر الإنترنت عام 1998. ثم دخلت الميدان شركتا جوجل وأبل، ولحقتهما شركات أخرى. ومنذ ذلك الوقت، ودور النشر تصارع ذلك الاجتياح الرقميّ الذي أثّر على مبيعاتها وسيرِ صناعتها، ناهيك عن سهولة النشر إلكترونياً وقلّة التكاليف مقارنةً بالورقيّ، وكذلك الجني المبكر للعوائد والأرباح».
وتطرقت يامنة الجراي في مقالتها إلى الهوس بفكرة الكمال، الذي يدفع بعض الأشخاص إلى إدخال أجسام غريبة في الجسم، فلم يعد يقتصر ذلك على الأذن بل يشمل الآن الحاجب والأنف والفم والذراع.
وكتب مهند النابلسي مراجعة لفيلم «آثار جانية» جاء فيها: «هذا عمل تجريبي- ترفيهي ممتع للغاية، وقد جمع ما بين الرومانسية والجريمة المتقنة والطب النفسي والعلاقات المثلية، وكانت التسمية موفقة تماما، حتى أن تأثير «الأعراض الجانبية» قد تجاوز حدود العرض السينمائي وأصابنا نحن المشاهدين، فأحدث لدينا حالة وجوم وصدمة وعي ذكية، جعلتنا نفكر مليا في إحداث الفيلم وربما أحداث الحياة ذاتها».
في العدد نصوص لكل من هدى أبو غنيمة، وإبراهيم يوسف، ونورة صلاح، وأمين دراوشة، وعادل يوسف، وأشواق مليباري، ولطفي حتيرة، وهدى الكناني. وفي قسم الإصدارات الجديدة هناك خبران أحدهما عن رواية عنوانها «وقت للخراب القادم» للروائي البحريني، أحمد المؤذن، والآخر عن قصة مصورة للأطفال للكاتبة الفلسطينية ديمة سحويل. وفي العدد أبواب ثابتة عن أساسيات الكتابة وتوثيق البحوث.
تستعرض الدكتورة سهام السرور في بحث لها حوار النقاد حول فكر مي زيادة الاجتماعي فقالت: «من آراء النقاد في أفكار مي الاجتماعية في ما يخص المجتمع ونظامه وعاداته، آراء منصور فهمي في محاضراته، حيث تحدث متناولاً آراء مي التي ضمنها كتابها «المساواة»، فبين هذه الآراء، وأشاد بها، وبطريقة معالجتها لهذه المواضيع في فصول، وأسلوبها الذي يتسم بالبسط التاريخي للآراء، واستدراجها القارئ عبر عصور مختلفة بداية من الماضي امتدادا إلى الحاضر، لتبين من خلال ذلك أن تعدد الطوائف، والقبائل ما كان إلا لصالح البشرية».
وفي مقالة عن اكتساح الكتاب الرقمي لسلفه الورقي، قالت دنيا فيضي: «بدأت شركة أمازون بتوزيع الكتب الرقميّة غير مجانية عبر الإنترنت عام 1998. ثم دخلت الميدان شركتا جوجل وأبل، ولحقتهما شركات أخرى. ومنذ ذلك الوقت، ودور النشر تصارع ذلك الاجتياح الرقميّ الذي أثّر على مبيعاتها وسيرِ صناعتها، ناهيك عن سهولة النشر إلكترونياً وقلّة التكاليف مقارنةً بالورقيّ، وكذلك الجني المبكر للعوائد والأرباح».
وتطرقت يامنة الجراي في مقالتها إلى الهوس بفكرة الكمال، الذي يدفع بعض الأشخاص إلى إدخال أجسام غريبة في الجسم، فلم يعد يقتصر ذلك على الأذن بل يشمل الآن الحاجب والأنف والفم والذراع.
وكتب مهند النابلسي مراجعة لفيلم «آثار جانية» جاء فيها: «هذا عمل تجريبي- ترفيهي ممتع للغاية، وقد جمع ما بين الرومانسية والجريمة المتقنة والطب النفسي والعلاقات المثلية، وكانت التسمية موفقة تماما، حتى أن تأثير «الأعراض الجانبية» قد تجاوز حدود العرض السينمائي وأصابنا نحن المشاهدين، فأحدث لدينا حالة وجوم وصدمة وعي ذكية، جعلتنا نفكر مليا في إحداث الفيلم وربما أحداث الحياة ذاتها».
في العدد نصوص لكل من هدى أبو غنيمة، وإبراهيم يوسف، ونورة صلاح، وأمين دراوشة، وعادل يوسف، وأشواق مليباري، ولطفي حتيرة، وهدى الكناني. وفي قسم الإصدارات الجديدة هناك خبران أحدهما عن رواية عنوانها «وقت للخراب القادم» للروائي البحريني، أحمد المؤذن، والآخر عن قصة مصورة للأطفال للكاتبة الفلسطينية ديمة سحويل. وفي العدد أبواب ثابتة عن أساسيات الكتابة وتوثيق البحوث.