أكد وزير الخارجية التركية أحمد داوود أوغلو اليوم الثلاثاء أن بلاده لم تدعم قط أي مجموعات لها ارتباطات بتنظيم القاعدة ولن تسمح لأي منها باستخدام حدودها مع سورية.
ونقلت وكالة أنباء "الأناضول" التركية عن داوود أوغلو قوله في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الدنماركي فيلي سوفندال في أنقرة، إن "تركيا لم تدعم أبداً أي مجموعات لها ارتباطات بالقاعدة ولم نسمح لهم باستخدام حدودنا مع سورية".
وأضاف "لا يمكن لأحد التشكيك بهذه المسألة كون تركيا إحدى الدول المكافحة للإرهاب".
وعن اللاجئين السوريين الذين يدخلون إلى تركيا، قال أوغلو "نحتاج لفتح أبوابنا أمام أي أحد هارب من النظام السوري".
وأضاف "للأسف، إن النظام السوري رفض الاجتماع مع المعارضة السورية لحل الأزمة سورية"، لافتاً إلى أن 138 بلداً قبلوا بالائتلاف السوري المعارض كممثل وحيد عن الشعب السوري.
وعن دور المجتمع الدولي في ما يتعلق باللاجئين السوريين، قال إنه "ليس من الممكن القول بأننا راضون عن كيفية استجابة المجتمع الدولي لقضايا اللاجئين السوريين"، مضيفاً "انها ليست مشكلة بلد واحد، بل مشكلة للإنسانية، وينبغي ان يتحمل عبأها المجتمع الدولي، ولهذا فإن تركيا تدعو مجلس الأمن الدولي لإصدار قرار يتعلق باللاجئين السوريين".
(يو بي أي)