وزع تنظيم «القاعدة» الجبان أخيراً فيلماً مصوراً عن أطفال جندهم للقيام بعمليات انتحارية في العراق! هل وصل اليأس بهؤلاء الجبناء أن يتخفوا كالنساء خلف السواتر؟ أين شجاعتهم التي طالما تبجحوا بها عبر وسائل الإعلام؟ هل أصبح الأطفال أكثر شجاعة من قادة هذا التنظيم؟ انظر لدناءة تنظيم «القاعدة» واستغلاله لبراءة الأطفال وجعلهم كبش فداء للقضاء على الوجود الأميركي في العراق! أي جهاد هذا الذي يجعل من أطفال لا ذنب لهم وقوداً لحرب ضروس لا نهاية لها؟ أين مشايخ التكفير من هذه الجريمة البشعة والمنبوذة، والتي لا ترضي الله ولا رسوله؟ لا تستغرب عزيزي القارئ من تلك العمليات التي يرفضها الدين والعقل والمنطق، فهذا ما يسعى إليه شيخ الجبناء أسامة بن لادن! * * *الذي أعلمه جيدا أن حضرة مولانا القطب يهيم حباً في المناصب إلى درجة لا تصدق! وقد حصل على مبتغاه أخيراً! وأصبحت الساحة الآن حكراً بينه وبين كبير السلف! وهذا يعني أن المواطن الغلبان راح فيها بعد أن رأى بعينيه مولانا، وهو ماثل أمامه على شاشات التلفزة، معلناً عودته الميمونة إلى الحياة السياسية! لست أدري لماذا تذكرت زعيم كوريا الشمالية الراحل كيم إيل سونغ الذي جثم على قلوب شعبه المسحوق خمسين عاماً! طبعاً مع الفارق بينه وبين حضرة مولانا! فالزعيم الكوري جلس على كرسيه بشكل متواصل، وأما مولانا فقد اعتاد المناورة، وهي ميزة تفرد بها عن غيره! أي غاب فترة قصيرة عاد بعدها من الباب الخلفي!* * *تدعي الحكومة دوماً أنها حريصة على صحة المواطن وحمايته. لدي استفسار بسيط لوزارة التجارة بخصوص 11ألف صندوق دجاج منتهية الصلاحية، قام أحد تجار الجشع بتغيير تاريخها وأنزلها في الأسواق والجمعيات التعاونية قبل شهرين تقريباً! حسب ماذكرت جريدة «الآن» الإكترونية. وحتى هذه اللحظة لم نسمع أن الوزارة سحبت هذه الكمية الضخمة من الأسواق، كما لم نسمع عن العقوبة التي طبقت على هذا التاجر، وهل هي رادعة لمنع تكرارها حفاظاً على صحة الناس وأرواحهم؟

مبارك محمد الهاجري

كاتب كويتيMubarak707@hotmail.com